نهر الأحيمر أكثر مصادر التلوث المائي في إقليم الجزيرة

تعتبر فضلات النفط من أكبر مصادر التلوث المائي انتشاراً وتأثيراً على نهر الرميلة المعروف باسم "الأحيمر" في بلدة جزعة، ولها تأثير سام على السكان، والحيوانات، والتربة، والمياه الجوفية في المناطق التي يمر بها النهر في إقليم الجزيرة.

نهر الأحيمر أكثر مصادر التلوث المائي في إقليم الجزيرة
نهر الأحيمر أكثر مصادر التلوث المائي في إقليم الجزيرة
نهر الأحيمر أكثر مصادر التلوث المائي في إقليم الجزيرة
نهر الأحيمر أكثر مصادر التلوث المائي في إقليم الجزيرة
نهر الأحيمر أكثر مصادر التلوث المائي في إقليم الجزيرة
نهر الأحيمر أكثر مصادر التلوث المائي في إقليم الجزيرة
نهر الأحيمر أكثر مصادر التلوث المائي في إقليم الجزيرة
نهر الأحيمر أكثر مصادر التلوث المائي في إقليم الجزيرة
نهر الأحيمر أكثر مصادر التلوث المائي في إقليم الجزيرة
الثلاثاء 21 آب, 2018   06:13

شهاب الأحمد/قامشلو

نهر الرميلة والمعروف أيضاً باسم “الأحيمر” هو عبارة عن مجرى للسيول تجري فيه مياه الأمطار والسيول خلال فصل الشتاء، حيث تتجمع في المجرى مياه الأمطار شمالاً باتجاه الجنوب مروراً بقرى بلدة جزعة وناحية تل حميس، ويصب في مجرى نهر الخابور في منطقة الحسكة.

حيث أن استخراج النفط من آبار النفط جنوب ناحية كركي لكي، خاصةً أثناء عملية فصل الماء عن الزيت فصلاً كاملاً، تتحول فضلات الآبار إلى مجرى النهر الاحيمر وتؤدي لتلوث مياه النهر المار من بلدة جزعة بناحية تل حميس بمقاطعة قامشلو.

وللحد من الآثار السلبية لجريان النهر، منها مثلاً العمل على تحويل مجرى النهر إلى مناطق بعيدة عن المناطق السكنية، أو توجيه المياه بطريقة ما إلى باطن الأرض.

عباس الناصر من سكان بلدة جزعة قال "تسببت مياه نهر الأحيمر الملوثة بكثير من المشاكل  للمنطقة منها نزع الصرف الصحي وتلوث في البيئة، غير أنه محمل بالأوساخ والشوائب التي تنبعث منها الرائحة الكريهة"، وبيّن أنه ألحق أضراراً بالحيوانات التي ترعى على طرفي النهر.

وأكد الناصر أن مياه النهر المالحة نزعت الجسور بشكل عام، كما أن جسر جزعة مهدد بالانهيار بسبب المواد السامة والملوحة الزائدة التي تحملها مياه النهر التي تسربت إلى جوف الأرض واختلطت بالمياه الصالحة للشرب، وقال "كل ما حفرنا  بئراً تكون مياهه غير صالحة للشرب بسبب تسرب مياه النهر الملوثة إليه".

نهر الأحيمر خطر على الأهالي نتيجة تلوثه

وطالب المواطن زايد المطلق من الجهات المعنية، الحد من هذه الظاهرة التي تأثرت بها مختلف أنواع الحياة، وتابع "نهر الأحيمر أصبح خطراً على الأهالي، ويحمل العديد من الأمراض للإنسان والحيوان"، ونوه أن بلدة جزعة ليست الوحيدة التي تعاني بل هناك عشرات القرى تشتكي من هذه الظاهرة.

وبيّن مطلق "عندما يقوم الأطفال باللعب بجانب النهر والدخول به بغية اللعب تصاب أجسادهم بالحساسية".

برزان عواد المشرف نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في بلدة جزعة قال "يعتبر نهر الأحيمر من أكثر المصادر تلويثاً في بلدة جزعة ووردنا عدة شكاوى من قبل الأهالي حول هذه الظاهرة".

وقال عواد "يسبب النهر الملوث بفضلات النفط أمراضاً وأوبئة كثيرة سواء أكانت للإنسان أو الحيوان أو التربة ونحن كبلدية الشعب في بلدة جزعة قمنا بالإجراءات لكنها غير كافية، مثل رش مبيدات حشرية من أجل التقليل من الحشرات الضارة، وتوفير بعض اللقاحات التي تسببت بها الحشرات".

وناشد المشرف، الجهات المسؤولة من أجل تحويل مجرى النهر عن المناطق السكنية أو يتم حفر الآبار وإعادة فضلات النفط إلى جوف الأرض، وبيّن المشرف أن منطقة جزعة هي من تدفع ضريبة مخلفات النفط.

وأشار نائب الرئاسة المشتركة لبلدية الشعب في بلدة جزعة إلى عجزهم للوقوف أمام هذه الظاهرة، وطالب الجهات المعنية باتخاذ الاجراءات اللازمة.

(أ ب)

ANHA