قرية يثرب تعاني من نقص المياه بالرغم من وجود محطة للمياه

يعاني أبناء قرية يثرب في ريف تل حميس من شح كبير في مياه الشرب، وسكانها بحاجة ماسة للمياه، ولا يمكن لأهالي القرى حل المشكلة دون مساعدة الجهات المختصة بالأمر.

قرية يثرب تعاني من نقص المياه بالرغم من وجود محطة للمياه
قرية يثرب تعاني من نقص المياه بالرغم من وجود محطة للمياه
قرية يثرب تعاني من نقص المياه بالرغم من وجود محطة للمياه
قرية يثرب تعاني من نقص المياه بالرغم من وجود محطة للمياه
قرية يثرب تعاني من نقص المياه بالرغم من وجود محطة للمياه
قرية يثرب تعاني من نقص المياه بالرغم من وجود محطة للمياه
الثلاثاء 2 تشرين الأول, 2018   02:07

شهاب الأحمد/ قامشلو

توجد العديد من الأسباب وراء نقص المياه في ريف ناحية تل حميس وخاصة المناطق الجنوبية، والتي تختلف من منطقة إلى أخرى، منها أسباب طبيعية وأسباب تتعلق بالتدخل البشري.

أسباب مشكلة نقص المياه في المناطق الجنوبية لتل حميس

ومن أهم هذه الأسباب، نقص المياه الجوفية في بعض مناطق تل حميس واكتسابها للملوحة الزائدة، نتيجة مياه نهر الأحيمر الملوث بمياه آبار النفط، والذي سبب تلوثاً في المياه العذبة للآبار التي كانت تحفر بعمق150م، بالإضافة إلى الاستهلاك الزائد للمياه في المناطق التي تنعم بالمياه الوفيرة، وعدم وجود مصادر قريبة للمياه في بعض المناطق كبلدة جزعة.

يعيش في قرى "غرناطة الشرقية، وغرناطة الغربية، ووائل وتقلب"، أكثر من 1500 نسمة، ولا تصلها المياه بسبب عطل في شبكة المياه الممتدة من محطة يثرب جنوبي القرية بـ 200م، مما يدفعهم لشراء المياه من صهاريج مدنية بأسعار باهظة تصل إلى 1500 ل. س لكل 5 براميل من الماء.

حلول للحد من نقص المياه

ويرى أبناء المنطقة بأن حلّ مشكلة نقص المياه في قرى ناحية تل حميس يمكن من خلال القضاء على مسبباتها كأي مشكلة أخرى، كتفعيل المحطات بشكل كامل، وصيانة شبكات المياه، وحفر آبار وعزلها عن الماء المالح في المناطق التي تعاني من ملوحة المياه، أو تأمين صهاريج لنقل المياه للأهالي بأسعار مناسبة.

الأهالي يشتكون من نقص المياه

فاطمة المحمد من سكان قرية يثرب القدامى، وأوضحت أنهم بحاجة ماسة للمياه، وقالت "عطشانين" وبيّنت، إلى أن حيواناتهم ومواشيهم بحاجة للمياه"، بالإضافة إلى أن منازلهم الطينية بحاجة إلى ترميم بـ"الوحل"، ولا يتوفر لديهم الماء لكي يقوموا بترميمها قبل حلول فصل الشتاء.

كرامة الخضر من نفس القرية أكدت أيضاً عدم توفر المياه في القرية بسبب عطل في الغطاس، وقالت "نقوم بنقل الماء من محطة القرية عن طريق السطل أو "البيدونات" أي البراميل البلاستيكية.

أحمد الدحام من قرية يثرب قال "يوجد في القرية محطة مياه وهي تضخ لعدة قرى منها (تقلب، وائل، غرناطة الشرقية، وغرناطة الغربية)، وفيها قسم خاص لضخ المياه لقرية يثرب، لكن غطاس المحطة خارج عن الخدمة منذ أكثر من عام".

وأكد الدحام "أن قرية يثرب تعاني من شح كبير في مياه الشرب بالرغم من وجود محطة لضخ المياه فيها، وسكانها بحاجة ماسة للمياه، ولا يمكن للقرى النامية في ريف تل حميس الهروب من الفقر وتحقيق الاكتفاء الذاتي دون مساعدة الجهات المختصة بالأمر".

مديرية المياه لم تتجاوب مع لجنة المياه بعد

وبالنسبة لمشكلة المياه في محطة يثرب قال العضو في لجنة مياه ناحية تل حميس احمد العبيد إن "غاطس محطة يثرب الخاصة بالقرية خارج عن الخدمة ولم يعد قابلاً للصيانة، لذا يجب استبدال الغاطس بغاطس آخر جديد بالتعاون مع الأهالي، وأما بالنسبة للكسر الواقع جنوب المحطة والذي يغذي 5 قرى "وائل، تقلب1 وتقلب2، غرناطة الشرقية، وغرناطة الغربية"، سوف نقوم بإصلاحه عن طريق اللحام المباشر بمكان الكسر في الوقت القريب".

وقال العبدالله، "قمنا بتقديم العديد من الكتب لمديرة المياه في مقاطعة قامشلو، من أجل الغطاسات الخارجة عن الخدمة، إلا أن المديرية لم تستجب لطلبنا حتى الآن".

 (أ ب)

ANHA