الانتهاكات التركية تطال الثروة الحيوانية في الطبقة

أدى النقص الحاد في مناسيب مياه نهر الفرات نتيجة استمرار الدولة التركية بحجز مياهه إلى تدهور الثروة الحيوانية المتناسبة طرداً مع تدهور القطاع الزراعي عصب الحياة في منطقة الطبقة.

الانتهاكات التركية تطال الثروة الحيوانية في الطبقة
الإثنين 4 حزيران, 2018   06:33

الطبقة

أدى ذلك الانخفاض في مناسيب المياه إلى نسبة عالية من الجفاف بخاصة عند أطراف نهر الفرات مما سبب بتشكّل رواسب في التربة عند ضفاف النهر على طول مساره نجم عنه انتشار الجراثيم والفيروسات فيها وهذا أنتج بدوره تلوثاً في النباتات النامية على تلك التربة.

هذا ولا يقتصر تلوث تلك النباتات بالضرر عليها فحسب فهو يسبب أمراضا خبيثة وقاتلة للحيوانات التي تتغذّى عليها ومنها الأغنام والماعز والأبقار وبقية أنواع الماشية.

وبهذا الصدد أوضح عضو اللجنة الزراعية الفرعية في المنصورة شرقي الطبقة التابعة لمديرية الزراعة في الطبقة، خلف العلي بعضاً من الآثار السلبية التي لحقت بالثروة الحيوانية الناجمة عن نقص المياه قائلاً "لقد سبب نقص المياه الذي كان ورائه الاحتلال التركي العديد من الأمراض التي أصابت الماشية من غنم وماعز وبقر ومن ذلك مرض أبو عفيش " جون " الذي يجعل الأغنام والماعز والابقار قليلة الإدرار في الحليب وكذلك هزيلة فضلا عن تساقط أصوافها نتيجة لالتهاب أمعائها بعد تناولها للنباتات الملوثة".

ويردف العلي "ومن تلك الأمراض مرض "الدّمّيّة او مرض التسمم المعوي الدموي " وهو مرض سار يصيب الأغنام نتيجة السموم المفرزة من الجراثيم الموجودة في مصل النباتات الملوثة المهضومة داخل أمعاء الحيوان ويؤدي ذلك المرض إلى خسائر اقتصادية ضخمة نتيجة نفوق الماشية المصابة".

ولا ينحسر ضرر تلك الأمراض على الماشية بل يتجاوز للإنسان فالحيوان غير النافق والمصاب بالمرض يقوم بنقل الضرر للإنسان عن طريق تناول لحمه السقيم وشرب حليبه الفاسد.

هذا والجدير بالذكر ان الاحتلال التركي توسع في سياسته المائية الفاشية حيث قام في الفترة الأخيرة ببناء سد على نهر دجلة مما قد يسبب جفافا في العراق البلد المجاور لتركيا فضلا عن مياه نهر الفرات المقطوعة اساساً منذ أكثر من 6 أشهر.

(م ح/م)

ANHA