'تحرير الرقة هو انتصار للشعب السوري بكل مكوناته وأطيافه'

أشارت الكلمات التي ألقيت خلال احتفالية الذكرى السنوية الأولى لتحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش، بأن تحرير الرقة هو انتصار للشعب السوري بكل مكوناته وأطيافه.

'تحرير الرقة هو انتصار للشعب السوري بكل مكوناته وأطيافه'
السبت 27 تشرين الأول, 2018   09:33

الرقة

انطلقت، اليوم، احتفالية الذكرى السنوية الأولى لتحرير مدينة الرقة، وسط حشد كبير من أهالي مدينة الرقة، ومقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية، وذلك في المعلب الأسود بمدينة الرقة.

وبعد العرض العسكري الذي قدمه 1500 مقاتل ومقاتلة، وإلقاء الرئيسة المشتركة لمجلس الرقة المدني ليلى مصطفى، ورئيسة الهيئة التنفيذية لمجلس سوريا الديمقراطية إلهام أحمد لكلمات، تستمر الاحتفالية الآن بكلمات يلقيها ممثلون عن المؤسسات العسكرية والمدنية.

حيث ألقى الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية كينو غابرييل كلمة قال فيها "بدايةً نتقدم بالاحترام لروح شهدائنا جميعاً، شهداء الحرية والديمقراطية ونضال الشعوب. نحن الآن في يوم عظيم، اليوم تم تحرير مدينة الرقة التي انتقلت من ظلام الإرهاب إلى نور الحرية السرمدي".

وأضاف غابرييل "فكان انتصاراً لعموم الشعب السوري، والبشرية أجمع، جاء تحرير هذه المدينة بعد تحرير شنكال وكوباني وكري سبي/تل أبيض ومنبج، واليوم نعيش المرحلة الأخيرة لدحر الإرهاب الداعشي".

وهنأ كينو غابرييل في نهاية حديثه أهالي الرقة والشعب السوري عامةً "بالنصر العظيم"، وعاهد على محاربة الإرهاب حتى الانتهاء منه.

بعدها عرض تسجيل مصور للواء الأمريكي باترك روبرسون، يلقي فيها كلمة بمناسبة هذا اليوم، حيث جاء في كلمته "أود أن أشارك أهالي الرقة نصرهم الكبير بعد مرور سنة على تحقيقه، نحن نشكر قوات سوريا الديمقراطية على معركتهم العظيمة في تحرير مدينة الرقة، وقوات الأمن الداخلي في الحفاظ على أمن المدينة، ومجلس الرقة المدني في عملهم الدائم على إبقاء الاستقرار وعلى إعادة إعمار المدينة، نحن نتطلع لأن يخلق أهالي الرقة بيتاً مزدهراً في مدينتهم، بالنيابة عن 79 عضواً من قوات التحالف ودعمهم المستمر في القضاء على داعش، نحن نحتفل معكم بمرور عام على تحرير الرقة".

ومن ثم ألقى الناطق باسم قوات الأمن الداخلي علي الحسن, كلمة قال فيها بأن قواتهم تعمل لخلق الأمن والأمان في مدينة الرقة وريفها عبر فك الألغام والقضاء على الخلايا النائمة، وأشار إلى أنهم يحاربون ثقافة "سفك الدماء" التي اتبعها مرتزقة داعش.

وأضاف الحسن "أخذنا على عاتقنا تخليص العالم كله من هذا التهديد، بالقضاء على داعش ومحاربته أينما وجد, ومدينة هارون الرشيد أكبر مثال على ذلك. نحن نحتفل اليوم بالذكرى الأولى لتحريرها, عام كامل من الفرح والتعب والعمل الجاد للحفاظ على المدينة التي تحررت بدماء أبناء سوريا من قوات سوريا الديمقراطية وقوات الحماية الذاتية ووحدات حماية الشعب والمرأة وقوات الأمن الداخلي.

من ثم تحدث الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا عبد حامد المهباش, وقال "لقد حاولت داعش أن تجعل من مدينتنا، عاصمة للإرهاب, إلا أن أهلها صبروا وقاوموا، حتى جاء يوم التحرير".

وأشار المهباش "أعدمت الإنسانية وذلت الرجولة وأريد للمرأة الرقاوية الأصيلة أن تكون سلعة رخيصة بيد هذه الوحوش الشرسة, الجائعة والمتعطشة دائماً للدم وقطع الرؤوس، لقد كان أهل الرقة في تلك الأيام السوداء يتطلعون إلى شمس الحرية وفجر الديمقراطية".

هذا وتستمر الاحتفالية وسط حشود الأهالي بإلقاء المزيد من الكلمات وعروض فنية تقدمها الفرق.

(كروب/ن ح)

ANHA