عوائل الشهداء: الخزي لسياسات أمريكا تجاه إرادة شعبنا ورموزه الصامدة

استنكرت عوائل الشهداء في منطقة ديرك وناحية كركي لكي  ومدينة قامشلو الموقف الأمريكي حيال مناضلي وقيادات حركة الحرية، وأكدت على مواصلة النضال حتى إفشال جميع المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الكردي وحركته التحررية مطالبين في الوقت ذاته بحرية أوجلان.

عوائل الشهداء: الخزي لسياسات أمريكا تجاه إرادة شعبنا ورموزه الصامدة
عوائل الشهداء: الخزي لسياسات أمريكا تجاه إرادة شعبنا ورموزه الصامدة
عوائل الشهداء: الخزي لسياسات أمريكا تجاه إرادة شعبنا ورموزه الصامدة
الأحد 11 تشرين الثاني, 2018   08:47

قامشلو

ونظم مجلسي عوائل الشهداء في منطقة ديرك وناحية كركي لكي تجمعين منفصلين للتأكيد على وقوفهم إلى جانب حركة حرية كردستان، ضد القرار الأمريكي.

وقرئ خلال التجمعين اللذان نظما أمام مركز مجلس عوائل الشهداء في المدينتين البيان الذي أصدره ذوي الشهداء بهذا الصدد من قبل إداريين في المجلس.

وجاء في البيان:

"لقد فرضت قوى الهيمنة الرأسمالية العالمية كل الوسائل التي تمكنها من السيطرة على المجتمعات وسلب إرادتها، بات العالم برمته أسير السياسات الاستعمارية لكسر إرادة الشعوب ونهب مقدراتها، ومع تقدم الزمن والتطور التكنولوجي استطاع الاستعمار الاستفادة من كل الوسائل والتقنيات لجعل المجتمعات تعيش فراغ وتصبح كالدمى في يد تلك القوى حتى يومنا الراهن.

وتابع البيان "إرادة الشعوب لا تقهر حيث قاوم الشعب الكردي ومن خلال انتفاضات تجاوزت الثمانية والعشرين وأبدى خلالها أروع الأمثلة في المقاومة والحفاظ على العادات والتقاليد رغم الإنكار الشنيع لحقه في الحياة، حيث أصبح الكرد هدفاً مباشراً للسياسات الرأسمالية التي أيقنت في انتصار هذه الايديولوجية موتها المحتم  وإيماناً منها بهذه الحقيقة خلقت المؤامرة تلو الأخرى على هذه الحركة وإنهاءها من الوجود ووصلت المؤامرة ذروتها في عام 1999 بمشاركة أكثر من 14 دولة عالمية وأسر القائد عبد الله أوجلان ظناً منهم بأن الحركة سوف تنتهي."

وأكد ذوي الشهداء في بيانهم أن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان أثبت خلال سنوات سجنه بأن إرادة الشعوب كبرت في شخصه وترعرعت بفكره وفلسفته والتف الملايين من شعوب كردستان على اختلاف ألوانهم حول أيديولوجية الخلاص، "واستكمالاً لتلك المؤامرة أصدرت الولايات المتحدة الامريكية قراراً بتقديم مبالغ مالية باهظة لمن يدلي بمعلومات عن أماكن تواجد 3 قيادات من حزب العمال الكردستاني ونحن كمجلس عوائل الشهداء نستنكر هذا القرار وأننا متمسكين بنهج القائد وتضحيات المئات من القادة الذين ما زال أغلبهم على مدار أربعين عاماً في جبال  كردستان."

وأنهى مجلس عوائل الشهداء بيانه بالقول " بأننا كمجلس عوائل الشهداء سنبقى أصحاب إرادة ومقاومة، والخزي لسياسات أمريكا تجاه إرادة شعبنا ورموزه الصامدة".

قامشلو

أصدر مجلس عوائل الشهداء في الحي الشرقي بمدينة قامشلو بياناً  استنكاري للعزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وذلك بانضمام العشرات من أعضاء مجلس عوائل الشهداء.

قرئ البيان من قبل العضو في المجلس شيرزاد نذير.

وجاء في نص البيان:

لقد فرضت قوى الهيمنة الرأسمالية العالمية كل الوسائل التي تكمنها من السيطرة على المجتمعات وسلب إرادتها وبات العالم برمته أسير السياسات الاستعمارية لكسر إرداة الشعوب  ونهب مقدراتها, مع تقدم الزمن وتطور التكنولوجيا استطاع الاستعمار الاستفادة من كل الوسائل والتقنيات لجعل المجتمعات تعيش في فراغ وتصبح كالدمى في يدي تلك القوى حتى يومنا الراهن, حيث أصبح العالم عرضة وفريسة سهلة تم هضمها من قبل القوى الرأسمالية وعانت تلك السياسات المدمرة للإنسان والحيوان والطبيعة, لم تراعي في تقدمها التكنولوجي أدنى معايير حماية البيئة وتجلى ذلك واضحاً من المعامل والمصانع والغازات المنبعثة منها حتى أدت إلى ثقب طبقة الأوزون وتلوث مياه البحر وقتل الملايين من البشر بالأسلحة الفتاكة التي تم صنعها لقتل البشر وجني الأرباح الخيالية حتى بات الإنسان في العالم أسير تلك السياسات.

والشواهد كثيرة من الحروب المفتعلة في تاريخنا الحديث بدءاً من البوسنة والهرسك مروراً بأفغانستان وانتهاء بالربيع العربي الذي كانت نتيجته القتل والتشريد ودمار البيئة علاوة على كل ما ذكرناه تقوم الرأسمالية العالمية متمثلة بالولايات المتحدة بنشر أيديولوجيا خبيثة بين المجتمعات وإقناع العالم بأنها حامي الإنسان والطبيعة.

 وبدونه لن تكون للحياة معنى, ومن الشعوب التي عانت من سياسات الاستعمار الشعب الكردستاني الذي كان ضحية الاتفاقيات المبرمة بين القوى العالمية خلال الحربين العالميتين وما تلاها كان مأساة إثارة بادية حتى هذه اللحظة, ولكن إرادة الشعوب لا تقهر حيث قاوم هذا الشعب ومن خلال انتفاضات وتجاوزات الثمانية والعشرين أبدى خلالها الكرد أروع الأمثلة في المقاومة والحفاظ على العادات والتقاليد رغم الإنكار الشنيع لحقه في الحياة فخلال سنوات السبعينات من القرن الماضي وظهور ايديولوجية التحرر و الإرادة.

 أصبح الكرد هدفاً مباشراً لسياسات الرأسمالية التي أيقنت في انتصار هذه الايديولوجية موتها المحتم وإيماناً منها بهذه الحقيقة خلقت المؤامرة تلو الأخرى للقضاء على هذه الحركة وإنائها من الوجود ووصلت المؤامرة ذروتها في عام 1999 باشتراك أكثر من 14 دولة عالمية وأسر القائد ظناً منهم بأن الحركة سوف تنتهي باعتقاله وأثبت القائد خلال سنوات سجنه بأن إرادة الشعوب كبرت في شخصه وترعرعت بفكره وفلسفته والتف الملايين من شعوب كردستان على اختلاف ألوانهم ومشاربهم حول ايديولوجيا الخلاص.

 وبعد أن تيقن العدو أن اعتقال القائد لم يؤثر على المدى الثوري بل أمده بمزيد من القوة والجرأة وخلق الانتصارات والتمسك بنهج  القائد وخط الشهداء مما جعل العدو في حيرة من أمره والبحث عن البدائل لإنهاء الحركة وكان آخرها قرار الولايات المتحدة الأمريكية بتقديم مبالغ مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات عن أماكن تواجد قيادات الحركة.

نحن كمجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة لسان الآلاف من عوائل الشهداء ومعنا الألوف المؤلفة من الوطنيين والغيورين والمتمسكين بنهج القائد وتضحياته المئات من القادة الذين ما زال أغلبهم وعلى مدار أكثر من أربعين عاماً في جبال كردستان وكهوفها وبصوت عال ينشدون أنشودة البقاء وهم على قناعة بأن النصر سيكون حليف إرادة شعبنا الذي قدم خيرة أبنائه من أجل أن نبقى أصحاب إرادة وسيكون دائماً الخزي لسياسات أمريكا تجاه إرادة شعبنا ورموزه الصامدة.

(كروب/ك)

ANHA