مشروع فريد من نوعه لخدمة المزارعين في إقليم الجزيرة

لمعرفة وتجربة أنواع الأشجار المثمرة والناجحة حسب طبيعة المناطق ونوع مائها، وخفض التكاليف استيراد الفاكهة والزيتون من خارج الجزيرة، زرع مركز البحوث العلمية الزراعية في مقاطعة الحسكة عدة أنواع من الأشجار المثمرة.

مشروع فريد من نوعه لخدمة المزارعين في إقليم الجزيرة
مشروع فريد من نوعه لخدمة المزارعين في إقليم الجزيرة
مشروع فريد من نوعه لخدمة المزارعين في إقليم الجزيرة
مشروع فريد من نوعه لخدمة المزارعين في إقليم الجزيرة
مشروع فريد من نوعه لخدمة المزارعين في إقليم الجزيرة
الإثنين 10 يلول, 2018   04:04

نسرين علي -شفين حسن /الحسكة

المشروع يقع بالقرب من قرية تل مجدل جنوب شرق مدينة الحسكة, حيث تمت زراعة أكثر من ألف شجرة عنب والمئات من أشجار التفاح والرمان والزيتون بالإضافة لبعض الأنواع الأخرى، على أرض زراعية تقدر مساحتها بحوالي 200 دونم ويتم سقايتها بأساليب الري الحديث (التنقيط).

والهدف من المشروع الذي تم العمل عليه في شهر شباط  من عام 2018، معرفة مدى نجاح زراعة الأشجار في الجزيرة، بهدف استنباط أصناف عالية الجودة، وذات إنتاجية كبيرة وملائمة للظروف البيئية.

اللجنة في البداية عملت على تحليل التربة والماء ومن ثم تم اختيار الأنواع المناسبة، حيث سيتم تطعيم أشجار التفاح وبعض الأنواع الأخرى للحفاظ على أصول الأشجار, وسيتم توزيع الأغراس على مزارعي المنطقة لتنتشر تلك الأنواع الجديدة الملائمة للظروف الجوية التي تمر بها المنطقة.

والأنواع التي تعمل اللجنة على تطعيمها 1100 شجرة عنب بنوعيها الحلواني والشامي ، 525 شجرة تفاح، 125 شجرة زيتون، 100 شجرة رمان، وقرابة 200 شجرة من أشجار الخوخ ، الأجاص والمشمش ، وكل هذه الأشجار من أصول شجرية.

ويشرف على المشروع ثلاث مهندسين زراعيين، وبعض العمال للاهتمام بالأشجار، وتسقى الأشجار كل عشرة أيام عن طريقة الري بالتنقيط ( الطريقة الحديثة)  بواسطة ثلاثة آبار سطحية، ويتم رش المبيدات الحشرية والفطرية والإسمنت  على الأشجار.

الإداري في مركز البحوث العلمية الزراعية في مقاطعة الحسكة، المهندس طلال عبدالباري خليل، أوضح أن  "هدفنا من هذا المشروع  معرفة مدى نجاح زراعة الأشجار في إقليم الجزيرة".

وأضاف خليل، "قبل الآن لم تتم زراعة أشجار التفاح في المنطقة، قمنا بزراعتها الآن والاهتمام بها لمعرفة نجاح زراعة أشجار التفاح، حيت تتم العملية عن طريق عملية التطعيم في السنة القادمة".

ولفت خليل، أن مشروعهم نجح بنسبة 95 % إلى الآن، وفي حال نجاحه سيقومون بتوزيع أقلام الأشجار على المزارعين في الجزيرة لزراعتها، وأضاف "وهذا سيساعد على تخفيف التكاليف المالية التي تترب علينا جراء استيراد الفاكهة والزيتون من خارج الجزيرة".

وتجدر الإشارة أن المركز يعمل أيضاً في الحفاظ على أنواع القمح الأكثر إنتاجاً في المنطقة، ويتم ذللك بالتعاون مع لجان الإكثار والبذار في إقليم الجزيرة.

(هـ ن)

ANHA