العنفة السابعة تدور بالعزيمة المحلية

أعلنت الإدارة العامة لسد الفرات عن انتهاء العمل الميكانيكي للعنفة السابعة والتي تعرضت كباقي العنفات إلى التخريب الممنهج على أيدي مرتزقة داعش.

العنفة السابعة تدور بالعزيمة المحلية
العنفة السابعة تدور بالعزيمة المحلية
العنفة السابعة تدور بالعزيمة المحلية
العنفة السابعة تدور بالعزيمة المحلية
العنفة السابعة تدور بالعزيمة المحلية
الأربعاء 6 حزيران, 2018   05:10

عبد الرزاق زكريا/الطبقة

حيث صنفت المجموعة السابعة على أنّها الأكثر تضرراً بين المجموعات الـ 8 بعد أن طال التخريب بنيتها الهيكلية وتضررت بشكل كبير.

وتعتبر العنفة السابعة في منشأة سد الفرات الكهرومائية هي الرابعة التي يتم إصلاحها ميكانيكياً خلال الشهور الثمانية الأخيرة وجميعها بمجهودات ذاتية لم تتجاوز العاملين في السد من مهندسين وفنيين وعمال وضمن الإمكانات المتاحة.

هذا ويركز المختصون حالياً على التأكد من صلاحية الفعالية الحركية الدورانية للعنفة بعد تنظيف الحلقات الانزلاقية فيها.

علماً أنّ العنفة باتت تصنف على أنّها جاهزة ميكانيكياً منذ حوالي الأسبوع فيما تنتظرها بعض العوائق الفنية كهربائياً ما قد يؤخر الاستفادة منها فعلياً وتدخل طور التوليد إلى ما يقارب الشهرين من الآن.

وتتضمن العمليات الفنية الكهربائية حالياً إتمام تجهيز المولد التنظيمي للعنفة بعد لفه والانتقال إلى الجزء العنكبوتي (المغذي لدارات التحكم) والذي يضبط دوران العنفة ميكانيكياً.

والجدير بالذكر، أن كل عنفة تتبع لمجموعة تحمل رقمها التسلسلي تضم بالإضافة إليها مولد ومحول رئيسي مسؤول عن رفع قيمة التوتر المتولد وذلك لإيصال التيار الكهربائي إلى مسافات ومساحات أكبر وأوسع تتصل بكابلات نقل تنتهي عند قواطع ساحة التوزيع الرئيسية الواقعة جنوب شرق السد.

ورغم الإنجاز العظيم والمجهود الكبير المبذول من قبل كادر سد الفرات إلا أن المشرفين على السد لا زالوا يشتكون من عقبتين تحدان من الوصول إلى تحقيق مبتغاهم المتمثل بإعادة تأهيل السد بشكل كامل؛ الأول هو استنفاذ كل قطع التبديل الاحتياطية وذلك على إصلاح المجموعتين الثالثة والأولى بشكل كلي واللتان تنتجان حالياً تياراً كهربائياً يقدربـ 200 ميغا واط فيما تبقى المجموعة الثامنة برسم انتظار الخبرة المفقودة لتركيب رؤوس الكابلات المغذية للمحولة الرئيسية التابعة لعنفتها.

أما العقبة الثانية فتضعها تركيا أمام دوران عجلات توليد التيار عبر عودة الدولة إلى سيرتها الأولى بقطع مياه الفرات ما يفرض أمراً واقعاً على إدارة السد يتمثل باتباعها سياسة التقنين حفاظاً منها على المخزون المائي في البحيرة ناهيك عن تزويد العراق بكميات من المياه تمنع جفاف سرير النهر في البلد الجار.

ويذكر أن الإدارة العامة لسد الفرات قللت من فترات تقنين التيار الكهربائي في الطبقة وريفها خلال شهر رمضان الكريم للتخفيف على المواطنين معاناة الصوم في رمضان ومن المتوقع العودة إلى نظام التقنين بعد انقضاء فترة عيد الفطر.

(م)

ANHA