’هذا ما نسميه الارتباط الوثيق بالأرض’

تعلقاً بأغصان الزيتون ولاعتيادهم على رؤيتها أمام أعينهم، زرعت عائلة من عفرين شجرة زيتون أمام خيمتهم، في رسالة مفادها أنهم سيعودون إلى أرض الزيتون وأنهم مرتبطون ارتباطاً وثيقاً بالأرض.

’هذا ما نسميه الارتباط الوثيق بالأرض’
’هذا ما نسميه الارتباط الوثيق بالأرض’
’هذا ما نسميه الارتباط الوثيق بالأرض’
’هذا ما نسميه الارتباط الوثيق بالأرض’
’هذا ما نسميه الارتباط الوثيق بالأرض’
السبت 20 تشرين الأول, 2018   06:04

جعفر جعفو - فيدان عبد الله/الشهباء

المؤامرة الدولية التي نفذت ضد أهالي مقاطعة عفرين عبر شن الاحتلال التركي هجمات وحشية أحرقت الأخضر واليابس، أجبرت أهالي عفرين على الخروج من أرضهم قسراً والتوجه إلى مقاطعة الشهباء في الـ 18 من شهر آذار المنصرم.

واستمراراً لمقاومة العصر في مرحلتها الثانية يقاوم أهالي عفرين جميع الظروف المعيشية الصعبة منذ 7 أشهر، ومنها عائلة قاطنة في مخيم سردم، فبعد مرور فترة قصيرة من تواجدهم في المخيم زرعوا أمام خيمتهم شجرة زيتون.

وفي هذا السياق قالت الأم ألفت بكو من أهالي قرية جلمة في منطقة جندريسه "نحن كأهالي عفرين متعلقون بجذور أراضينا وبأشجار الزيتون على وجه الخصوص، حيث أننا نعتبر الزيتون وأغصانه رمزاً للسلام والمحبة، ولهذا زرعنا أمام خيمتنا شجرة، وهذا ما نسميه الارتباط الوثيق بالأرض".

وأشارت ألفت إلى أن تعمّد العدوان التركي حرق واقتلاع أشجار الزيتون فعل لاإنساني ولاأخلاقي ولا يمكن قبوله.

وتابعت "حيث أنهم يريدون فرض إبادة. هي تنهب خيرات شجرة الزيتون من جهة وتقتلعها من جهة أخرى"، وعليه طالبت ألفت الجهات المعنية بحماية البيئة والطبيعة بالتدخل وإخراج العدوان التركي من عفرين بأقرب وقت.

وبدوره تطرق المواطن آزاد عنتابي إلى أنهم من خلال زراعة هذه الشجرة أمام خيمتهم يروّحون عن أنفسهم ما يفتقدونه من رائحة الزيتون.

وأكد عنتابي أنهم سيبقون على خطا المقاومة في الشهباء حتى تحرير عفرين.

(ن ح)

ANHA