في عفرين يظهر وجه الاحتلال التركي المتستر بالإسلام

أشارت نساء من مقاطعة عفرين أن تطاول جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على أشجار الزيتون، والتي تعتبر مقدسة لدى أهالي عفرين تظهر الوجه الحقيقي لسياسة دولة الاحتلال التركي المتسترة بالدين الإسلامي.

في عفرين يظهر وجه الاحتلال التركي المتستر بالإسلام
في عفرين يظهر وجه الاحتلال التركي المتستر بالإسلام
في عفرين يظهر وجه الاحتلال التركي المتستر بالإسلام
في عفرين يظهر وجه الاحتلال التركي المتستر بالإسلام
في عفرين يظهر وجه الاحتلال التركي المتستر بالإسلام
الجمعة 19 تشرين الأول, 2018   05:09

فيدان عبد الله/ الشهباء

يضاعف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته أعمالهم الوحشية والمنافية لحقوق الإنسان والطبيعة وانتهاكاتهم بحق أهالي مقاطعة عفرين الذين يتعرضون لإبادة عرقية وثقافية، بعد نهب كافة منازل قرى ومناطق المقاطعة ومع قدوم موسم الزيتون تنهب تركيا ومرتزقتها الموسم.

تركيا تدعي الإسلام وممارساتها في عفرين تثبت العكس

حزب العدالة والتنمية الذي وصل إلى دفة الحكم عام 2001، بزعامة رجب طيب أردوغان يدعي أنه يمارس الإسلام ويطبق شرائع الدين الإسلامي، في حين أن ممارساتها بعد احتلال عفرين تثبت العكس، كونهم ومنذ اليوم الأول لهجماتهم المتوحشة على عفرين باشروا بارتكاب جرائم لا أخلاقية تجسدت في التمثيل بجسد مقاتلة في وحدات حماية المرأة، مروراً بتدمير المساجد والمزارات الدينية التي تعتبر مقدسة لدى أهالي المنطقة.

الاعتداء على موسم الزيتون ونهب خيرات المنطقة

جيش الاحتلال التركي والمرتزقة التابعين له لم يكتفوا بهذه الممارسات، حيث أنه ومع بدء موسم الزيتون الذي يعتبر من الرموز المقدسة لدى أهالي عفرين، باشر المرتزقة بنهب الموسم ناهيك عن قطع العديد من الأشجار وحرقها.

وبهذا الصدد التقت وكالتنا مع العديد من نساء مقاطعة عفرين المقيمات في مقاطعة الشهباء بعد النزوح القسري، النساء أشرن أن الاحتلال التركي ينهب ويسرق خيرات المنطقة، إلا أنه يتستر تحت اسم الدين الإسلامي.

حيث قالت المواطنة زينب بلال أن أردوغان شن هجماته على عفرين تحت مسميات عديدة ومنها محاربة الإرهاب، إلا أنها ارتكبت أبشع الجرائم بحق أهالي عفرين، ومنها توطين المرتزقة الذين فروا من الغوطة، "أردوغان يغير ديمغرافية عفرين أمام مرأى العالم أجمع، لكن لا أحد يحرك ساكناً.

ولفتت زينب بأن أردوغان ينتقم من طبيعة عفرين ومن أشجار الزيتون التي تعتبر من المقدسات لدى أهالي عفرين، كون جميع أهالي عفرين يعتمدون على الزيتون كمصدر أساسي لمعيشتهم.

اما المواطنة حميدة محمد والتي مع بدء الهجمات على مدينة حلب اضطرت كغيرها من السوريين اللجوء إلى تركيا لتأمين لقمة العيش وبعد عام عادت على أرضها عفرين تقول أن ما يقوم به جيش الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيين يخالف الأخلاق الدينية ومبادئه حيث أن الإسلام وفي كتابه المقدس ركز على أهمية الزيتون وفوائده للإنسانية، وبهذا الصدد دعت الشعوب التي تؤمن بالإسلام بأنه دين متسامح بفضح سياسة الدولة التركية ومحاسبة أردوغان على جرائمه التي يرتكبها تحت ستار الدين الإسلامي.

ومن جانبها نوهت المواطنة شادية كولو بأن حقيقة الاحتلال التركي المتلبس بثوب الإسلام يتضح يوماً بعد يوم، من خلال الاعتداء على تعب وشقاء الأهالي، وتدمير الأشياء المقدسة لديهم.

يذكر بأن جيش الاحتلال التركي يدمر ويحرق يومياً المئات من أشجار الزيتون، حيث تم توثيق قطع 8 آلاف شجرة.

(آ أ)

ANHA