علي كريمي: الدولة التركية تعد لهجوم كبير في باشور كردستان

قال علي كريم إن الدولة التركية توجه من خلال زيادة قواعدها العسكرية في باشور، رسائل معادية لإرادة الشعب الكردي، وتعد العدة لشن هجوم كبير.

علي كريمي: الدولة التركية تعد لهجوم كبير في باشور كردستان
الأحد 28 تشرين الأول, 2018   06:48

مرادا كندا/ مركز الأخبار  

تنشئ الدولة التركية المزيد من القواعد العسكرية على أراضي باشور (جنوب) كردستان، بالتنسيق والتعاون مع الحزب الديمقراطي الكردستاني والمخابرات التركية.

وبحسب وثيقة نشرتها صحفية جيان الصادرة في باشور كردستان فإن المخابرات التركية (الميت) أنشأت 5 قواعد عسكرية في محيط مدينة آميدية التابعة لمحافظة دهوك، وزودت هذه القواعد بجميع أنواع الأسلحة الثقيلة، كما تستخدم مطار آميدية في الهجمات الجوية التي تستهدف مناطق ميديا الدفاعية.

كما أنشأ الميت التركي أيضاً قواعد عسكرية في بلدة سيري التابعة لمدينة شله دزي، وقاعدة في كري باردوز وقاعد أخرى في منطقة كاني ماسيا.

وللحديث حول الموضوع أجرت وكالتنا لقاءاً مع الكاتب والسياسي الكردي علي كريمي.

’الحزب الديمقراطي يدعم الميت التركي بشكل علني‘

كريمي أشار بداية إلى أن الدولة التركية تعادي مكتسبات الشعب الكردي في جميع أجزاء كردستان "مخابرات دولة الاحتلال التركية تمركزت في جميع مناطق باشور كردستان، والحزب الديمقراطي الكردستاني يساند المخابرات التركية بشكل علني، كما أن دولة الاحتلال التركية تنشئ قواعدها العسكرية إلى جانب قواعد الحزب الديمقراطي، وتنشر الأسلحة الثقيلة في تلك القواعد."

وقال كريمي إن الدولة التركية توجه من خلال زيادة قواعدها العسكرية في باشور، رسائل معادية لإرادة الشعب الكردي، وتعد العدة لشن هجوم كبير. وأضاف "الحزب الديمقراطي أعاد تعزيز علاقاته مع الدولة التركية بهدف استمرار سياسية الاقتتال الكردي. الدولة التركية تستخدم الحزب الديمقراطي لأجل مصالحها، والحزب الديمقراطي ينجر إلى ألاعيب الدولة التركية، إلا أن التاريخ سوف يحاسب الحزب الديمقراطي".

’من واجب الحكومة العراقية التصدي للاحتلال التركي‘

السياسي والكاتب الكردي علي كريمي استنكر خلال حديثه موقف الحكومة العراقية من هجمات الدولة التركية "مواقف الحكومة العراقية من الهجمات التركية تشير إلى أن هذه الحكومة سلمت إرادتها للدولة التركية. أهالي المنطقة عبروا عن استيائهم من الهجمات التركية، ولكن مع الأسف فإن الحكومة العراقية لم تلتزم أية مواقف تحد من هذه الهجمات. مما يؤدي إلى تعميق الأزمة في باشور كردستان، من واجب الحكومة العراقية التصدي لهجمات دولة الاحتلال التركية."

’الوضع في باشور كردستان خطر جداً‘

علي كريمي تطرق في سياق حديثه أيضاً إلى الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في باشور كردستان، ودور الدولة التركية في هذه الأزمة "للدولة التركية دور كبير ومؤثر في أزمة إقليم باشور كردستان. الدولة التركية تسعى إلى إفراغ مناطق باشور كردستان ونشر قواتها العسكرية في المنطقة بحجة محاربة حزب العمال الكردستاني. هجمات الدولة التركية أسفرت حتى الآن عن مقتل العديد من المدنيين، كما تضررت طبيعة المنطقة. الوضع في باشور كردستان خطر جداً."

’وحدة الشعب الكردي كفيلة بإفشال هذه الهجمات‘

وطالب كريمي بعقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وقال "العدو يستفيد كثيراً من تشرذم الكرد، ويصعد من هجماته. وحدة الشعب الكردي كفيلة بدحر وإفشال جميع هذه الهجمات. يجب عقد المؤتمر الوطني الكردستاني في أقرب وقت، وإفشال الهجمات التي تتعرض لها كردستان."

(ك)

ANHA