بعد الفيضانات... هذا ما حل بالمحاصيل الزراعية في مقاطعة كوباني؟

تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت في مقاطعة كوباني بأضرار كبيرة في المحاصيل الزراعية.

بعد الفيضانات... هذا ما حل بالمحاصيل الزراعية في مقاطعة كوباني؟
بعد الفيضانات... هذا ما حل بالمحاصيل الزراعية في مقاطعة كوباني؟
بعد الفيضانات... هذا ما حل بالمحاصيل الزراعية في مقاطعة كوباني؟
بعد الفيضانات... هذا ما حل بالمحاصيل الزراعية في مقاطعة كوباني؟
بعد الفيضانات... هذا ما حل بالمحاصيل الزراعية في مقاطعة كوباني؟
بعد الفيضانات... هذا ما حل بالمحاصيل الزراعية في مقاطعة كوباني؟
بعد الفيضانات... هذا ما حل بالمحاصيل الزراعية في مقاطعة كوباني؟
بعد الفيضانات... هذا ما حل بالمحاصيل الزراعية في مقاطعة كوباني؟
الثلاثاء 15 مايو, 2018   03:16

 

سميرة داوود- شيلان محمد/ كوباني

يعتمد معظم الأهالي في مقاطعة كوباني والقرى التابعة لها على الأراضي الزراعية في تأمين لقمة عيشهم، إلا إن هذه السنة لم تجلب معها ما كانوا يأملونه، واعتبرت سنة القحط وسيئة المعيشة بالنسبة للمزارعين.

وتسببت فيضانات التي شهدتها مقاطعة كوباني بإلحاق أضرار كبيرة في الكثير من المحاصيل الزراعية وخاصة محاصيل "الشعير، كمون، عدس، حمص والخضار".

وفي هذا السياق، يقول المواطن محمد مصطفى من قرية مومان، الذي تضرر محصوله جراء الأمطار بأنهم في مثل هذه الأوقات من السنة يقومون بحصاد المحاصيل الزراعية، لكن هذا العام لم يستطيعوا حصاد محصولهم جراء تساقط الأمطار بغزارة في الأيام الأخيرة.

وبحسب محمد أن نسبة الضرر بلغ 40% من محاصيل الزراعية في قريتهم.

فيما شهد حي كانيا كردان شرقي مدينة كوباني، والذي يشتهر بالزراعة، تعرض  هو أيضاً للسيول نظراً لتجمع المياه في الحي كونه  ملاصقاً للحدود مع باكور (شمال كردستان) وتتجمع فيه  المياه القادمة من المدينة.

ويشير المواطن أحمد علو من نفس الحي، إن "تساقط الأمطار كان له تأثير كبير على أرضنا بالحي باعتبار كافة السيول تجمعت في الحي، ولا زالت متجمعة".

وبحسب الأهالي أن هذه الأمطار كان لها فائدة كبيرة على الأشجار ومحصول القمح عكس المحاصيل الأخرى.

وفي ناحية الجلبية بمنطقة صرين التابعة لمقاطعة كوباني، تحولت الأراضي الزراعية البعلية إلى ساحات تساوت المحاصيل مع الأرض وباتت المحاصيل لا تصلح سوى لرعي الأغنام.

وتبلغ نسبة الأراضي الزراعية البعلية في ناحية الجلبية 51 ألف و865 هكتار وتجاوزت مساحة الأراضي المروية في الناحية 1732 هكتار، ووصلت نسبة الأضرار التي تعرضت لها الزراعة بالناحية لـ 100% للأراضي البعلية، وما يقارب الـ 40% للأراضي المروية.

وبدأ يتوافد للأراضي الزراعية رعاة الماشية (بدو الرحل) بهدف استئجار ما تبقى من مزروعات المزارعين، بأسعار رمزية لا تتجاوز 25 ألف ل.س للهكتار الواحد، كون المحصول تعرض للتلف ولا تصلح سوى لرعي المواشي.

وبهذا الخصوص أكد المزارع محمد الحسين من ناحية الجلبية، على أن السيول التي اجتاحت المنطقة لم تُبقي على شيء من محاصيلهم، وهذا ما اجبرهم على بيعها لأصحاب الماشية والذي لا يؤمن لهم نصف التكاليف المترتبة على زراعتهم.

طالب محمد الحسين الجهات المعنية بتقديم المساعدة للمزارعين نظراً لسوء وضعهم بعد أن باءَ الموسم الزراعي بـ "الفشل".

ومن جهته أشار الناطق باسم لجنة الزراعة والاقتصاد في ناحية الجلبية مصطفى شيخ نوح، إلى أنهم لا يملكون الميزانية والإمكانيات الكافية لتقديم المساعدة للفلاحين نظراً لتوسع رقعة المساحات المتضررة.

ويذكر أن هذه المرة الأولى تشهد مقاطعة كوباني أمطاراً بهذه الغزارة منذ 15 عاماً.

(د)

ANHA