تجدد الاحتجاجات في الأردن وتوقعات بمطالبة رئيس الوزراء بالاستقالة

خرج مئات الأردنيين إلى شوارع العاصمة عمان، مساء أمس، في رابع يوم على الاحتجاجات ضد قانون زيادة الضرائب في البلاد، في حين توقعت مصادر أن يطالب العاهل الأردني، رئيس الوزراء بالاستقالة.

تجدد الاحتجاجات في الأردن وتوقعات بمطالبة رئيس الوزراء بالاستقالة
الإثنين 4 حزيران, 2018   06:12

مركز الأخبار

وخرج مئات الأردنيين إلى شوارع العاصمة عمان يوم الأحد في رابع يوم من الاحتجاجات المسائية على خطط يدعمها صندوق النقد الدولي لزيادة الأسعار هزت المملكة.

وقال شهود لرويترز أن المتظاهرين تجمعوا قرب مقر مجلس الوزراء، ورددوا هتافات تطالب بإقالة رئيس الوزراء هاني الملقي قائلين إنهم لن يكفوا عن الاحتجاج إلا إذا سحبت الحكومة مشروع قانون بزيادة الضرائب أرسلته إلى مجلس النواب الشهر الماضي.

وقال المتظاهرون إنهم سيبقون في مكانهم حتى يتم إسقاط القانون في حين حاولت الشرطة منعهم من الاقتراب من المكاتب الحكومية التي تخضع لإجراءات أمنية مشددة.

ومن جانبها قالت مصادر سياسية إنه من المتوقع أن يطلب العاهل الأردني الملك عبد الله من رئيس الوزراء هاني الملقي الاستقالة في مسعى لتهدئة الغضب الشعبي.

وذكرت المصادر أن الملك عبد الله استدعى الملقي إلى قصره يوم الاثنين.

وعين الملقي في مايو أيار 2016 وعهد إليه بمسؤولية إحياء الاقتصاد المتعثر وإنعاش الأجواء التي تأثرت بسبب الاضطرابات الإقليمية.

وكان الملقي رفض يوم السبت سحب القانون الذي يحظى بدعم صندوق النقد الدولي والذي فجر أكبر احتجاجات خلال خمسة أعوام ضد ارتفاع الأسعار قائلاً إن البرلمان هو الذي سيحدد مصيره.

وفي عام 2012 شهد الأردن اضطرابات استمرت عدة أيام على خلفية إجراءات تقشفية فرضت بطلب من صندوق النقد الدولي تضمنت رفع دعم الوقود.

(ح)