يعيل عائلته بمصدر رزق بسيط بعد أن حرمه الاحتلال من أراضيه

حرمه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من مصدر رزقه وخيرات أرضه في عفرين، وهو الآن يبيع السحلب في مقاطعة الشهباء، ويقول بأنه يقاوم ليعود إلى دياره ويسترجع ممتلكاته.

يعيل عائلته بمصدر رزق بسيط بعد أن حرمه الاحتلال من أراضيه
يعيل عائلته بمصدر رزق بسيط بعد أن حرمه الاحتلال من أراضيه
الأربعاء 24 تشرين الأول, 2018   02:34

جعفر جعفو - غاندي علو/الشهباء

خرج مئات الآلاف من أهالي عفرين من ديارهم قسراً إلى مقاطعة الشهباء، بعد العدوان التركي على ديارهم، حيث استشهد خلال الهجمات المئات من المدنيين.

الاحتلال التركي حرم مئات الآلاف من الأهالي من ملكهم وخيرات أرضهم. الاحتلال التركي ينهب خيرات الأهالي الذين يلاقون الويلات في مقاطعة الشهباء الآن.

الاحتلال التركي حرق حتى الآن 8 آلاف شجرة زيتون من أصل 14 مليون شجرة. وبحسب قرار صادر من مجالس الاحتلال التركي في عفرين، فإن 10% من موسم الزيتون فقط ستكون حصة المالك، أما الباقي فيعود لهم.

نائب رئيس هيئة الزراعة في مقاطعة عفرين صلاح إيبو قال بأن الاحتلال التركي سينهب 100 مليون دولار من موسم الزيتون في عفرين.

من بين الأهالي الذين نهب الاحتلال مملكاتهم، هو المواطن محمد كريش من أهالي قرية باسوطة التابعة لناحية شيراوا.

يقول كريش بأنه كان يملك أرض بمساحة هكتار ونصف، وإنها كان يزرعها بالخضروات والقمح والشعير، وغيرها من المحاصيل، وأشار أن الاحتلال التركي نهب كل أرضه وممتلكاته في باسوطة.

محمد كريش الآن يقطن في مقاطعة الشهباء، ويبيع السحلب، بعدنا اشترى عربة صغيرة، ليؤمن القوت اليومي له لعائلته، وقال في هذا الصدد "أنا أقاوم هنا مع أبناء جلدتي، ونحن كلنا إصرارٌ بالعودة إلى عفرين واسترجاع كافة أملاكنا من يد المحتلين".

كريش يستيقظ في ساعات الصباح ليبدأ عمله بعد إعداد السحلب، حيث يتجول في ثلاثة قرى وبلدات وهي فافين ومعراته مسلمية والأحداث.

وأكد محمد كريش بأنهم يقاومون في مقاطعة الشهباء للعودة إلى عفرين مهما كلفهم الأمر.

(ن ح)

ANHA