قصف "إسرائيلي – فلسطيني" متبادل في غزة يوقفه تدخل مصري وأممي

في الساعة الـ11 صباحاً من اليوم السبت، أعلنت الفصائل الفلسطينية، التزامها بعودة الهدوء بين غزة وإسرائيل، بعد تدخل مصري وأممي، نجح في وقف القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية منذ مساء أمس الجمعة.

قصف "إسرائيلي – فلسطيني" متبادل في غزة يوقفه تدخل مصري وأممي
السبت 27 تشرين الأول, 2018   09:45

غزة

خلال الـ 12 ساعة الماضية، شهدت غزة قصفاً عنيفاً نفذه الطيران الحربي الإسرائيلي، رداً على صواريخ أطلقت من غزة تجاه المستوطنات الإسرائيلية في غلاف غزة.

المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قال "إن الجيش رصد  34 صاروخاً أطلقوا من غزة باتجاه المواقع العسكرية الإسرائيلية المحيطة بالقطاع، وتم اعتراض 13 صاروخاً منها، في حين قصف الجيش الإسرائيلي ما يزيد عن  87 هدفاً من بينها أراضي زراعية ومبنى سكني وإعلامي".

وكانت حركة الجهاد الإسلامي وذراعها العسكري "سرايا القدس" قد أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، رداً على المجازر الإسرائيلية المستمرة ضد المتظاهرين السلميين على حدود غزة، والتي كان آخرها يوم أمس، إذ فقد 7 فلسطينيين حياتهم بنيران الجيش الإسرائيلي، منهم 5 في غزة، و2 في الضفة، وأصيب ما يزيد عن 200 شخص بجراح بليغة، حسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة.

وقالت سرايا القدس في بيان وصل "هاوار" نسخة عنه: "ليعلم العدو أن المقاومة جاهزة لما هو أبعد وأكبر، ولن تسمح أبداً بالتساهل بالدم الفلسطيني، الذي يريقه الجيش الإسرائيلي ظلماً وعدواناً".

إلى ذلك، عقد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، جلسة تقييم للوضع مع كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية، فيما لم يتم الكشف عن نتائجه حتى اللحظة.

وحتى الآن لم يبلغ عن وقوع إصابات من جراء جولة القصف، لكن أضراراً بليغة في مستشفى الأندونيسي الرئيسي شمال قطاع غزة، أحدثها القصف، كما دمرت الطائرات بناء سكنياً من ثلاثة طوابق، وشردت عائلاته.

الطرفان "الإسرائيلي – الفلسطيني" عقدا استمرار الهدوء الذي حل في أجواء غزة خلال هذه اللحظات، بضبط كل طرف نفسه، فإذا عاد القصف من أي طرف، ستشتعل الأوضاع مرة أخرى.

وفي هذه الأثناء وردت معلومات عاجلة في الصحافة الإسرائيلية نقلت عن الصحافية الإسرائيلية دانا فايس المقربة من مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتياهو، قولها: إن إسرائيل ليست ملتزمة بوقف إطلاق النار مع الجهاد الإسلامي.

ورغم توقف القصف الإسرائيلي، إلا أن هذا التصريح، يضع حالة السكون السارية حالياً في مهب الريح، وقد تتدحرج الأمور إلى ما هو أصعب من جولة القصف التي توقفت.

(ع م)

ANHA