رمضان على الأبواب...فما حال نازحي مخيم عين عيسى؟

يترقب النازحون القاطنون في مخيم عين عيسى حلول شهر رمضان الذي تفصلنا عنه أيام قليلة بآمال كبيرة، لكن صعوبات عديدة قد تحول دون تمكنهم من صيام أيام هذا الشهر.

رمضان على الأبواب...فما حال نازحي مخيم عين عيسى؟
رمضان على الأبواب...فما حال نازحي مخيم عين عيسى؟
رمضان على الأبواب...فما حال نازحي مخيم عين عيسى؟
رمضان على الأبواب...فما حال نازحي مخيم عين عيسى؟
الإثنين 14 مايو, 2018   03:02

محمد الأحمد /  كري سبي

بشكل عام يستقبل المسلمون في كل سنة شهر رمضان برحابة صدر، آملين فيه بالفرج. لكن الحال مختلفة بالنسبة للنازحين في مخيم عين عيسى.

 ويقطن في مخيم عين عيسى الذي يحاذي مركز ناحية عين عيسى الواقعة إلى الشمال من مدينة الرقة قرابة 13 ألف نازح غالبيتهم فروا من مناطق سيطرة النظام البعثي، إضافة لنازحين من مناطق سورية أخرى.

ولعل توفر الماء البارد هو ما يشغل بال الصائم بالدرجة الأولى الذي ينتظر ساعات طويلة من أجل شرب كأس ماء يروي بها ظمأه حين الإفطار في نهاية كل يوم ضمن شهر رمضان.

وبالرغم من أن العديد من خزانات المياه تنتشر في المخيم ولكنها موضوعة تحت أشعة الشمس الحارة خلال الصيف وبالتالي تحول حرارتها دون تمكن الصائمين من شربها خلال موعد الإفطار.

ولا تقي الخيم النازحين من أشعة الشمس أو تقلل من حرارتها بل تزيد من الحرارة لكونها مصنوعة من مادة النايلون أو القطن، مما يجبر الأهالي فترة الظهيرة على ترك خيامهم والجلوس بظلالها نتيجة الحر الشديد وارتفاع درجات الحرارة، في ظل عدم توافر الكهرباء داخل المخيم.

وتعمل في المخيم العديد من المنظمات التي لم تبدي الاستعداد لتقديم ما يلزم خلال فصل الصيف كوسائل للتبريد، أو غيرها من المساعدات الضرورية خلال شهر رمضان.

وفي هذا السياق أجرت وكالة هاوار جولة في المخيم للاطلاع على أوضاع النازحين قبل أيام قليلة من قدوم شهر رمضان.

تقول النازحة عبير الحسين من البوكمال "في الجو الحار وفي ظل تقاعس المنظمات التي لم تراها أعيننا، ونحن لا إمكانات لدينا، فكيف لنا أن نصوم في رمضان".

وبدوره قال النازح من مدينة الرقة أحمد الحمود "شهر رمضان مقبل علينا ودرجات الحرارة تزداد أيضاً، فنحن عانينا في الشهر السابق من اشتداد الحرارة لذا فإن الصيام هذه السنة سيكون صعباً للغاية وخاصة أن خيمنا لا تقي أشعة الشمس والمياه الباردة غير متوفرة".

وطالب كل من عبير وأحمد من المنظمات الإنسانية والجهات المعنية من تقديم المساعدات لهم في شهر رمضان وذلك من خلال تأمين وسائل للتبريد، وتقديم سلال غذائية تساعدهم خصوصاً مع عدم قدرة الصائم على العمل خلال رمضان.

وطالب جلال العياف الإداري في المخيم من المنظمات والجهات المسؤولة بأن يمدوا يد العون لآلاف النازحين في المخيم خلال شهر رمضان، في حين لا تقدم عشرات المنظمات المتواجدة حالياً المساعدة للنازحين.

ولفت العياف إلى أنهم سيؤمنون المياه الباردة لقاطني المخيم خلال شهر رمضان، وأضاف "نحن استطعنا بأن نؤمن لأهالي المخيم المياه المجمدة عن طريق التعاقد مع صاحب معمل الثلج في عين عيسى وهو يبيع قوالب الثلج بأسعار رمزية للأهالي".

(ج)

ANHA