الأطراف اليمنية تحضر ملفاتها ليوم غد.. مفاوضات على وقع الاحتجاجات

بدأت الأطراف اليمنية جمع ملفاتها تحضيراً لعقد مشاورات جنيف بنسختها الثالثة يوم غد الخميس التي ترعاها الأمم المتحدة والتي تتضمن أوراقاً شديدة التعقيد من حيث التداخل بين الأمور الأمنية والإنسانية والسياسية وذلك على وقع اتساع التظاهرات في المدن اليمنية.

الأطراف اليمنية تحضر ملفاتها ليوم غد.. مفاوضات على وقع الاحتجاجات
الأربعاء 5 يلول, 2018   07:39

مركز الأخبار

على وقع اتساع التظاهرات في اليمن وقطع الطرق في عدن وحضرموت، احتجاجاً على انهيار العملة المحلية، والدعوات إلى "عصيان مدني" والمطالبة بخروج القوات السعودية والإماراتية من البلد، تعقد مشاورات جنيف اليمنية، غداً الخميس، بنسختها الثالثة التي ترعاها الأمم المتحدة، والأولى بالنسبة للمبعوث الدولي، مارتن غريفيث.

وقد بدأت الأطراف جمع أوراق ملفات شديدة التعقيد والتداخل بين الأمنية والإنسانية والسياسية، تتصدرها مواضيع "بناء الثقة"، على أمل أن يعود المشاركون بما فشلوا في العودة به في محطات التفاوض الثلاث السابقة من جنيف إلى الكويت بين 2015 و2016، وهذه المرة تدفعهم الضغوط الدولية وطول أمد الحرب والأزمة الإنسانية التي تشتد كل يوم.

ونقل موقع العربي الجديد عن مصادر قريبة من الوفد الحكومي المشارك في المفاوضات، بأن الجانب الحكومي، وبناء على طلب المبعوث الأممي، الذي يرعى المفاوضات، شرع منذ أسابيع بإعداد رؤيته الخاصة بالمفاوضات والآلية التي يراها للحل ومواضيع المشاورات الأساسية، ومثل ذلك جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، التي أعلنت، الشهر الماضي، تكليف لجنة سياسية من قبل الحكومة التابعة للجماعة ، بإعداد رؤية الوفد المشارك بالمفاوضات عن الجماعة وحلفائها.

وأكدت المصادر الحكومية، ومثلها التصريحات الصادرة عن المبعوث الأممي وأعضاء مكتبه، أن المشاورات تتمحور حول مواضيع "بناء الثقة" الأساسية، وفي مقدمها ملف الأسرى والمعتقلين، وهو الملف الذي تشكّلت على ضوئه لجنة تفاوضية خاصة، خلال آخر وأكبر جولة مفاوضات شارك فيها الطرفان، متمثلة بمشاورات الكويت بين نيسان 2016 وحتى السابع من آب من العام نفسه، إذ اعتُبر حينذاك ملفاً ثالثاً إلى جانب اللجنة السياسية والأمنية.

(ي ح)