أساليب جديدة لشباب الشدادي لتفادي الركود الاقتصادي وارتفاع الأسعار

نتيجة لركود الاقتصاد وارتفاع أسعار السلع الجديدة في ناحية الشدادي التابعة لمقاطعة الحسكة، التجأت الفئات الشبابية إلى فتح محلات لبيع الألبسة المستعملة (البالة) والتي تناسب دخل كافة الأهالي.

أساليب جديدة لشباب الشدادي لتفادي الركود الاقتصادي وارتفاع الأسعار
أساليب جديدة لشباب الشدادي لتفادي الركود الاقتصادي وارتفاع الأسعار
الثلاثاء 27 تشرين الثاني, 2018   07:08

طلال حسين/ الحسكة

شهدت أسواق ناحية الشدادي في مقاطعة الحسكة، شمالي سوريا، في الآونة الأخيرة ركوداً اقتصادياً نتيجة لارتفاع أسعار صرف الدولار مقابل الليرة السورية, مما تسبب بارتفاع ملحوظ بأسعار السلع بشكل عام, الأمر الذي دفع بعض الشباب باللجوء إلى فتح محال خاصة بلوازم الأسرة وخصوصاً مع بدء فصل الشتاء.

ومن المحال التي فتحت من قبل الشباب نتيجة للأسعار المرتفعة محال تجارية خاصة لبيع الألبسة المستعلمة والأحذية المستعملة، بحيث يكون سعرها مناسب لكافة فئات المجتمع, وتمتاز هذه السلع برخصها  مقارنة مع أسعار الألبسة الجديدة  لدى المحال التجارية في سوق الناحية والأسواق المجاورة.

علاء ملا علي، صاحب إحدى المحالات المتخصصة ببيع الألبسة المستعملة (البالة)، أوضح أن "الأسر لجأت بشكل عام إلى شراء الألبسة المستعملة نتيجة لرمزية أسعارها بالمقارنة مع سعر الألبسة الجديدة في السوق, ولجودتها العالية التي تشجيع الزبون على الشراء".

ومن جانبه أكد المواطن محمد الإبراهيم، أن من الدوافع "التي دفعتنا إلى اللجوء لهذه المحلات كونها تناسب كافة فئات المجتمع ويمكنك إيجاد طلبك مهما كان, فبالإمكان إيجاد طلب الأطفال الصغار والأطفال حديثي الولادة واللباس الشبابي والنسائي وبموديلات مختلفة بحيث تتناسب مع كافة الأذواق".

(هـ ن)

ANHA