افتتاح مركزاً لمؤسسة عوائل الشهداء في ناحية الصور

افتتح في ناحية الصور بريف دير الزور الشرقي مركزاً لمؤسسة عوائل الشهداء وذلك خلال مراسم.

افتتاح مركزاً لمؤسسة عوائل الشهداء في ناحية الصور
الثلاثاء 22 مايو, 2018   09:57

دير الزور

بحضور ممثلين عن مجلس دير الزور المدني، مجلس عوائل الشهداء في دير الزور، وقياديين ومقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية، قوى الأمن الداخلي، ووجهاء عشائر البكارة والعكيدات في المنطقة، بالإضافة إلى عائلات الشهداء، وخلال مراسم افتتح اليوم في ناحية الصور بريف دير الزور الشرقي مركزاً لمجلس عوائل الشهداء.

وكان قد شُكلت مؤسسة عوائل الشهداء في الصور منذ 9 أشهر، حيث كانت تعمل على استلام جثامين الشهداء من مجلس عوائل الشهداء في مدينة الحسكة، وتنقلها إلى المنطقة، وتنظم مراسيم تشييعهم في مزار الشهيد "هاني الحسن."

وبدأت مراسم الافتتاح بالوقوف دقيقة صمت، من ثم ألقت عضوة مجلس عوائل الشهداء في الجزرة وفاء الجلال كلمة هنأت فيها أهالي الناحية بافتتاح المركز، وقالت "أحييكم باسم مجلس عوائل الشهداء، ونحن ندرك مدى المقاومة والبطولات والتضحيات التي قدمتموها من أجل تحرير مناطقكم من مرتزقة داعش، واليوم أنتم تعيشون بأمان بفضل تضحيات أبناءكم".

كما ألقيت كلمة من قبل الرئاسة المشتركة لمجلس دير الزور المدني القتها ليلى حسن قالت فيها" شهدائنا هم مشاعل النور وهم من بذلوا أرواحهم رخيصة في سبيل تحرير الأرض من الارهاب، ونحن اليوم نعمل على أن نكون جدرين بتضحيات هؤلاء الشهداء".

كما باركت ليلى الحسن بافتتاح المركز على ذوي الشهداء، وقالت "بفضل تضحيات الشهداء وصلنا إلى هذه المرحلة، وبحضوركم نجدد عهدنا بالسير على خطا الشهداء حتى الرمق الأخير.

أما كلمة مجلس الصور القتها عضوة المجلس هند الشلاش، قالت فيها "نبارك لأهالي الصور بافتتاح هذ المؤسسة العظيمة التي تضم أبناء الحرية والشهادة الذي رسموا الابتسامة على وجوه شعبهم و نثمن جهود شهداءنا وأبنائنا الابطال الذين ضحوا بحياتهم في سبيل تحرير المنطقة من مرتزقة داعش".

الكلمة باسم بلدية البصيرة ألقت عضوة البلدية ميرفت الخلف كلمة قالت فيها "نبارك افتتاح هذا المركز، فلولا الشهداء وتضحياتهم لما حققنا الانتصارات التي تحققت في المنطقة، ولهذا نعاهدهم ونعاهد ذويهم بالسير على خطا مناضلي الحرية بالنضال حتى تحرير أخر شبر في المنطقة من الإرهاب والظلام".

وفي نهاية مراسم الافتتاح تم قص الشريط من قبل عوائل الشهداء، وسط زغاريد الأمهات وترديد الشعارات  التي تمجد الشهداء.

(ح م/د ح)

ANHA