اختتام المسيرة بتأكيد الشبيبة الاستمرار في الانتفاض بوجه الاحتلال التركي

شددت الشبيبة على ضرورة الاستمرار في الانتفاض في وجه الاحتلال التركي خلال المسيرة الراجلة التي نظمت من قبل مجلس شباب سوريا الديمقراطية في مدينة كري سبي / تل أبيض وذلك تنديداً ورفضاً للاحتلال التركي لأراضي الشمال السوري.

اختتام المسيرة بتأكيد الشبيبة الاستمرار في الانتفاض بوجه الاحتلال التركي
اختتام المسيرة بتأكيد الشبيبة الاستمرار في الانتفاض بوجه الاحتلال التركي
اختتام المسيرة بتأكيد الشبيبة الاستمرار في الانتفاض بوجه الاحتلال التركي
اختتام المسيرة بتأكيد الشبيبة الاستمرار في الانتفاض بوجه الاحتلال التركي
اختتام المسيرة بتأكيد الشبيبة الاستمرار في الانتفاض بوجه الاحتلال التركي
اختتام المسيرة بتأكيد الشبيبة الاستمرار في الانتفاض بوجه الاحتلال التركي
الثلاثاء 28 آب, 2018   14:22

كري سبي

وانتهت المسيرة الراجلة التي شارك فيها الشبيبة من عموم مناطق الشمال السوري والقادمين من " دير الزور والرقة وتل أبيض وصرين وكوباني" بالإضافة إلى وفد من شبيبة شنكال, وذلك للتنديد بالاحتلال التركي وانتهاكاتها على أراضي الشمال السوري في مقاطعة تل أبيض.

وتجمع المشاركون في المسيرة الذين انطلقوا من مفرق حي عين العروس، عند دوار البلدية ووقفوا دقيقة صمت, ثم ألقيت العديد من الكلمات منها كلمة من قبل مجلس شباب سوريا الديمقراطية ألقاها الإداري يوسف الشمري, وباسم مجلس سوريا الديمقراطية ألقاها عضو الهيئة التنفيذية للمجلس حكمت حبيب, وباسم حركة المرأة الشابة ألقتها أليسار أحمد, والإداري في الشبيبة الإيزيدية بارزان شنكالي, ونددت مجمل الكلمات بالاحتلال التركي وانتهاكاته بحق الشمال السوري، مؤكدين على استمرار النضال والمقاومة على كافة الأصعدة للوقوف في وجه الاحتلال التركي وإخراجه من المناطق التي احتلها في سوريا.

 حيث اعتبر يوسف الشمري خلال كلمته أن أردوغان هو المتسبب الرئيسي في انتشار الإرهاب في سوريا والمنطقة عموماً من خلال دعمه وتمويله للمجموعات المرتزقة والإرهابية طيلة الأعوام المنصرمة، وأكد في الوقت نفسه أن الشبيبة خلال المرحلة الثانية من حملة انتفضوا سيصعدون النضال والمقاومة ضد الاحتلال التركي ويفشلون مخططات أردوغان في سوريا.

وفي السياق نفسه دعا بارزان شنكالي الشباب السوري المغترب بأن يعودوا ويشاركوا الشبيبة في سوريا في ردع الاحتلال التركي عن انتهاكاته بحق أهلهم وشعبهم في شمال سوريا, وطالب بأن يتحد الشبيبة في عموم سوريا وشنكال لردع السياسات الفاشية ضد الشعوب الحرة.

أما حكمت حبيب فقال في كلمته:" إن الشباب هم أساس المشروع الديمقراطي, وبفضل مقاومة شبابنا وبناتنا وتضحياتهم حققنا الكثير من الانتصارات وحررنا مناطقنا من المرتزقة، وكلنا ثقة بأنه وبروح الشبيبة الثورية سنطرد المحتل التركي من كافة أراضي الشمال السوري ونعيد إليها الحياة من جديد".

وأردف حبيب:" إن تركيا بعد ما خسرت أدواتها الإرهابية في شمال سوريا أظهر أردوغان نواياه الحقيقية من خلال عدوانه الهمجي على عفرين وغيرها من المناطق الممتدة من جرابلس حتى إدلب، والسعي لتغيير ديمغرافية المناطق السورية وبث الفتن بين شعوبها، ومن ثم تتريك المناطق المحتلة سيراً على نهج أجداده العثمانيين".

فيما قالت الإدارية في مجلس المرأة الشابة أليسار أحمد:" إننا شاركنا في هذه المسيرة لنعبر عن رفضنا للاحتلال التركي ونندد بالعزلة المفروضة على قائد الأمة الديمقراطية ونصير المرأة الحرة القائد عبد الله أوجلان، لأنه أعطى للمرأة حريتها من خلال فكره وفلسفته"’ وأكدت أن أردوغان لن يتمكن من النيل من عزيمة الشبيبة السائرين على نهج أوجلان.

واختتمت المسيرة بترديد الشعارات التي تستنكر الاحتلال التركي لشمال سوريا وتدعو لحرية قائد الأمة الديمقراطية عبدالله أوجلان.

(م س – ك م/ل)

ANHA