كثرة المنظمات لا تسعف تقاعسهم عن العمل

عبر لاجئون عراقيون ونازحون سوريون في مخيم الهول عن استيائهم من تقاعس المنظمات الإغاثية عن تقديم العون والمساعدة لهم لتخفيف تبعات لجوئهم و نزوحهم، شاكرين الإدارة الذاتية على تقديم المساعدات لهم حسب إمكانياتهم.

كثرة المنظمات لا تسعف تقاعسهم عن العمل
كثرة المنظمات لا تسعف تقاعسهم عن العمل
كثرة المنظمات لا تسعف تقاعسهم عن العمل
كثرة المنظمات لا تسعف تقاعسهم عن العمل
كثرة المنظمات لا تسعف تقاعسهم عن العمل
السبت 4 آب, 2018   06:38

نسرين علي/الحسكة

افتتح مخيم الهول، في 9 آذار/مارس عام 2016 بالقرب من الحدود السياسية المرسومة بين سوريا والعراق، من قبل مكتب شؤون النازحين التابع لهيئة شؤون الشؤون الاجتماعية والنازحين، ويقع المخيم 20 كم شرق مدينة الحسكة، وحوالي 1 كم جنوب بلدة الهول.

وأتى افتتاح المخيم بعد موجة النزوح واللجوء الكبيرة من مدينة موصل العراقية بعد السيطرة عليها من قبل مرتزقة داعش، وإغلاق سلطات إقليم كردستان أبوابها أمام النازحين من تلك المنطقة، كما تزايدت أعداد النازحين بعد إعلان القوات العراقية والقوات الكردية حملة تحرير المدينة من مرتزقة داعش، بالإضافة إلى نزوح عدد كبير من أبناء المدن السورية نتيجة ممارسات النظام التعسفية وارتكاب المجازر من قبل مرتزقة داعش ومرتزقة جبهة النصرة بحقهم، حيث رأوا في مناطق الإدارة الذاتية الأمن والأمان.

ويوجد في المخيم ألف خيمة وحوالي 220 بيتاً، وهذه البيوت بنيت في عام 1991، حيث يقطن المخيم الآن 23 ألف لاجئ عراقي و10 آلاف نازح سوري، ويعاني هؤلاء النازحين واللاجئين من نقص تقديم المساعدات الغذائية والصحية رغم وجود العديد من المنظمات التي تتدعي بتقديم المساعدات لهم.

والنازحون واللاجئون، بيّنوا، أن تلك المنظمات الإغاثة تخلت عنهم ما جعلهم وعائلاتهم يعيشون حياة مأساوية وصعبة جراء عدم تمكنهم من توفير متطلبات الحياة الأساسية.

ولفت  النازحون واللاجئون، أنه رغم الحرارة المرتفعة التي يتعرضون لها داخل المخيم في فصل الصيف والتي تسبب بدورها الكثير من الأمراض إلا أن المخيم يفتقر للمراوح وحافظات المياه رغم وجود العديد من المنظمات تعمل داخل المخيم ولكنها لم تفكر قط بمثل هذه المساعدات.

وفي لقاء مع النازحة صباح عبدالله، من أهالي مدينة ديرالزور، قالت  "المنظمات لا تفعل شيئاً لنا ولا تمد يد العون ، المواد الغذائية لا تكفي أبداً وتكون فاسدة، المنظمات تستغل اللاجئين من كافة النواحي تحت اسم منظمة حقوق اللاجئين".

وطالبت صباح، كافة المنظمات بأن يضعوا أيديهم على ضمائرهم وتقديم المساعدات العاجلة لهم في ظل هذه الحرارة المرتفعة.

ومن جانبه قال علي حسين، وهو من محافظة الأنبار العراقية، "نطالب من المنظمات الاهتمام بأهالي المخيم صحياً وتوفير كوارد الصحة، يوجد كثير من الأمراض في المخيم من دون رعاية والمنظمات تعتبر نفسها لا ترى".

وكانت منظمة روج آفا للإغاثة والتنمية قد حملت تلبية احتياجات المخيم على عاتقها بالتنسيق مع مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية، بالإضافة إلى التنسيق مع عدد من المنظمات منها “IRD، IRC و NRD” التابعة للأمم المتحدة، حيث لم تقم هذه المنظمات بعملها بالشكل المتوقع منها، وبقي حمل تلبية متطلبات النازحين واللاجئين على عاتق الإدارة الذاتية ومنظمة روج آفا للإغاثة والتنمية.

وفي هذا السياق نوه المواطن محمد الجنابي، وهو من محافظة صلاح الدين العراقية، " لا يوجد أي اهتمام بأهالي المخيم من قبل المنظمات، السلات الغذائية قليلة جداً ننجبر أن نشتري الأكل بأسعار غالية جداً، كما نفتقر إلى الطاقة الكهربائية وشواحن الطاقة الشمسية جودتها سيئة للغاية نضعها تحت الشمس في نهار كاملاً  توزع الضوء ساعة أو أقل من ذلك وفي الليل نكون في ظلام، المنظمات لا تؤدي واجبها تجاه اللاجئين والنازحين أبداً".

(هـ ن)

ANHA