في الذكرى السنوية لتحرير شنكال  إصرار على تصعيد النضال والمقاومة

هنأت قيادة وحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة في شنكال جميع أهالي إيزيدخان والشعب الكردي بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتحرير شنكال.

في الذكرى السنوية لتحرير شنكال  إصرار على تصعيد النضال والمقاومة
الثلاثاء 13 تشرين الثاني, 2018   07:34

مركز الأخبار

وأصدرت كل من القيادة العامة لوحدات مقاومة شنكال ووحدات المرأة في شنكال بيانين منفصلين بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لتحرير شنكال من مرتزقة داعش.

بيان وحدات مقاومة شنكال استذكر بداية الشهداء الذين ضحوا بدمائهم في سبيل حماية أهالي شنكال وأرضها. كما أشار إلى أن الهجوم التركي الغادر الذي استهدف القيادي مام زكي شنكالي كان استمراراً للمجزرة التي ارتكبت بحق الإيزيديين.

وجاء في البيان أيضاً "نهنئ جميع أبناء شعبنا بمناسبة الذكرى السنوية الثالثة لتحرير شنكال، وفي شخص الرفيق الشهيد مام زكي شنكالي نستذكر جميع شهداء مقاومة شنكال بكل إجلال واحترام. ونعاهد على مواصلة النضال والمقاومة وأداء مسؤولياتنا وواجباتنا حتى تحقيق النصر والحرية".

وحدات المرأة في شنكال استذكرت بدورها جميع شهداء مقاومة شنكال متمثلات بالشهداء زكي شنكالي وبيريفان، وتيكوشين ونازي ونوجيان. وأكد على مواصلة النضال والمقاومة حتى تحقيق حرية المرأة وتحقيق الإدارة الذاتية في شنكال.

البيان أشاد بمقاومة المرأة الإيزيدية ضد المجزرة التي ارتكبها مرتزقة داعش في شنكال. كما أكد أن القوى الفاشية والعنصرية غير راضية حتى الآن عن تحرير شنكال، وقد ظهر ذلك جلياً في الهجوم الذي شنه جيش الاحتلال التركي بتاريخ والذي استهدف الشهيد مام زكي شنكالي، بهدف النيل من إرادة شعب شنكال والقضاء على المجتمع الإيزيدي.

وحدات المرأة في شنكال ناشدت في ختام بيانها بتصعيد النضال المناهض لنظام العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في سجن إيمرالي.

(ك)