ثلاث شقيقات تحدين الظروف الصعبة وأثبتن أنهن مثال المرأة الحرة

ثلاث شقيقات يعشن لوحدهن في مخيم منبج، إلا أن إرادتهن كانت أقوى من ظروف المعيشة والوحدة لذا باشرن بالعمل على حياكة وتفصيل الملابس ليصبحن بذلك مثال الإرادة والمرأة الحرة التي ترفض الخنوع لظروف الحياة.

ثلاث شقيقات تحدين الظروف الصعبة وأثبتن أنهن مثال المرأة الحرة
ثلاث شقيقات تحدين الظروف الصعبة وأثبتن أنهن مثال المرأة الحرة
ثلاث شقيقات تحدين الظروف الصعبة وأثبتن أنهن مثال المرأة الحرة
ثلاث شقيقات تحدين الظروف الصعبة وأثبتن أنهن مثال المرأة الحرة
ثلاث شقيقات تحدين الظروف الصعبة وأثبتن أنهن مثال المرأة الحرة
ثلاث شقيقات تحدين الظروف الصعبة وأثبتن أنهن مثال المرأة الحرة
ثلاث شقيقات تحدين الظروف الصعبة وأثبتن أنهن مثال المرأة الحرة
الجمعة 19 تشرين الأول, 2018   05:58

شريف العابو، شيلان محمد/منبج

يحوي مخيم منبج الواقع في قرية الرسم الأخضر شرقي المدينة والذي يقسم إلى قسمين على (340) خيمة في القسم الأول و (445) خيمة في القسم الثاني.

وتضم هذه الخيم (5650) نازح من المناطق التي تحتلها تركيا ومن مناطق مسكنة ودير حافر التي تسيطر عليها قوات النظام ، هاجروا من قراهم بعد القصف المدفعي والطيران الحربي، الذي  طال منازلهم.

وفي هذا المخيم توجد تحت الخيم العديد من القصص والحكايات إلا أن قصة الشقيقات الثلاث مختلفة عن كل القصص، حيث توفيت والدتهم منذ 12 عاماً وتوفي  والدهم منذ 8 أعوام، وبعد اشتداد المعارك وممارسات المجموعات الإرهابية نزحت الشقيقات برفقة عمتهم من دير حافر إلى مدينة منبج، لدى الشقيقات أخوة شبان إلا أنهم بالكاد يعيلون أسرهم نتيجة الوضع المعيشي الصعب، الأخت الكبرى التي تدعى كريمة امرأة في العقد الثالث من عمرها كما أن شقيقتاها يبلغن نفس العمر تقريباً.

بعد النزوح قررن عدم الخضوع لظروف الحياة الصعبة

الأخت الكبرى كريمة الأحمد تعلمت من والدتها مهنة الخياطة كما ورثت منها آلة للحياكة، كريمة تعلمت من والدتها المهنة وعلمتها لشقيقتيها، وقالت كريمة بهذا الصدد "تعلمت المهنة من والدتي وعلمتها لشقيقاتي وفي البداية كنا نمارس  مهنة لخياطة وتفصيل ملابسنا الشخصية فقط أما وبعد أن رأى الجوار عملنا باشروا بالارتياد إلى منزلنا وطلبوا منا أن نخيط لهم أيضاً".

ورويداً رويداً بدأت النساء المجاورات لهن في قريتهنّ بالتوافد لحياكة الأثواب والأقمشة المستخدمة في المنازل كـ(الأثواب، الستائر، الشراشف)، والآن ما زالت كريمة وشقيقاتها يمارسن مهنتهن في المخيم وبذلك يلبون بعضاً من حاجاتهم، وبذلك أثبتت الشقيقات الثلاث أنهن مثال المرأة الحرة الرافضة للاستسلام لظروف الحياة الصعبة.

كريمة أبت أن تترك آلة الحياكة، فهذا ما تبقى من ميراث والديها لها ولأخواتها، وأكدت أن عمر آلة الحياكة يتجاوز 30 عام.

(آ أ)

ANHA