رسموا البسمة على وجوه أطفال عفرين

بين المشرفين على سلسلة فعاليات يوم الطفل العالمي التي نظمت في مناطق الشهباء لأطفال عفرين والشهباء أن هدفه تقديم الدعم النفسي للأطفال ورفع معنوياتهم التي تأثرت إثر ما مر عليهم من هجمات للاحتلال التركي وخروجهم من منازلهم، فيما أشاروا أنهم استطاعوا أن يرسموا البسمة على شفاه أطفال عفرين .

رسموا البسمة على وجوه أطفال عفرين
الثلاثاء 27 تشرين الثاني, 2018   06:13

جعفر جعفو- علي كدرو الشهباء

كانت قد شُكلت لجنة تحضيرية مشتركة من الهلال الأحمر الكردي، حركة الثقافة والفن ولجنة التدريب في المجتمع الديمقراطي، لتنظيم فعاليات يوم الطفل العالمي في مناطق الشهباء، وقامت اللجنة بعقد فعاليات لأطفال والشهباء ضمن المدارس في مناطق الشهباء منذ تاريخ الـ20 من الشهر الجاري، دامت ثلاثة أيام لكن بشكل متقطع بسبب حالة الطقس  غير المناسبة.

عضو حركة الثقافة والفن دمهات خلو قال  لوكالتنا ANHA"إن أطفال سوريا منذ بدء الإزمة السورية حرم منهم الكثير من حقوقهم إثر الحرب التي جرت في عموم أراضي سوريا، فقد على  إثرها العديد  من الأطفال حياتهم وحرم الباقي من كافة حقوقهم، ومن بينهم أطفال عفرين الذين حرمتهم طائرات الاحتلال التركي من دراستهم وحقوقهم وقتلت العشرات منهم".

 خلو تابع: فقمنا في مناطق الشهباء بتشكيل لجنة بالتنسيق بين الهلال الأحمر الكردي ولجنة تعليم المجتمع الديمقراطي لتنظيم فعاليات يوم الطفل العالمي كي يحتفل أطفال عفرين كغيرهم من الأطفال وذلك من حقهم الطبيعي، وأيضاً كي يبتعدوا قليلاً عن  مشاهد الحرب التي عاشوها".

ومن جانبها أكدت عضوة الهلال الأحمر الكردي حَنان محمد "أردنا من خلال هذه السلسلة من الفعاليات أن ندعم نفسية أطفال عفرين الذين فقدوا معنوياتهمٍ إثر ما شاهدوه من دمار وقتل  في عفرين خلفته طائرات جيش الاحتلال التركي، وأيضاً هدفنا إظهار وضع أطفال عفرين الذين يدرسون في مدارس مدمرة في مناطق الشهباء ويحاولون ممارسة طفولتهم بغض النظر عن المكان والزمان".

عضوة لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي بيريفان سيدو نوهت بدورها  "بعد أن عاد  أطفال عفرين لمقاعد الدارسة التي انقطعوا عنها إثر هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين، قمنا بتنظيم هذه السلسلة من الفعاليات في يوم الطفل العالمي، وذلك بالتنسيق مع الهلال الأحمر الكردي وحركة الثقافة والفن ضمت احتفاليات فيها رقص وغناء وعروض مسرحية عن الواقع المعاش".

وأشارت سيدو "أنهم نظموا احتفاليات في ثلاث أيام متقطعة في عدة مدارس في مناطق الشهباء انضم  لها آلاف الأطفال، وأنهم استطاعوا أن يأتوا بنتيجة إيجابية من هذه الخطوة ووصلوا إلى هدفهم ورسموا البسمة على وجوه الأطفال الأبرياء".

(سـ)

ANHA