إطلاق مشروع دعم نفسي لأطفال وأهالي مخيمات الشهباء

أطلقت لجنة الدعم النفسي للهلال الأحمر الكردي بالتنسيق مع لجنة التربية والتعليم المجتمع الديمقراطي، المرحلة الأولى من مشروع الدعم النفسي في مخيمات الشهباء لإبراز أهمية التعليم، فيما ألقيت محاضرة توعية حول أهمية التعليم لأمهات مخيم سردم.

إطلاق مشروع دعم نفسي لأطفال وأهالي مخيمات الشهباء
إطلاق مشروع دعم نفسي لأطفال وأهالي مخيمات الشهباء
إطلاق مشروع دعم نفسي لأطفال وأهالي مخيمات الشهباء
إطلاق مشروع دعم نفسي لأطفال وأهالي مخيمات الشهباء
إطلاق مشروع دعم نفسي لأطفال وأهالي مخيمات الشهباء
إطلاق مشروع دعم نفسي لأطفال وأهالي مخيمات الشهباء
الثلاثاء 25 يلول, 2018   09:42

الشهباء

الحملة التي أطلقت تحت مسمى "من حقي أن أتعلم" تتفرع إلى قسمين، القسم الأول فريق النشاط يتجسد بشخصيتين كرتونيتين هما "شاهو وشملا" و يدخلان بين الأطفال من أجل تشجيعهم على الدراسة وترغيبهم بادارسة والتعليم.

أما القسم الثاني فهو عبارة عن محاضرات توعوية لأهالي المخيمات، وتتضمن المحاضرات أهمية التعليم والحد من التسرب، وعمالة الأطفال وخطورة التسرب من المدارس على الفرد وتقدم المجتمع.

وستشمل الحملة مخيمات "برخدان، سردام، عفرين والشهباء"، كما أنه من المقرر أن تشمل الحملة مدارس الشهباء في حال توفر الفرص حسب ما أفاد به أعضاء اللجنة لوكالتنا.

ولفت أعضاء اللجنة، أنه في الأسبوع القادم ستبدأ المرحلة الثانية من مشروع الدعم النفسي، بعد انتهاء المرحلة الأولى، حيث أن المرحلة عبارة عن محاضرات توعية للأهلي وتتعلق بالناحية النفسية، بالإضافة إلى إرشادات توعية للأطفال ونشاطات ثقافية وترفيهية، وتتراوح مدتها بين الشهرين إلى ثلاثة أشهر.

وفي هذا السياق نظمت لجنة الدعم النفسي التابعة لهيئة الشؤون الاجتماعية والعمل بالتعاون مع الهلال الأحمر الكردي محاضرة توعية لنساء مخيم سردم حول أهمية تعليم الأطفال.

وألقيت المحاضرة من قبل عضوة الهلال الأحمر الكردي، حنان محمد، والتي تحدثت في البداية عن التسرب المدرسي، ونوهت أن هذه الخطوة لا تؤثر على المتسرب فقط إنما على كافة الأسرة وبالتالي على المجتمع بكامله.

وبيّنت حنان، أن سبب هذه الظاهرة هي الظروف التي تمر بها سوريا بشكل عام وتفضيل عمالة الأطفال عن الدراسة وذلك لصعوبة تأمين لقمة العيش.

ولفتت حنان، بأنه وبتعليم وتوعية الأجيال سيتكون مجتمع متحضر وواعي ومدرك لمبادئ الديمقراطية وثقافة المجتمعات.

وبدورهن أكدت الأمهات الحاضرات في المحاضرة أنهن سيرسلن أطفالهم للمدراس، ولن يتأثرن بما يتعمد الاحتلال التركي ومرتزقته الإرهابيون فرضه على أهالي عفرين.

(كروب/هـ)

ANHA