بعد 4 أعوام الحياة تعود إلى سوق تل براك المتنقل

عادت الحياة إلى السوق المتجول في ناحية تل براك بعد 4 أعوام من الإغلاق من قبل مرتزقة داعش والنصرة أثناء احتلالهم لمناطق تل براك.

بعد 4 أعوام الحياة تعود إلى سوق تل براك المتنقل
بعد 4 أعوام الحياة تعود إلى سوق تل براك المتنقل
بعد 4 أعوام الحياة تعود إلى سوق تل براك المتنقل
بعد 4 أعوام الحياة تعود إلى سوق تل براك المتنقل
بعد 4 أعوام الحياة تعود إلى سوق تل براك المتنقل
الإثنين 27 آب, 2018   04:11

ريناس رمو – ميديا علي/ قامشلو

تتواجد في معظم مدن ومناطق إقليم الجزيرة أسواق شعبية متنقلة منذ أكثر من 30 عاماً، وتسمى هذه الأسواق بحسب أسماء أيام الأسبوع التي تقام فيها كسوق السبت والأحد والاثنين...إلــخ.

ويقصد الأهالي هذه الأسواق بكثافة نتيجة رخص أسعار البضائع، مقارنةً بأسعار المحلات التجارية، بالإضافة لتواجد معظم المواد التي يحتاجها الأهالي. وتختلف نوعية بضائع هذه الأسواق من ناحية إلى أخرى بحسب حاجة الأهالي. ففي مناطق ديرك وقامشلو وكركي لكي لا توجد أقسام لبيع الغنم والماعز والدجاج، أما في مناطق تل براك والحسكة وسريه كانيه فالأقمشة في الأسواق الشعبية تختلف بحسب زي أبناء المنطقة.

بالنسبة لسوق تل براك والذي يُعرف بسوق الأربعاء، فهو يعد أكبر هذه الأسواق في إقليم الجزيرة، وتتواجد فيه كافة مستلزمات الأهالي، من مواد غذائية ومنظفات، وأدوات منزلية، وجهاز العرائس، والأقمشة، وحتى قسم لبيع الأغنام والماعز والطيور كالدجاج والحمام.

إلا أن السوق في ناحية تل براك توقف لعدّة أعوام منذ أواخر عام 2012 إلى بداية عام 2017، أي أثناء احتلال مرتزقة داعش وجبهة النصرة للمنطقة، حيث منعوا الأهالي من نصب السوق بشكل نهائي. وعاد السوق إلى رونقه بعد تحرير وحدات حماية الشعب والمرأة مناطق تل براك من المرتزقة عام 2016 وتمشيط الوحدات المنطقة وإزالة مخلفات داعش وتسليم إدارة الناحية للمؤسسات المدنية. وافتتح السوق بشكل رسمي منتصف عام 2017، بعد أن خصصت بلدية الشعب في الناحية مكاناً يقع شمال الناحية لإقامة السوق.

وشهد السوق تطوراً ملحوظاً بعد انتخابات الإدارة المحلية والبلدات التي أجرتها الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا في تشرين الأول 2017، حيث وسعت إدارة البلدية في الناحية مكان السوق، وخصصت أماكن للباعة.

ويفتتح السوق أبوابه فجر كل يوم أربعاء ويستمر حتى ساعات المساء، ويبدأ الأهالي بالتوافد إلى السوق بعد شروق الشمس للتبضع وشراء مستلزماتهم، ويكتظ السوق بالأهالي في ساعات الصباح وحتى ساعات ما قبل الغروب.

ويعتبر أهالي الناحية بأن السوق أصبح من تراث أبناء المنطقة، حتى أن الذين لا يحتاجون لشيء ما يتوافدون للسوق للحفاظ عليه وعلى رونقه.

(أ ب)

ANHA