قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق

بالرغم من مضي عقود من الزمن، ما يزال بعض من أهالي ناحية شيراوا في مقاطعة عفرين يحافظون على أبنية قديمة شيدت قبل زمن بعيد، إضافة إلى مقتنيات تراثية استخدمها أجدادهم في الحياة اليومية.

قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
قرى شيراوا ما تزال محافظة على تراثها العريق
الثلاثاء 2 تشرين الأول, 2018   03:27

سولين رشيد / شيراوا

عندما تتجول بين ضواحي قرى ناحية شيراوا في مقاطعة عفرين، سترى بوضوح منازلاً قديمة مرت عليها عقود من الزمن، لكن ما يزال سكان تلك القرى يحافظون على العديد منها بالرغم من تطور الأشكال المعمارية.

في قرية الزيارة توجد العديد من المنازل التراثية التي تحافظ على العمارة القديمة التي تعود إلى مئات السنين.

ومن بين تلك المنازل، منزل يعود ملكيته لجمعة محمد حسن وهو كان أحد كبار الناحية، يقال أنه شيد قبل أكثر من 100 عام، من ميزات منزله الأعمدة والأساطين التي تعد الفواصل بين الغرف المتداخلة فيما بينها ولا زال سقف المنزل يحافظ على الأعمدة الخشبية وبتواجد موقد النار داخل الغرفة الكبيرة.

أما في خارج الدار فهنالك المزاريب التي تفرغ مياه الأمطار من على سطح المنزل تم نحتها يدوياً وهي ممدودة للخارج ما يقارب نصف متر على جدار المنزل.

ويتميز مطبخه المبني بشكل مقبب بهندسة إسقاط الضوء من أعلى القبة إلى الأسفل بموقد داخلي كان يتم إعداد الطعام عليه، وفي ساحة الدار توجد بئر الماء وخان للخيول والماشية.

ونظراً لأهمية المنزل الذي لا يزال يحافظ على جمالية بناءه التراثي تم تصوير مسلسلين سوريين فيه هما صهيل الألم والفراري.

مقتنيات أثرية تحافظ عليها خديجة

إضافة إلى الأبنية، فالأهالي هناك ما يزالون يحافظون على الكثير من الأدوات التراثية التي استخدمها أسلافهم في حياتهم اليومية.

بعضٌ منها تمتلكها المواطنة خديجة خليل قاسم التي ترجع أصولها إلى قرية باسوطة وهي متزوجة في قرية الزيارة.

تحافظ خديجة على مطحنة القهوة اليدوية وسلات مصنوعة من القش وسلة القش الكبيرة التي كان الطعام يحفظ فيها والصَفر المصنوعة من القش والمهباج والجرة المصنوعة من الفخار ومكيال القمح ولمامة القش والعديد من الأدوات الزراعية المصنوعة من الخشب التي لا تستخدم في يومنا الحالي.

تقول خديجة أنها تريد المحافظة على ذلك التراث لتتعرف الأجيال القادمة على صعوبة الحياة ومشقاتها في قديم الزمان إذ كان كل شيء يصنع يدوياً والاعتماد على الذات كان سائداً حينها.

(ج)

ANHA