فرقة الطوارئ.. جهود حثيثة لإنقاذ حياة المدنيين

أنجزت فرقة الإسعاف والطوارئ التابعة لقوات الأسايش أكثر من 1200 مهمة إسعافيه منذ تأسيسها، وتعمل على حماية الصحة والسلامة العامة للمواطنين.

فرقة الطوارئ.. جهود حثيثة لإنقاذ حياة المدنيين
فرقة الطوارئ.. جهود حثيثة لإنقاذ حياة المدنيين
فرقة الطوارئ.. جهود حثيثة لإنقاذ حياة المدنيين
فرقة الطوارئ.. جهود حثيثة لإنقاذ حياة المدنيين
الإثنين 21 مايو, 2018   03:31

نوري عمر/ قامشلو

تأسست فرقة الإسعاف والطوارئ التابعة لقوات الأسايش في الشمال السوري في الشهر الأول من عام 2016، لتشكل نواةً تأسيس الدفاع المدني. وتعمل الفرقة على إنقاذ حياة المصابين أثناء وقوع الحوادث والكوارث الطبيعية (انهيار المباني، فيضانات، حوادث مرورية والحرائق) من خلال تقديم الإسعافات الأولية تمهيداً لنقل المصابين إلى النقاط الطبية والمشافي القريبة من مكان الحدث.

وافتتح أول مركز لفرقة الإسعاف والطوارئ في مدينة قامشلو، ونظمت فريقاً تدريبياً مختصاً مؤلف من 8 أخصائيين في مختلف المجالات الطبية، لتدريب المنتسبين إليها على مهارات السرعة أثناء عملية الإنقاذ والإسعاف وتقديم العلاج للمصابين.

وانضم العديد من الشبان والشابات إلى الفرقة من مختلف مناطق روج آفا والشمال السوري، ووصل عدد الفرقة منذ تأسيسها إلى 120 متطوعاً، وذلك بعد تخريج 4 دورات تدريبية في مدن (قامشلو، الطبقة والرقة) مدة كل واحدة منها ثلاثة أشهر.

ويتلقى المتطوعون دورساً نظرية وعملية حول مبادئ وأساسيات الإسعاف والطوارئ، التقييم الصحي، تشريح وفسيولوجيا القلب والرئتين والأوعية الدموية، إسعاف جروح الرئتين، إسعاف الجروح الباطنية، إسعاف القلب والأوعية الدموية والعدوى السمية والكوارث البيئية، إسعافات الوجه والفكين والأسنان والأمراض العصبية والنفسية، علم الأمراض والأعصاب، والتدريب الميداني وبحث اللياقة الصحية والبدنية.

وقال الرئيس المشترك لفرقة الإسعاف والطوارئ في الشمال السوري أيوب سعدون لوكالتنا ANHA، إن هناك 80 متطوعاً التحقوا بالفرقة خلال الفترة الماضية في إقليم الجزيرة ومدينة الرقة، وهم الآن يخضعون لدورة تدريبية.

وأشار أيوب، إلى أن لديهم مراكز منتشرة في إقليم الجزيرة تتواجد في (قامشلو، بلدة هيمو، بلدة تل كوجر، كرزيرو وكبكا) وفي الشمال السوري تتواجد مراكزهم في كل من مدينتي الرقة والطبقة، إضافة إلى انتشار نقاط على الطريق الدولي الواصل بين مقاطعة قامشلو في إقليم الجزيرة ومدينة حلب باسم أمن الطرق (إسعاف الطرق)، وذلك بالتنسيق مع قوات أمن الحواجز التابعة لقوات الأسايش، لتغطية حالات الإصابة أثناء وقوع الحوادث المرورية.

وحول آلية نظام عملهم قال سعدون "نظمنا توقيت العمل على شكل مجموعات أسبوعية تعمل على مدار 24 ساعة، وتتألف كل مجموعة من 3 فرق رئيسية (طاقم الإسعاف)، وكل فرقة تتكون من أربعة متطوعين تضم مسعفين وأخصائيين وسائق سيارة الإسعاف".

وأوضح أيوب سعدون، أن لديهم منظومة غرفة العمليات، يتلقون فيها المعلومات عن مواقع الحوادث من الأهالي أو مراكز قوات الاسايش وأسايش المرور، عبر خدمة الهواتف الثابتة (459892) أو الرقم الخاص بالهاتف المحمول وتطبيق واتساب (00905536744231)، وبعد تلقي الاتصال تقوم غرفة العمليات بتحليل المعلومة وتحديد مكان الحادث، ثم يقرع المشرف في غرفة العمليات جرس الإنذار، لتصبح الفرقة المخصصة بالإسعاف جاهزة خلال مدة تتراوح بين  20 ثانية و30 ثانية، وتنطلق إلى مكان الحادث لإنقاذ حياة المصابين.

وبيّن سعدون، أنهم ينسقون مع المشافي المتواجدة في الشمال السوري لنقل المصابين بعد تقديم الإسعافات الأولية لهم واجتياز مرحلة الخطر.

ولفت سعدون، إلى أنهم أنجزوا أكثر من 1200 مهمة إسعافية تلقوها منذ تأسيس الفرقة، تضمنت حوادث مرورية، حرائق وانهيار المباني.

وأكد الرئيس المشترك لفرقة الإسعاف والطوارئ في الشمال السوري أيوب سعدون، أنهم يسعون من خلال عملهم إلى الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين، وإنقاذ حياتهم.

(س إ)

ANHA