صفقة تعيد الهدوء إلى غزة وتدريبات مشتركة بين الصين وأمريكا

بعد يومين من التصعيد استطاعت مصر والأمم المتحدة إيقاف الهجمات والقصف المتبادل بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، فيما تجري أمريكا والصين تدريبات عسكرية مشتركة رغم الحرب التجارية بينهما.

صفقة تعيد الهدوء إلى غزة وتدريبات مشتركة بين الصين وأمريكا
الأربعاء 14 تشرين الثاني, 2018   06:39

مركز الأخبار

تناولت الصحافة العالمية جملة من المواضيع الهامة منها التصعيد الأخير بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، إلى جانب المخطوفين من السويداء، والمفقودين في لبنان منذ ما يقارب 40 عاماً، إلى جانب العلاقات الصينية الأمريكية وغيرها من المواضيع.

صفقة بين حماس وإسرائيل تعيد الهدوء

ونطالع في صحيفة الغارديان البريطانية خبراً بعنوان "توافق إسرائيل وحماس على وقف إطلاق النار في غزة بعد أعمال عنف شديدة".

وقالت الصحيفة "قبلت حماس وغيرها من الجماعات الفلسطينية المسلحة اتفاقاً بوساطة مصرية مع إسرائيل لوقف القتال لمدة يومين بسبب هجوم فاشل قامت به القوات الخاصة الإسرائيلية على مسافة أميال داخل غزة".

وأشارت الصحيفة إلى أن الإعلان المفاجئ في وقت متأخر يوم الثلاثاء أدى إلى تهدئة أعمال العنف التي أطلق خلالها الجانبان عشرات الصواريخ والهجمات الانتقامية.

وأكدت أن حركة حماس وفصائل فلسطينية أخرى أصدرت بياناً قالت فيه إنها قبلت الصفقة التي توسطت فيها الأمم المتحدة ومصر.

وأوضحت الصحيفة إلى أن إسرائيل لم تعلق على الأمر ولكن بعد حلول الظلام، توقفت الهجمات الصاروخية والغارات الجوية الإسرائيلية.

النظام السوري يستغل قضية مخطوفي السويداء للدعاية

أما صحيفة الديلي ميل البريطانية، فعنونت "الأسد يدعو أهالي السويداء إلى الالتحاق بالخدمة العسكرية"، وقالت الصحيفة "دعا رئيس النظام السوري أهالي محافظة السويداء إلى القيام بالخدمة العسكرية، بعد أيام من إطلاق سراح أفراد كان  قد خطفهم داعش في يوليو/ تموز".

وأشارت الصحيفة إلى أنه منذ بدء الأزمة السورية عام 2011، رفض الآلاف من أهالي السويداء التجنيد، وبدلاً من ذلك انضموا إلى وحدات قتال محلية التي وعدت بحماية المنطقة، الأمر الذي أغضب دمشق.

وبيّنت الصحيفة إلى أن رئيس النظام السوري بشار الأسد قال أثناء لقاء جرى بينه وبين أهالي السويداء الذين تم الإفراج عنهم من قبل داعش "إن الطريقة الرئيسية التي يستطيع بها أهالي المدينة حماية أنفسهم هي دعم الجيش والقيام بالخدمة العسكرية".

ونوهت الصحيفة إلى أنه توفي بعض الرهائن بينما تم إطلاق سراح آخرين الشهر الماضي في تبادل للأسرى. مشيرةً أنه تم إطلاق سراح المختطفين الـ 19 المتبقين ومعظمهم من النساء والأطفال، الأسبوع الماضي.

وأوضحت الصحيفة أنه في السنوات السبع الماضية، تشير التقديرات إلى أن الوفيات والإصابات والانشقاقات قد خفضت من عداد قوات النظام الذي كان قوامه 300 ألف جندي، ولتعويض ذلك "اعتمدت القوة على جنود الاحتياط والميليشيات إلى جانب رفع مدة  الخدمة العسكرية إلى أجل غير مسمى".

عوائل المفقودين في لبنان يريدون طي صفحة الماضي

أما وكالة صوت أمريكا، فتناولت الوضع اللبناني وعنونت "أريد أن أدفنه": لبنان يأمل في إغلاق ملف مفقودي الحرب الأهلية"، وقالت الوكالة "بعد أكثر من 40 سنة من المعاناة، قالت عائلات الآلاف من اللبنانيين الذين اختفوا خلال حربها الأهلية إن قانونًا مهمًا للتحقيق في مصيرهم قد يؤدي إلى إغلاق هذا الملف".

وبحسب الوكالة "صوت المشرعون يوم الاثنين على تشكيل لجنة لمعرفة ما حدث لأولئك الذين فقدوا خلال الحرب بين عامي 1975 و1990 والتي قتل فيها نحو 150 ألف شخص بما في ذلك جمع عينات الحمض النووي لأفراد أسرهم وإخراج رفات هؤلاء الأشخاص من المقابر الجماعية".

ونقلت الوكالة عن محمد قاسم عبر الهاتف من بيروت "أريد حقاً أن يغلق هذا الملف. والدي مفقود منذ أكثر من 40 عاماً. أريد أن أدفنه حتى نتمكن من زيارته .. هذا مهم جداً بالنسبة لنا". وأضاف "لقد بكينا كثيراً. والآن، على أقل تقدير، نريد فقط دفنه. سوف يجعلنا نبكي مرة أخرى، لكننا نحتاج إلى إغلاق هذا الملف المأساوي"، مشيراً أن والده اختفى في عام 1977.

وتؤكد الوكالة أنه "لا يوجد في الوقت الحاضر قاعدة بيانات عامة أو أرقام دقيقة للأشخاص الذين فقدوا أثناء الحرب بما  فيهم من المسلمين والمسيحيين الذين عاشوا جنباً إلى جنب لعدة قرون".

ونقلت الوكالة عن المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر رنا حلبي، قولها: "إن عدم معرفة مصير المفقودين يعني أننا غير قادرين على طي صفحة الحرب الأهلية. هذا القانون علامة فارقة، والآن تقع على عاتق الحكومة مسؤولية وضع آلية تسمح للعائلات بمعرفة مصير أحبائها".

وليس هناك أي مؤشر على موعد تشكيل اللجنة، لكن وزير الخارجية جبران باسيل قال على تويتر أن البلاد تدخل "مرحلة مصالحة حقيقية" من شأنها أن تشفي جروح العائلات.

وقالت مديرة أبحاث الشرق الأوسط في مجموعة حقوق الإنسان في منظمة العفو الدولية، لين معلوف: "ستكون هذه هي المرة الأولى التي يعترف فيها لبنان ويعالج بطريقة مجدية واحداً من الإرث المأساوي في الصراع".

هل يُلغى اجتماع ترمب وبوتين في الأرجنتين أيضاً ؟

أما وكالة انترفاكس الروسية فتناولت خبراً عنوانه "الكرملين: اجتماع بين بوتين وترامب في الأرجنتين قد لا يحدث"، وقالت الوكالة "لا يزال الاجتماع بين رئيسي روسيا والولايات المتحدة فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، قيد النقاش. بعد إلغاء المحادثات في باريس خلال الاحتفال بالذكرى المئوية لإنهاء الحرب العالمية الأولى، أصبحت قمة الأرجنتين بين الرئيسين في قمة مجموعة العشرين عرضة للخطر".

ونقلت الوكالة عن المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قوله إن الجانب الأمريكي بطيء في الإعداد لعقد اجتماع طلبه بوتين علناً من مستشار الأمن القومي جون بولتون.

ووفقاً لبيسكوف، لاحظت موسكو المعلومات المتعلقة باعتزام ترامب تقليص وقت الاجتماع الذي يقضيه في الأرجنتين ليوم واحد. وقال بيسكوف "لذلك، لا نعرف حتى الآن كيف يرتبط هذا بمثل هذه الاجتماعات".

وأضاف أنه لا توجد اتفاقيات ملموسة مع واشنطن حتى الآن، وانعدام الثقة "ينمو كل يوم"، وأكد بيسكوف في إفطار عمل في باريس "لم يتمكن بوتين وترامب من التحدث؛ وعند مغادرتهم، قالوا لبعضهم البعض: نلتقي  في المرة القادمة".

رغم الحرب التجارية، التدريبات المشتركة مستمرة بين أمريكا والصين

أما مجلة النيوز ويك الأمريكية، فركزت على العلاقات الأمريكية الصينية، وعنونت "تدريبات عسكرية صينية أمريكية بالرغم من الحرب التجارية بين البلدين"، وقالت الصحيفة "بدأت القوات المسلحة الأمريكية والصينية بمهمة تدريب مشتركة، حيث حافظت على درجة من الاتصال بين جيوشها حتى أثناء قيام الدولتين بحرب تجارية".

وبحسب المجلة "افتتحت قيادة العمليات الشرقية لجيش التحرير الشعبي الصيني والجيش الأمريكي بالمحيط الهادئ تبادل إدارة الكوارث بين الولايات المتحدة والصين لمدة ثمانية أيام فى نانجينغ عاصمة مقاطعة جيانغسو بشرق الصين. ويجمع التمرين السنوي الأفراد من القوتين المتنافستين للمشاركة في تمارين الإغاثة الطارئة".

ونقلت المجلة عن صحيفة تشاينا ميدل ايست أون لاين الرسمية يوم الثلاثاء أن "التبادل يشمل أكثر من 200 عسكري من الجانبين. كما يهدف إلى مشاركة تجربة المساعدات الإنسانية الدولية والإغاثة من الكوارث بين الجيشين، وتنمية استعداد وقدرات الجيشين للقيام بعمليات الإغاثة في حالات الكوارث".

ونقلت المجلة حديث وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للصحفيين "حتى في الوقت الذي تواجه فيه دولنا خلافات مهمة، فإن العلاقة الثنائية بين الدول، وتعاوننا، تبقى أساسية في العديد من القضايا المركزية. على سبيل المثال، عبرت في اجتماعنا اليوم عن أهمية البقاء موحدين في السعي إلى تحقيق نزع سلاح نووي نهائي وكامل في كوريا الشمالية، كما اتفق مع الرئيس كيم في سنغافورة".

(م ش)