كلمات في كونفرانس عوائل شهداء منبج تؤكد السير على درب الشهداء لمواجهة التهديدات

أكد عدد من المشاركين في الكونفرانس الأول لمؤسسة عوائل الشهداء في منبج خلال كلمات ألقوها مواصلة السير على خطى الشهداء، والوقوف في وجه التهديدات التي تتعرض لها المنطقة ومنبج على وجه الخصوص.

كلمات في كونفرانس عوائل شهداء منبج تؤكد السير على درب الشهداء لمواجهة التهديدات
كلمات في كونفرانس عوائل شهداء منبج تؤكد السير على درب الشهداء لمواجهة التهديدات
كلمات في كونفرانس عوائل شهداء منبج تؤكد السير على درب الشهداء لمواجهة التهديدات
كلمات في كونفرانس عوائل شهداء منبج تؤكد السير على درب الشهداء لمواجهة التهديدات
كلمات في كونفرانس عوائل شهداء منبج تؤكد السير على درب الشهداء لمواجهة التهديدات
كلمات في كونفرانس عوائل شهداء منبج تؤكد السير على درب الشهداء لمواجهة التهديدات
كلمات في كونفرانس عوائل شهداء منبج تؤكد السير على درب الشهداء لمواجهة التهديدات
الجمعة 19 تشرين الأول, 2018   05:54

منبج

وانطلقت فعاليات الكونفرانس الأول لمؤسسة عوائل الشهداء في منبج صباح اليوم، تحت شعار "شهداؤنا هم أوقدوا شعلة الحرية والسير على خطاهم هي ضمانة بناء مجتمع ديمقراطي حر"، وذلك في قاعة اجتماعات المجلس التشريعي.

وعلقت في القاعة صور الشهداء، الشهيد عزيز عرب، الشهيدة روجبين عرب، وشهداء أيلول، والعشرات من شهداء مدينة منبج.

وحضر الكونفرانس المئات من أعضاء المؤسسات واللجان المدينة والعسكرية التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها إضافة الى أسر الشهداء، ووفد من مجالس ومؤسسات عوائل الشهداء في كل من إقليم الفرات، دير الزور، الرقة، الطبقة.

وتلا دقيقة الصمت التي بدأت فعاليات الكنفرانس معها، كلمة باسم حزب سوريا المستقبل ألقاها عضو المكتب التنفيذي في الحزب جاهد حسن، قال فيها: "مكونات منبج وقفت مع بعضها البعض واختلطت دمائهم حتى تمكنوا من الحفاظ على المدينة، مهما قدمنا لعوائل الشهداء لن نكافي ما قدم أبناؤهم، ونحن في حزب سوريا المستقبل نبجل الشهداء وفي الختام نبارك هذا الكونفرانس".

مجلس منبج العسكري: سندافع عن منبج لأن ترابها مقدس

تلاها كلمة باسم مجلس منبج العسكري ألقاها القيادي جميل مظلوم، قال: "نحن سائرون على طريق الشهداء حتى النصر، والآن في ظل الأوضاع التي تعيشها مدينة منبج مؤخراً من تهديدات من أعداء منبج، نقول لهم أن أبناء منبج هم من حرروا مدينتهم وخاضوا أقوى المعارك في وجه المرتزقة، حاربوا من أجل الإنسانية وتحريرها من الإرهاب".

 وأكد مظلوم أن مدينة منبج تعيش بسلام في ظل تكاتف أبنائها من جميع المكونات، وأضاف: "اليوم عندما تغدو  منبج في أمن وسلام يهددوها ويدّعون عدم وجود الأمن والاستقرار، فليأتي العالم أجمع وليرى كيف يعيش أبناء منبج متكاتفين من جميع المكونات يسود بينهم الأمن".

واختتم حديثه بتوجيه خطابه لذوي الشهداء: "أنتم أصحاب القضية فالقياديون يتغيرون ويبقى ذوي الشهداء وحدهم لا يزولون وهم أصحاب القضية، ونعاهد ذوي الشهداء بأننا سنسير على درب الشهداء وسنحارب وندافع عن مدينة منبج فترابها مقدس، وبكل إمكانياتنا سنحميها، وسننتصر من هذا الكونفرانس ضد كل عدوا يختلق الأكاذيب ليزعزع منبج، سننتصر سننتصر."

ومن بعدها ألقيت كلمة باسم الادارة المدينة الديمقراطية في مدينة منبج وريفها ألقتها الرئيسة المشتركة للمجلس التشريعي سوزان حسن: "تنحني الهامات لكل شهيد مات فدى الأوطان، فهو الروح الطاهرة التي ذاقت الموت من أجل الوطن، نعقد الكونفرانس الأول في مدينة منبج التي خلعت بدماء شهدائها ثوب الإرهاب الأسود، الشهداء هم أحياء في ذاكرتنا، وعندما تخلد أرواح الشهداء في لغات المكونات في مدينة منبج هذا يدل على عظمتهم".

ومن ثم ألقيت كلمة باسم مجلس المرأة ألقتها ابتسام عبد القادر: "الشهداء هم من ضحوا لنحيا بسلام وأزالوا سواد الإرهاب عنا، وأبناء مدينة منبج وقفوا شباباً وشابات في وجه الإرهاب لتكون الشهيدات البطلات مشاعل تفتخر بهم نساء مدينة منبج، لأنهم قدوة لنا ومشاعل نور ينيرون دربنا وعهداً سنسير على دربهم."

و من بعدها كلمة باسم دار الجرحى ألقاها حمزة القبة : "سلام من رفاقنا الجرحى لكل أسر الشهداء، إن الجرحى هم الشهداء الأحياء فالشهيد هو الذي لم يرضى بالذل وضحى بجسده من أجل الوطن، ...".

وما يزال الكونفرانس مستمر بإلقاء الكلمات، ومن بعدها ستستلم مؤسسة عوائل الشهداء برقيات التهنئة من المؤسسات والحضور بمناسبة عقد الكونفرانس.

(كروب/ج)

ANHA