تركيا تتبع سياسات التتريك والتغيير الديمغرافي لتثبيت احتلالها للشمال السوري

منذ احتلال تركيا لمدينة جرابلس في الشمال السوري بتاريخ 24 آب 2016م عملت تركيا على توسيع احتلالها لمناطق في الشمال السوري، بحجة إقامة منطقة آمنة لإيواء اللاجئين السوريين لكن رويداً رويداً تفرض تركيا هيمنتها على شمال سوريا للبقاء فيها لأمد طويل وإبقائها تحت الاحتلال.

تركيا تتبع سياسات التتريك والتغيير الديمغرافي لتثبيت احتلالها للشمال السوري
تركيا تتبع سياسات التتريك والتغيير الديمغرافي لتثبيت احتلالها للشمال السوري
تركيا تتبع سياسات التتريك والتغيير الديمغرافي لتثبيت احتلالها للشمال السوري
تركيا تتبع سياسات التتريك والتغيير الديمغرافي لتثبيت احتلالها للشمال السوري
تركيا تتبع سياسات التتريك والتغيير الديمغرافي لتثبيت احتلالها للشمال السوري
الأحد 8 تموز, 2018   07:01

مركز الأخبار

ومنذ بداية الأزمة في سوريا طالبت تركيا بإقامة منطقة عازلة في الشمال السوري بذريعة تواجد التركمان في مناطق الشهباء، ومنذ 24/آب احتل الجيش التركي مناطق الشهباء بذريعة محاربة داعش، لكن العملية التي أطلقها جيش الاحتلال التركي تحت مسمى "درع الفرات" ما كانت إلا عملية استلام من مرتزقة داعش مقابل تزويد المرتزقة بالأسلحة لمحاربة قوات سوريا الديمقراطية في شرق الفرات لعرقلة عملية تحرير الرقة وقتها.

وإبان احتلال تركيا لجزء من مناطق الشهباء منها "جرابلس، الباب، اعزاز والراعي"، اتبعت تركيا نفس سياسية النظام البعثي ضد شعوب المنطقة، حيث تم تهجير الآلاف من العوائل الكردية والعربية إلى مقاطعة عفرين ومقاطعة الشهباء وحلب ومناطق في شرق الفرات.

عليه وبعد علمية التهجير القسري للعوائل الكردية والعربية استقدم الاحتلال التركي العوائل التركمانية من العراق وباقي المناطق السورية وتوطينهم بدلاً منهم، ناهيك عن قتل واختطاف المئات من الأهالي في حين ما يزال مصير المئات من الشبان مجهولاً، بالإضافة إلى سرقة ونهب ممتلكات الأهالي.

وبعد فترة من الاحتلال للمناطق المذكورة وبعد أن فرض الاحتلال التركي هيمنته على المناطق، علّق جيش الاحتلال التركي على مداخل المدن المحتلة صوراً لجنوده الذين لقوا مصرعهم في تلك المناطق، بالإضافة إلى تعليق الأعلام التركية وصور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في المؤسسات المدنية.

وبعد دخول جيش الاحتلال التركي ومرتزقته لمقاطعة عفرين بتاريخ 18 آذار من العام الجاري، اتبعت تركيا ومرتزقتها نفس السياسية في المناطق المحتلة من الشهباء.

وأدخلت تركيا أبراج اتصالات إلى محافظة إدلب، كخطوة أولى من نوعها بعد الدخول بـ 12 نقطة مراقبة بموجب اتفاق "تخفيف التوتر" الموقع من قبل الدول الضامنة، ودخل رتل تركي من معبر خربة الجوز محملًاً بأبراج اتصالات.

ونشرت بعض الوكالات القريبة من المرتزقة في إدلب بأنه قد تكون الوجهة إلى نقطة المراقبة المثبتة في اشتبرق بريف مدينة جسر الشغور، مشيرة إلى معدات كهربائية شوهدت محملة مع الرتل.

وتقوم الشركات التركية للاتصالات بتثبيت أبراج الاتصالات قريبة من نقاط المراقبة التركية كونها محمية لحمايتها من القصف والسرقة.

وتعمل الشركات التركية للاتصالات وخاصة "توركسيل" حالياً في مناطق إدلب وعفرين لتثبت أبراج الاتصالات بعد أن أنهت تركيبها في مناطق الشهباء المحتلة سابقاً.

وخلال دخول هذا الرتل والاتصالات التركية إلى العمق السوري تتضح السياسة التركية لاحتلال أجزاء من الشمال السوري، ناهيك عن تشكيل مجالس محلية وما يمسى بالشرطة الحرة في مناطق سيطرتها، ناهيك عن تتريك الشمال السوري عبر إدخال مناهج اللغة التركية للمدارس.

(س)

ANHA