توسعة الأقسام الطبية واختصاصاتها بمشفى خالد فجر في حلب

من نقطة طبية ميدانية تأسست لمعالجة جرحى الحرب إلى مستشفى كامل القوام يعمل على خدمة آلاف المرضى بحلب، ونظراً للحاجة  إلى أقسام جديدة بادرت إدارة المشفى لإنشاء أقسام الداخلية والأطفال لاستيعاب الحالات المرضية والإسعافية.

توسعة الأقسام الطبية واختصاصاتها بمشفى خالد فجر في حلب
توسعة الأقسام الطبية واختصاصاتها بمشفى خالد فجر في حلب
توسعة الأقسام الطبية واختصاصاتها بمشفى خالد فجر في حلب
توسعة الأقسام الطبية واختصاصاتها بمشفى خالد فجر في حلب
توسعة الأقسام الطبية واختصاصاتها بمشفى خالد فجر في حلب
توسعة الأقسام الطبية واختصاصاتها بمشفى خالد فجر في حلب
توسعة الأقسام الطبية واختصاصاتها بمشفى خالد فجر في حلب
توسعة الأقسام الطبية واختصاصاتها بمشفى خالد فجر في حلب
توسعة الأقسام الطبية واختصاصاتها بمشفى خالد فجر في حلب
توسعة الأقسام الطبية واختصاصاتها بمشفى خالد فجر في حلب
الإثنين 23 تموز, 2018   03:05

محمد عبدو/ حلب

في إطار تطوير مشفى خالد فجر في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب مع تزايد الحاجة لتوسيع أقسام المشفى وإنشائها، عملت إدارة المشفى على توسيع الاختصاصات الطبية الضرورية بكوادرها والتي يمكن القول بأنه أصبح جاهزاً لاستقبال واستيعاب كافة حالات المرضية والإسعافية.

وتضم الأقسام التي تم توسعتها (قسم العصبية، الجلدية، الأطفال، أذنية، بولية، العظمية، العينية، الداخلية، تصوير أشعة، القلبية، السنية، وقسم للنسائية والتحاليل المخبرية إلى جانب التجهيز لحضانة الأطفال).

وبالنسبة للكوادر الطبية المختصة يبلغ عددهم 34 طبيباً، أربعة منهم متطوعون بالإضافة إلى 82 ممرضاً ومستخدماً يعملون على  خدمة آلاف عوائل حي الشيخ مقصود وحلب عامة.

وبحسب القائمين على إدارة المشفى يصل عدد المراجعين يومياً إلى 100 شخص ، عدا اختصاص السنية والنسائية لأن أعدادهم يفوق عن جميع الحالات الأخرى والتي قد تصل في بعض الأحيان إلى 50 مراجع/ـة يومياً.

ورغم سعي إداريي  المشفى لتحقيق جميع متطلبات الأهالي إلا أن هناك بعض الصعوبات والنواقص التي  تعترض عملهم نتيجة غياب بعض الأجهزة الطبية  "عدم تواجد جهاز تحميض الصور والتي يضطر الأطباء إلى تحميض الصور يدوياً مما يؤخر صدور نتائج الفحوصات ".

ويؤكد الإداري في مشفى الشهيد خالد فجر ولات معمو بأن الجهة الوحيدة التي تعمل على دعمهم وخدمتهم هي منظمة الهلال الأحمر الكردي، ومن بعض التبرعات من الوطنيين  بالخارج.

أما السؤال عن العمليات الدقيقة وسبل إجراءها فقال ولات معمو بأن الكادر متواجد والأجهزة متوفرة وهم جاهزون لخدمة الأهالي بكافة الاختصاصات الطبية باستثناء بعضها نظراً لغياب الأجهزة المطلوبة، فيما يوفر المشفى غرف لنوم بعض المرضى بقدرة استيعابية تصل إلى 25 شخصاً قابلة للزيادة.

ويراعي المشفى الأوضاع الاقتصادية لأهالي الحي، إذ وضعت لائحة بالأسعار تتضمن أسعار رمزية، فكشفية الأطباء تكون عبارة عن 200 ل.س باستثناء العينية التي تكون كشفيتها 500  بعكس العيادات الخارجية التي تكون كشفيتها بشكل العام 2000 ليرة سورية وما فوق.

الإداري في مشفى خالد فجر ولات معمو أكد في نهاية حديثه بأنهم جاهزون ليلاً ونهاراً وعلى قدم وساق لخدمة أهالي حي الشيخ مقصود بكافة السبل الممكنة لتحسين الواقع الصحي في الحي.

(س و)

ANHA