الأحزاب السياسية في حلب: مد يد السوري للسوري هو الحل للخروج من الأزمة

أشار عدد من أعضاء الاحزاب السياسية في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بأنه لابد من تقبل الأطراف بعضهم بعضاً وتحقيق التقارب السوري السوري والبعد عن سياسة الإقصاء بين المكونات والأطراف السورية، للخروج من الأزمة والفوضى التي تعيشها البلاد، وذلك خلال اجتماع.

الأحزاب السياسية في حلب: مد يد السوري للسوري هو الحل للخروج من الأزمة
الأحزاب السياسية في حلب: مد يد السوري للسوري هو الحل للخروج من الأزمة
الأحزاب السياسية في حلب: مد يد السوري للسوري هو الحل للخروج من الأزمة
الأحزاب السياسية في حلب: مد يد السوري للسوري هو الحل للخروج من الأزمة
الأحزاب السياسية في حلب: مد يد السوري للسوري هو الحل للخروج من الأزمة
الأحزاب السياسية في حلب: مد يد السوري للسوري هو الحل للخروج من الأزمة
الأحزاب السياسية في حلب: مد يد السوري للسوري هو الحل للخروج من الأزمة
السبت 9 حزيران, 2018   11:25

حلب

وعقد مجلس سوريا الديمقراطية "مكتب حلب" اليوم اجتماعاً في مقره للأحزاب السياسية ضمن حي الشيخ مقصود بحلب، للنقاش حول المستجدات الأخيرة للأزمة وتوضيح الرؤية السياسية والتغييرات الحاصلة.

حضر الاجتماع أعضاء وعضوات مجلس سوريا الديمقراطية لمكتب حلب، ممثلين عن حزب الاتحاد الديمقراطي، أعضاء التحالف الوطني ومثلين عن حزب سوريا المستقبل.

في البداية قيّم الرئيس المشترك لمجلس سوريا الديمقراطية بمكتب حلب مرعي شبلي التطورات التي ظهرت في الساحة السياسية والتصريحات التي قدمها مجلس سوريا الديمقراطية في شمال السوري بشأن الحوار مع النظام، وقال "أن التدخل الخارجي لم يكن له تأثير إيجابي على مصلحة الشعب السوري، وإن إراقة الدم فيها لم تتوقف رغم ادعاءات بعض الدول بحل الأزمة ووقف القتال والدمار فيها، إلا أن الواقع والنتائج كانت تثبت العكس وأن الأولوية هي مصلحة تلك الدول على حساب دم الشعب السوري".

وأضاف شبلي في حديثه بأن المواجهة العسكرية لم تأتي بأي حل، لذا لابد من التركيز على الحل السياسي ليتمكن الشعب السوري من تقرير مصيره بعيداً عن التدخلات الخارجية الهادفة لتقسيم سوريا وتشريد أهلها.

وعن الاجتماعات السياسية للدول الكبرى وغياب دور السوريين في الحوارات الدائمة مقابل دعم المتطرفين على أرض الواقع، قال شبلي "سياسة تركيا جاءت في بداية الأزمة السورية بافتتاح أبوابها للنازحين السوريين واستقبالهم، وبعدها بدأت بزرع الفتنة بين أبناء الشعب السوري إلى أن وصلت لهدفها وتحقيق أطماعها الاحتلالية واغتصاب أجزاء منها في الشمال السوري وسياساتها هي ما عمقت الأزمة في سوريا وأوصلتها إلى طريق مسدود".

بعدها دارت نقاشات بين المجتمعين، الذين سلطو الضوء على الفوضى التي انتشرت في سوريا خلال السنوات الماضية والتي خلق نوع من العنصرية بين أهلها وتسمية المناطق بالغالبية السكانية (منطقة درزية، عربية، كردية، علوية) وأن هذه الظاهرة له تأثير سلبي على الشعب السوري ويهدف إلى تقسيمها.

وفي نهاية الاجتماع اشار المجتمعون بأنه لابد من تقبل الأطراف السورية بعضهم بعضاً وتحقيق التقارب السوري السوري والبعد عن سياسة الإقصاء بين المكونات والأطراف السورية، لأن الحل لن يكتمل من دون مد يد السوري للسوري، مؤكدين فيها حتميتهم بالوحدة ورفض تقسيم سوريا والإصرار على الخروج من الفوضى والأزمة السورية.

(ر د/ س)

ANHA