مركز البحوث العلمية بالحسكة نحو التطوير الزراعي

أعد مركز البحوث العلمية في مقاطعة الحسكة كتاباً يحوي خارطة زراعية على مستوى إقليم الجزيرة توضح فيها نوع الأراضي في الإقليم من حيث قوام التربة، ملوحة التربة، حموضة التربة، نسبة كربونات الكالسيوم، المادة العضوية والفوسفور، بعد عمل دام عاماً كاملاً.

مركز البحوث العلمية بالحسكة نحو التطوير الزراعي
مركز البحوث العلمية بالحسكة نحو التطوير الزراعي
مركز البحوث العلمية بالحسكة نحو التطوير الزراعي
الخميس 20 يلول, 2018   04:49

نسرين علي /الحسكة

يستمر مركز البحوث العلمية في مقاطعة الحسكة بتأهيل وتدريب الكوادر الزراعية وتحليل وتدقيق التربة وكافة المستلزمات المتعلقة بالزراعة، نظراً لاعتماد المنطقة على الزراعة بالدرجة الأولى.

وتعتبر التربة الزراعية المكان الطبيعي لنمو النباتات والإنتاج الزراعي، وهي مورد طبيعي وهام ويجب المحافظة عليها وحمايتها من الاستنزاف أو التلوث، لذلك لابد من تحليل التربة دورياً لمعرفة محتواها من العناصر الغذائية وتعويض المستنزف منها والمحافظة على إنتاجها. 

مركز البحوث العلمية الزراعية في الحسكة المقسم إلى قسمين، قسم في المخبر لتحاليل الماء والتربة، والقسم الثاني لزراعة الأشجار والإشرف عليها، حيث أنه من المعروف أن منطقة الجزيرة تعتمد في الدرجة الأولى على الزراعة، لذلك قام مركز البحوث العلمية بجولة في إقليم الجزيرة لمعرفة أنواع التربة وجودتها واختيار المحاصيل والأشجار المناسبة لكل منطقة.

وخلال الجولات التي قام بها مركز البحوث العلمية تم إعداد خارطة زراعية على مستوى إقليم الجزيرة، توضح فيها نوع الأراضي الزراعية في الإقليم من حيث "قوام التربة، ملوحة التربة، حموضة التربة، نسبة كربونات الكالسيوم، المادة العضوية  والفوسفور".

وعلى ضوء النتائج التي استخلصها مركز البحوث تم إعداد كتاب تحت مسمى "كتيب دراسة حول طبيعة الأراضي الزراعية في إقليم الجزيرة"، بعد نتائج التحاليل في مركز البحوث العملية الزراعية في الحسكة.

الكتاب الذي تم إعداده من قبل المركز يحتوي على نتائج لتحليل التربة بعد عمل دام حوال عام من العمل الحقلي لجلب العينات إلى المخبر الزراعي وإجراء التحاليل اللازمة.

العضو في مركز البحوث العلمية في مدينة الحسكة، المهندس الزراعي عماد معمي، أوضح لوكالة أنباء هاوار، أن عدم تطبيق الدورة الزراعية أدى إلى تدهور خصوبة التربة، "وهذا ينعكس سلباً على نمو المحاصيل وإنتاجها وبالتالي العائد الاقتصادي لها. لذلك كان لابد من إيجاد حلول لهذه المشاكل، ومن هنا قمنا بجولات في مناطق إقليم الجزيرة وتحليل التربة والماء، وتشكيل خارطة زراعية وكتيب صغير حول التربة في الإقليم، وتم توزيع الكتيب على المزارعين في إقليم الجزيرة".

معمي طالب الجهات المعنية بتقديم الدعم لهم كونهم يواجهون صعوبات من الناحية المادية، كما أنه لا توجد آليات زراعية كافية وغيرها من المستلزمات.

معمي نوه في نهاية حديثه أنهم في مركز البحوث العلمية في مقاطعة الحسكة بالشمال السوري، سيفعّلون قسم البذار لإعداد دراسة عن نوعية البذار الذي ينجح في المنطقة، وتوزيعه على المزارعين، كما سيتم افتتاح قسم الوقاية لدراسة الأمراض الزراعية.

(هـ ن)

ANHA