لحماية إرثهم الثقافي يعلمون أطفالهم

تحولت الروضة السريانية في مدنية الحسكة إلى مكان لحماية الإرث السرياني والثقافة السريانية بعد أن عانت التهميش كغيرها من الأقليات.

لحماية إرثهم الثقافي يعلمون أطفالهم
لحماية إرثهم الثقافي يعلمون أطفالهم
لحماية إرثهم الثقافي يعلمون أطفالهم
لحماية إرثهم الثقافي يعلمون أطفالهم
الخميس 27 يلول, 2018   04:14

شفين حسن-نسرين علي/ الحسكة

لأن تعليم الأطفال في سن مبكر يؤدي إلى تنمية قدراتهم مستقبلاً، فيما يعتبر الأطفال الأساس في بناء أي مجتمع يسعى للحفاظ على ثقافته وهويته.

ومن هذا المنطلق تسعى الروضة السريانية التي افتتحت من قبل الاتحاد النسائي السرياني إلى تعليم الأطفال المبادئ الأساسية في القراءة والكتابة.

الروضة التي افتتحت في عام 2015، يتواجد فيها أربع  معلمات، أثنتان منهما مهمتهما إنشاء جدول للنشاطات الترفيهية، ومساعدة الأطفال أثناء اللعب.

فيما تعمل المعلمة الثالثة على تلقين الأطفال بعضاً من الأساسيات التي يحتاجها الأطفال في حياتهم اليومية، وتعلم الأحرف السريانية وبعض الكلمات الأجنبية، بينما المعلمة الأخيرة مهمتها تعليم اللغة السريانية بشكل عام.

وتقبل الروضة أطفال حديثي الولادة وحتى عمر الـ5 أعوام ومن كافة المكونات والطوائف، ولا يوجد أي تمييز بين الأطفال، ويبلغ عدد الأطفال حالياً 45 طفل/ـة.

المعلمة في الروضة السريانية، ريما سرياني، أكدت أن هذه الروضات تساعد في حماية ثقافة المكون السرياني من الاندثار.

وأشارت ريما، إلى أن المواد التي يتم تدريسها في الروضة والتي أغلبها تكون ترفيهية، مثل الأغاني والرياضة والرسم، بالإضافة إلى تعليم الأرقام والأحرف والمفردات باللغة الإنكليزية، كما تتواجد ثلاث حصص في الأسبوع مخصصة لتعليم اللغة السريانية.

ونوهت ريما، أن الهدف من هذه الروضة هو تعليم بعض الأمور الأساسية للأطفال في سن مبكرة عوضاً أن يقضوا كامل وقتهم في اللعب في المنزل.

(هـ ن)

ANHA