انخفاض محصول القطن إلى أدنى مستوياته، فما السبب؟

شهد إقليم الجزيرة هذا العام تدني في إنتاج محصول القطن بسبب غزو آفة حشرية للمحاصيل ما تسبب بإلحاق خسائر كبيرة بها، فيما استقبل محلج القطن بالحسكة أكثر من 3 آلاف طن من الإنتاج، ويعتبر أدنى إنتاج لمحصول القطن حتى الآن في تاريخ المنطقة.

انخفاض محصول القطن إلى أدنى مستوياته، فما السبب؟
انخفاض محصول القطن إلى أدنى مستوياته، فما السبب؟
انخفاض محصول القطن إلى أدنى مستوياته، فما السبب؟
انخفاض محصول القطن إلى أدنى مستوياته، فما السبب؟
انخفاض محصول القطن إلى أدنى مستوياته، فما السبب؟
الثلاثاء 16 تشرين الأول, 2018   05:35

دلسوز دلدار/الحسكة

وتعتبر زراعة القطن من المحاصيل الاستراتيجية والأساسية التي يعتمد عليها مزارعو إقليم الجزيرة، إلا أن إنتاج المحصول تراجع كثيراً منذ سنوات الأزمة السورية.

وفوجئ مزارعو إقليم الجزيرة هذا العام بغزو الدودة الشوكية للمحاصيل بشكل عام، وإلحاق أضرار كبيرة بها، رغم استخدامهم المبيدات الحشرية التي أمدتهم بها هيئة الزراعة في الإقليم، لكنها لم تجدي نفعاً، إلى جانب التقلبات المناخية، ليشهد المحصول أدنى مستوياته لأول مرة في تاريخ المنطقة.

ويقول المزارع، علي محمد، أن "محصول القطن هذا العام ضربته دودة فلم يسد مصاريف جني محصول، مما تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين، حتى باتت معظم المحاصيل غير صالحة للمواشي نظراً لما رش عليها من مبيدات".

ولفت محمد "أن المفاجئ في الأمر، مع قيامنا برش مبيدات لمكافحة الآفات الحشرية، انتشرت الآفة بشكل أكبر دون وجود حلول".

بدورها باشر محلج القطن في مقاطعة الحسكة باستقبال محصول القطن من المزارعين لهذا العام، في الـ 25 من شهر أيلول/ سبتمبر الماضي، فيما عمل المحلج على بيع المحصول مباشرة دون حلجه نظراً لانخفاض مستوى الإنتاج التي ستتسبب بخسائر كبيرة نظراً لتكاليف الحلج الباهظة.

وبهذا السياق، قالت الإدارية في محلج القطن، نسرين حسنو، "لقد استقبلنا حتى الآن أكثر من ثلاثة ألاف طن من محصول القطن ولا تزال عملية الاستقبال مستمرة، وهذا الإنتاج يعتبر متدني جداً على عكس توقعاتنا حيث كنا نستعد لاستقبال 50 ألف طن هذا العام".

مضيفة "أسباب ذلك تعود إلى عدم تشكل الصقيع هذا العام لقتل هذه الآفات الحشرية، فيما كان السبب الأبرز هو البذار التركي الذي دخل عن طريق التجار، ولربما بشكل مقصود أو لا لكن هذه البذار جذبت الآفات الحشرية وحاولنا بكافة السبل لمكافحتها إلا أن ذلك لم يجدي نفعاً بل كانت تزيد من انتشار الآفة بشكل أكبر".

وبيّنت نسرين، أنهم سيعملون الموسم المقبل على تغيير نوعية البذار ودعم المزارعين بكافة السبل.

(هـ ن)

ANHA