غلاء أسعار اللقاحات والعلف يحد من الثروة الحيوانية في الرقة

يعاني قطاع الثروة الحيوانية في مدينة الرقة وريفها صعوبات في تربية "المواشي، الأسماك والدواجن" نتيجة ارتفاع أسعار العلف واللقاحات، في حين ناشد أصحاب الثروة الحيوانية مجلس الرقة المدني لتقديم المساعدات لهم للمحافظة عليها.

غلاء أسعار اللقاحات والعلف يحد من الثروة الحيوانية في الرقة
الإثنين 25 حزيران, 2018   05:02

أمينة العلي/الرقة

يعاني مربو الماشية والدواجن حالياً من الغلاء في أسعار المواد العلفية واللقاحات البيطرية لمعالجة الأمراض، ناهيك عن الأسواق الشعبية "البازار" التي تتسبب في نقل الأمراض بين الماشية من منطقة لأخرى.

فيما يقوم مكتب الثروة الحيوانية التابع لمجلس الرقة المدني بمراقبة الصيدليات والمداجن، ويعمل جاهداً لإيقاف الأسواق المتنقلة للماشية نتيجة شكاوى المربين للمكتب والتي تسبب نقل الأمراض لدى الماشية.

رئيس لجنة الثروة الحيوانية منذر رفعت الصالح تحدث في هذا الصدد "المشاكل التي يعاني منها مربو الماشية هي غلاء أسعار اللقاحات، كما أن بعض اللقاحات التي يتم شراؤها من الأسواق تكون فاسدة، بالإضافة إلى غلاء أسعار الأعلاف".

وأضاف الصالح "قمنا بترخيص63 صيدلية بيطرية 6 مستودعات بيطرية فيما تم ترخيص 42 مدجنة".

نتيجة ارتفاع أسعار العلف يقوم مربو الأبقار برعي الأبقار على ضفاف نهر الفرات، وتسبب الرعي الجائر بظهور مرض الدودة الشريطية وهم بحاجة إلى إبرة القش لحماية الأبقار من الديدان وهي غير متوفرة في الأسواق.

كما يعد مرض الحمى القلاعية مرضاً شديد العدوى ويؤثر على الحيوانات، التي تسبب تشكل حويصلات وبتور في الفم والضرع وعلى الجلد وبين الحوافر، وينتشر المرض عن طريق الاتصال المباشر وبشكل غير مباشر من خلال المياه العكرة والأسمدة والرعي الجائر.

أحد مربي الماشية حمادي الحسين قال "نعاني من الأسواق المتنقلة "البازار" العشوائية التي تشكلت نتيجة الحروب ونتمنى من لجنة الثروة الحيوانية في مجلس الرقة المدني إزالة هذه الأسواق وفتح سوق وحيد لمنع انتشار الأمراض".

البيطري أحمد الحسين قال: " إن الأمراض منتشرة كثيراً بين الأغنام والمواشي نتيجة الأسواق العشوائية، ونقص اللقاحات".

بالنسبة للثروة السمكية تضررت كثيراً نتيجة الحرب التي أرغمت أصحاب الأحواض على هجر أحواض الأسماك لفترة طويلة.

عضو لجنة الثروة الحيوانية محمود الحمزاوي قال "تضررت الثروة السمكية كثيراً من خلال الصيد الجائر وإهمال الصيادين لطريقة الصيد، ونتيجة هذه الفوضى سنقوم بتشكيل لجان لمراقبة الصيادين وتوعيتهم، ومنح تراخيص لهم لمتابعة الصيد على الأصول".

وهناك عدة أنواع من الأسماك ولكن الصيادين يعتمدون على تربية السمك "الكرب العاشب" كونه مرغوباً في السوق، في حين يعاني مربو الأسماك أيضاً من ارتفاع أسعار اللقاحات والعلف.

ووجه مربو "الأغنام، الأبقار، المداجن والأسماك" نداء إلى مجلس الرقة المدني لتقديم الدعم لهم وتأمين الأعلاف واللقاحات اللازمة للمحافظة على الثروة الحيوانية.

(س)

ANHA