مجلس الصلح في تل حميس يعقد مصالحة بين عائلتين بينهما قضية ثأر

عقدت لجنة الصلح في ناحية تل حميس بالتنسيق مع شيوخ ووجهاء العشائر في المنطقة جلسة صلح بين عائلتين بينهما قضية ثأر جراء مشاجرة حصلت بينهما أدت لمقتل أحد أفراد عائلة العيفان.

مجلس الصلح في تل حميس يعقد مصالحة بين عائلتين بينهما قضية ثأر
مجلس الصلح في تل حميس يعقد مصالحة بين عائلتين بينهما قضية ثأر
مجلس الصلح في تل حميس يعقد مصالحة بين عائلتين بينهما قضية ثأر
مجلس الصلح في تل حميس يعقد مصالحة بين عائلتين بينهما قضية ثأر
مجلس الصلح في تل حميس يعقد مصالحة بين عائلتين بينهما قضية ثأر
مجلس الصلح في تل حميس يعقد مصالحة بين عائلتين بينهما قضية ثأر
مجلس الصلح في تل حميس يعقد مصالحة بين عائلتين بينهما قضية ثأر
الخميس 21 حزيران, 2018   14:26

قامشلو

وكان أحد أفراد عائلة الوردان من قرية الصريج تسبب بمقتل أحد أفراد عائلة العيفان من القرية نفسها إثر شجار بينهما بسبب رعي فرد من عائلة العيفان ماشيته في أراضي عائلة الوردان.

وبهدف حل الخلاف بين العائلتين وحقن الدماء باشرت لجنة الصلح وبالتنسيق مع شيوخ ووجهاء العشائر العربية لتهيئة الأجواء للمصالحة، وبعد إتمام إجراءات المصالحة بعد تراضي الطرفين، عقدت جلسة الصلح اليوم في قرية الصريج لدى عائلة الوردان، وحضر الصلح كل من "شيوخ ووجهاء العشائر العربية في المنطقة وشيخ قبيلة طيء محمد العبد الزراق، بالإضافة إلى أعضاء مجلس الصلح في الناحية وممثل حركة المجتمع الديمقراطي هيال الخوير".

وخلال الجلسة تحدث الشيوخ والوجهاء حول أهمية الصلح ونبذ الخلافات حقناً للدماء، ونشر مفهوم التسامح والأخوة بين المجتمع بدلاً من الأحقاد والبغيضة، شاكرين في الوقت نفسه وجهاء العائلتين لقبولهما المصالحة وحقن الدماء.

وتخللت الجلسة كلمة ممثل حركة المجتمع الديمقراطي والمسؤول في العلاقات العامة والدبلوماسية في ناحية تل حميس هيال الخوير  حيث أثنى على شيوخ ووجهاء العشائر الذين بذلوا الجهد لحل الخلاف وعقد المصالحة وخص بالثناء أفراد العائلتين الذين فضلوا الصلح على إراقة الدماء.

وخلال جلسة المصالحة قدمت لجنة الصلح مقترحاً كانت قد قدمته إلى لجنة العدالة في إقليم الجزيرة بخصوص قضايا القتل والثأر، وقرئ القرار من قبل هيال الخوير على وجهاء وشيوخ العشائر الحاضرين وجاء فيه:

"بتوجيه من مقاطعة قامشلو تمثلها لجنة العدالة اقترحنا ما يلي بالنسبة لموضوع القتل ونتيجة ما حدث في المنطقة من آثار مدمرة على ذلك للعوائل وممتلكاتهم ظلماً.

نقترح في حال تمت حادثة قتل فإن القاتل ومن يساندهم وحدهم مسؤولون عن جريمة القتل ويتحملون تبعاتها وبالنسبة لأبناء عمومتهم وأقاربهم ليس لهم أي دخل لا يرحلون ولا يطالبون ولا يتعرضون لأي أذى أو سوء, وأي خلاف لذلك يتحمل المعتدي المسؤولية ويغرم بـ 4 أضعاف، وفي حال تمت الموافقة على ذلك من قبل الشيوخ ووجهاء العشائر بالاسم والتوقيع يعتبر هذا الاقتراح بمثابة قرار يشمل جميع شعوب المنطقة".

وخلال مراسم الصلح تحدث وجيه عشيرة حرب خالد الجدوع المعروف بأبو الوليد عن أصول وعادات العشائر العربية منذ القديم حول القتل العمد، وما هي شروطه على الجانبين".

وأكد جدوع أن "الجميع يعرف أنه لا يطلب إلا الأخ والأب والابن،  وما تبقى من العوائل المقربة يعودون إلى منازلهم، وفي حال وافق أهل المغدور على إعفاء أهل القاتل والمطالبة بالقاتل الحقيقي فقط، فيحق لهم العودة إلى منزلهم أي بمعنى قوله تعالى "ولا تزر وازرة وزر أخرى".

وانتهت الجلسة بتراضي الطرفين والمصالحة فيما بينهما، وتصافح الطرفين وتعهدهما أمام الحضور بتصفية القلوب ونبذ الخلافات.

(ش أ/ل)

ANHA