اختتام الندوة السياسية بالتأكيد على وحدة الأراضي السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية

انتهت الندوة الحوارية السياسية بانتخاب لجنة لصياغة التوصيات وإقرار جملة من البنود إضافة ًبالتأكيد على أن الحوار السياسي السوري – السوري هول الحل الأمثل للأزمة السورية  بعيداً عن التدخلات الخارجية الهادفة لتحقيق مبتغاها في سوريا على حساب مصلحة ودماء السوريين .

اختتام الندوة السياسية بالتأكيد على وحدة الأراضي السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية
اختتام الندوة السياسية بالتأكيد على وحدة الأراضي السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية
اختتام الندوة السياسية بالتأكيد على وحدة الأراضي السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية
اختتام الندوة السياسية بالتأكيد على وحدة الأراضي السورية بعيداً عن التدخلات الخارجية
السبت 29 يلول, 2018   14:26

حلب

وتواصل برنامج الندوة الحوارية السورية الذي عقده التحالف الوطني الديمقراطي السوري في صالة  حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بمشاركة ممثلين عن  العديد من الأحزاب السياسية والتنظيمات الاجتماعية من مدنية حلب ودار النقاش في المحاور الرئيسية الأربعة للندوة بين المشاركين.

 المحور الأول : وحدة سوريا أرضاً وشعباً

وسلط الضوء على هذا المحور من قبل المشاركين السياسيين وأعضاء المؤسسات لأهمية هذا البند وهو الجسر الآمن على نهر المستنزف بدماء الشعب السوري،  وتم التأكيد على ضرورة التصدي لمشاريع الطامعين لخيرات سوريا الحفاظ على وحدة سوريا وشعبها،  وأشار المشاركون إن مدينة حلب أصبحت قلعة الصمود وقاوم فيها العرب والكرد وكافة  الطوائف، ويتعايشون مع بعضهم  بهدف ضرب المشروع الغربي  الذي حاول خلق التفرقة الطائفية والعنصرية بين أبناء الشعب السوري.

وتم التأكيد على رفض  وضرورة  جلاء القوات الأجنبية وعلى رأسهم  الاحتلال التركي من الشمال السوري التي ارتكب جرائم شنيعة وسفك دماء السوريين  كما وتم التأكيد على  أن انسحاب إسرائيل من الجولان المحتل  أيضاً لا بد أن يتحقق  والعمل على استعادة سوريا موحدة أرضاً وشعباً، مؤكدين أن السوريون هم من سيقررون شكل الحكم والقيادين فيها.

 المحور الثاني : الحوار السوري - السوري والحل السياسي للأزمة السورية

وتمت الإشارة إلى أن الأزمة السورية تعد أكبر كارثة بعد الحرب العالمية الثانية ولكنها صغيرة بمنعطف التغيير العالمي المخول لها، يعيش الشعب السوري في ظروف صعبة، ولابد من دعوة كافة الأطراف والقوى السياسية للتحاور، والسعي لضمان حقوق السوريين من خلال انتخابات نزيهة وتكون السلطة الحقيقية للشعب وليست للدولة، وللسوريين اليد العليا في إدارة شؤونهم.

وأشار في هذا  المحور من النقاش  أنه لابد من تأييد كافة السبل والطرق لتحرير أرض سورية ومد يد السلام للجميع ومطالبة صناع القرار والأخذ على عاتقهم لوقف الاقتتال بكافة أشكاله وأن يكون هناك سبل لتقديم التنازلات لحقن الدماء السوريين.

كما نوه إلى دور المجتمع المدني والمرأة في الحل السوري- السوري   والدور الريادي الذي سيقودونه.

 المحور الثالث : التدخل الخارجي الشرعي والغير شرعي

تلخص المحور أنه أي تواجد خارجي في سورية هو احتلال وكل التدخلات ليست شرعية، ويجب عدم شرعنة أي تدخل خارجي في سورية، حيث ستكون نتائجها وخيمة على مستقبل سوريا، تتجه نحو بناء دستور علماني وعفرين هي جزء من سوريا ويقع على عاتق كافة السوريين تحريرها، والإيمان بأن الحل مخرجه من سوريا وليس من الاجتماعات المنعقدة ب في الخارج ، والتكثيف من الندوات السياسية بين السوريين.

المحور الرابع :اللامركزية

وجاء في هذا المحور "الإيمان باللامركزية الديمقراطية وهي الجزء الأساسي من المبادئ التي تنص عليها النظام الديمقراطي، ومنع تمركز السلطة في مكان واحد، وإبعاد المجتمع عن مستنقع الدم".

كما وتضمن " ولابد من الوصول إلى قانون انتخاب جديد لكل مكونات السورية بعيداً كل البعد عن باب التزوير وإيجاد إدارة حقيقية تولد مناخ ديمقراطي في كل سوريا، والحفاظ على النسيج السوري".

وبعد الانتهاء من النقاش في المحاور الأربعة تم تشكيل لجنة لصياغة التوصيات عبر الانتخابات مؤلفة من 12 عضو من كافة الأحزاب والمنظمات والمؤسسات المشاركة وقرئ البيان الختامي  من قبل أمين فرع حلب لحزب الشباب للبناء والتغيير محمد حشاش ، جاء فيه النقاط التالية :

1- التأكيد على وحدة سوريا أرضاً وشعباً.

2- نبذ العنف بكافة أشكاله ومحاربة التطرف وإرهاب والتطرق فكرياً وسياسياً وثقافياً.

3- اعتبار مسار الحوار السوري -السوري هو الطريق للخروج الآمن من الأزمة السورية والإسراع لعقد مؤتمر سوري شامل في دمشق بكافة مكونات الشعب السوري دون إقصاء لأحد وسحب الملفات السورية من التداول الخارجي.

4- بحث المسألة الكردية ضمن الثوابت الوطنية كمكون أساسي من مكونات الشعب السوري.

5- ضرورة تشكيل لجنة وطنية لصياغة دستور سوري الذي يضمن حقوق جميع المكونات الشعب السوري ويؤسس لدولة المواطنة.

6- تفعيل دور المجتمع المدني.

7- تمكين دور المرأة ومشاركتها في صنع القرار والشباب بكافة المجالات وخاصة المجال السياسي.

8- السعي لتوحيد الجهود القوى السياسية الوطنية.

9- العمل على تكريس الهوية الوطنية السورية عبر حوارات مكثفة.

10- تشكيل لجنة متابعة الحوار السوري السوري.

(أ ر– ر د /سـ)

ANHA