سيبان حمو: الاتفاق التركي الروسي مؤقت، وعفرين هي كل شيء

قال القائد العام لوحدات حماية الشعب سيبان حمو إن الاتفاق الروسي التركي حول إدلب اتفاق شخصي ومؤقت، وأكد أن عفرين تمثل "كل شيء بالنسبة لروج آفا وكردستان".

سيبان حمو: الاتفاق التركي الروسي مؤقت، وعفرين هي كل شيء
الأحد 30 يلول, 2018   13:53

مركز الأخبار

جاء ذلك في سياق لقاء أجرته إذاعة روج آفا مع القائد العام لوحدات حماية الشعب سيبان حمو للحديث عن الاتفاق الروسي التركي والمخططات الخاصة بإدلب وعفرين.

حمو تطرق بداية إلى المساعي التركية الحثيثة من أجل الحيلولة دون شن عملية عسكرية لتحرير إدلب من المجموعات المسلحة، بما فيها المساعي الدبلوماسية للضغط على أوروبا وتهديدها بقضية المهاجرين "أردوغان قال وبشكل واضح للدول الأوروبية؛ إذا بدأت العملية العسكرية في إدلب فإن هذا الأمر سيؤثر بشكل مباشر على أوروبا، أي أنه هدد الدول الأوروبية بموضوع المهاجرين. بهدف كسب الدعم الدولي لسياسته واحتلاله للأراضي السورية." حمو أشار أيضاً إلى أن انهيار وفشل السياسات التركية في المنطقة كان من أهم الأسباب التي تجعله يتمسك بالمناطق المحتلة في إدلب وشمال حلب. خاصة أن انسحاب تركيا من هذه المناطق وعودتها إلى الحدود السابقة سيؤدي إلى تفاقم وانفجار الأوضاع داخل تركيا.

وأضاف حمو في هذا السياق "أردوغان حصد بعض النتائج المؤقتة، وفيما بعد ذهب إلى روسيا واجتمع مع بوتين بشكل شخصي. وبحسب المعلومات فقد أعلن ولاءه لبوتين وأبدى استعداده لتنفيذ كل ما يطلبه. قال له إن العملية العسكرية في إدلب ستؤثر على الانتخابات المقبلة في تركيا مما سيؤدي إلى سقوطي. وطلب منه إلغاء العملية العسكرية، وبوتين وافق على ذلك.".  

حمو أشار إلى أن الاتفاق الروسي التركي هو اتفاق مؤقت "نعم هو اتفاق مؤقت، ولكن أعتقد أنه ربما يستمر حتى نهاية فصل الشتاء، أو إلى شهر آذار، وقد تم وضع برنامج على هذا الأساس. فبحسب الاتفاق يجب فتح طريق دمشق في منتصف شهر تشرين الثاني وكذلك فتح طريق جرابلس وجسر الشغور، وتشكيل منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 كيلو متراً، ولكن غير معروف ما إذا كان المخطط سيتم تنفيذه أو لا. ربما تعمل تركيا ومرتزقتها على تنفيذ المخطط، ولكن هناك أطراف لن تقبل بذلك، أي أن الأطراف التي ترغب بإجراء تغيير في سوريا، لم تدرك في البداية أن أردوغان يستغلها. ولكنها للأسف أدركت ذلك الآن، وفي الأمس ظهرت تظاهرات في إدلب ضد اتفاق أردوغان وبوتين. فروسيا والدول الأخرى ستقول لأردوغان لقد منحناك الفرصة ولكنك لم تنجح في تنفيذ المخطط، عندها ستبدأ عملية عسكرية، وسيقع أردوغان في وضع حرج، وقتها فإن روسيا والدول الأخرى ستكون قد كسبت ما كسبته من أردوغان، كما ستظهر العديد من التناقضات بين المجموعات المرتزقة، تركيا سوف تتخلى عنهم".

وفي معرض إجابته عن سؤال يتعلق بالانتهاكات التركية في عفرين، وعن المخططات الخاصة بعفرين قال حمو "ما تفعله تركيا في عفرين هو احتلال وإبادة وتهجير للشعب الكردي، السياسة التركية قائمة على إبادة الشعب الكردي، وعفرين كانت جزءاً من هذا المخطط، أي يجب ألا نفرق بين احتلال عفرين والهجمات التي تتعرض لها مناطق باكور كردستان."

القائد العام لوحدات حماية الشعب سيبان حمو تطرق في سياق حديثه إلى المرحلة الثانية من حملة تحرير عفرين وقال إن "عفرين تعني كل شيء بالنسبة لكردستان وروج آفا"، وأضاف أيضاً "ليعلم شعبنا جيداً أن عفرين هي كل شيء بالنسبة لكردستان وروج آفا. وإذا أردنا أن نجعل من هذه الحملة حملة كبيرة، فيجب أن نعد التدابير اللازمة لها، إن مناطق روج آفا وشمال سوريا هي مناطق استراتيجية، والشعب العربي تعرض للظلم على يد النظام البعثي بقدر الشعب الكردي، يجب ألا ننسى ذلك، يجب عليهم أن يدعموا ويساندوا وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية."