نصرالدين ابراهيم: يتوجب تسخير كافة الجهود لوحدة الكرد من خلال مؤتمر وطني كردستاني

دعا سكرتير حزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي " نصر الدين ابراهيم جميع القوى السياسية والمثقفين ووسائل الأعلام إلى تسخير كافة الجهود للوصول إلى مؤتمر وطني كردستاني يلبي آمال وطموحات الشعب الكردي،  وأهمية المرحلة الراهنة.

نصرالدين ابراهيم: يتوجب تسخير كافة الجهود لوحدة الكرد من خلال مؤتمر وطني كردستاني
الأربعاء 28 تشرين الثاني, 2018   04:01

مركز الأخبار

هدف الهجمات على كردستان، وخاصة الاحتلال التركي هو ضرب الوحدة الوطنية الكردية

قال سكرتير حزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي" نصر الدين ابراهيم في لقاء أجرته معه وكالتنا ANHA  حول مطالبة الشعب الكردي لتوحيد الصف والخطاب السياسي , إن الشعب الكردي والمنطقة يمران بمرحلة حساسة جداً , وإن ما تتعرض له  المناطق الكردستانية بمختلف أجزائها من هجمات سياسية وعسكرية, وعلى وجه الخصوص مؤخراً محافظة كركور في باشور كردستان , ومقاطعة عفرين في روج آفا , جميعها تهدف ضرب الوحدة الوطنية الكردية من عدة أطراف، وفي مقدمتها الاحتلال التركي المتمثل  في حزب العدالة والتنمية AKP , ورئيسه  أردوغان.

نحن مع تمتين العلاقات بين الأحزاب الكردستانية وهي ضرورة ملحة

وعن أهمية وحدة الصف الكردي وانعقاد المؤتمر الوطني الكردستاني اعتبر نصر الدين ابراهيم انعقاد هذا المؤتمر ضرورة ملحة للوصول إلى وحدة الصف الكردي ,وتحقيق آمال الشعب الكردي، وقال في هذا السياق "إن نداءات كافة الأحزاب السياسية واللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني الكردستاني KNK  الأخيرة  أو أحزابنا الأخرى التي وجهت لعقد مؤتمر وطني كردستاني , نحن كحزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي " ندعم ونرتأي العمل على تمتين العلاقات مع مختلف الأحزاب السياسية الكردية في روج آفا وعموم كردستان, مع احترام كافة الرؤى السياسية لكل حزب وكل جزء, ومن الضروري جداً العمل على  خطوات جادة لعقد هذا المؤتمر الوطني , ونعتبر انعقاد هذا المؤتمر من الضروريات الملحة لتوحيد الصف  للوصول إلى طموحات الشعب الكردي في مرحلة تمكنت فيها الأحزاب السياسية الكردية مؤخراً خلال الـ30 عام الأخيرة من اتخاذ خطوات كبيرة جداً على الصعيد العام.

المصالح الحزبية تعرقل وحدة الصف الكردي

هذا وبما يخص عدم انعقاد المؤتمر الوطني وعرقلتها ,علل نصر الدين ابراهيم أن التقسيم المفروض على كردستان إلى أربعة أجزاء ضمن  أربعة دول كل دولة لها خصوصية سياسية مختلفة تؤثر سلباً على توحيد الرؤية, إلى جانب انقسام الشارع الكردي, وانقسام الأحزاب السياسة الكردية, وانحصار تفكير الأطراف السياسية في مصالحها السياسية فقط, والتخلي عن مصلحة الشعب الكردي, هو ما تؤثر بشكل أكبر في أعاقة هذا المؤتمر رغم استطاعتنا في العام 2013 من تشكيل لجنة تحضيرية لعقد مؤتمر وطني كردستاني يجمع بين مختلف الأطراف السياسية الكردية.

وفي سياق حديثه بين ابراهيم بعض العوامل لتأسيس أرضية تمكن الأحزاب السياسية لعقد مؤتمر ناجح قائلا "من يقود المبادرة يجب  أن يقوم بمهامه, وأن نؤمن بضرورة احتياج كل طرف للطرف الآخر, ويجب الإيمان بأن جميع الأطراف طامحة بالوصول بالشعب الكردي إلى حقوقه في الحرية, مهما كان   نظام وتوجهات أي طرف من هذه الأطراف السياسية للمستقبل".

المسؤولية الكبرى تقع على عاتق القوى السياسية الكبرى

وحمل ابراهيم  مسؤولية عقد المؤتمر الوطني الكردستاني على عاتق بعض القوى السياسية الكبرى في عموم أجزاء كردستان قائلاً "يتوجب على منظومة المجتمع الكردستاني, وحزب الديمقراطي الكردستاني, والاتحاد الوطني الكردستاني  العمل في سبيل عقد مؤتمر يوحد الجهود الكردية, نظراً لامتلاكها قاعدة شعبية وقوات عسكرية كبيرة, وعلاقات واسعة, و من خلال خطوات فعلية  على هذا الصعيد.

رسالتنا هي تسخير الجهود للوحدة الوطنية، ووضع مصلحة الشعب في المقدمة

وبالنسبة لما يترتب على عاتق حزب الديمقراطي الكردي في سوريا  نوه ابراهيم بأن حزبهم يدعوا دائما إلى الجلوس والحوار لإنجاح عقد هذا المؤتمر, ووجه رسالة بهذا الخصوص قال فيها "ندعوا الجميع  من أحزاب سياسية ومثقفين ومؤسسات إعلامية لتوجيه وتسخير كافة الجهود صوب مؤتمر وطني كردي  في روج آفا وكردستان عموماً , والجلوس إلى طاولة الحوار دون شروط وقيود, واتخاذ مصالح الشعب الكردي كأولوية بعيدة عن الأفكار و الأيديولوجية التي تخدم فقط الأحزاب, وضرورة احترام فكر وتوجه كل حزب من قبل الطرف الآخر".

واختتم دعوته بالإسراع إلى عقد مؤتمر وطني كردستاني يتسنى للجميع وضع خطط استراتيجية ودبلوماسية وقوة تخدم الشعب الكردي لمواجهة أية اعتداءات على أي جزء من أجزاء كردستان . 

(د ج)

ANHA