ثاني ملتقى للأدباء والشعراء في الطبقة يبعث رسائل تضامن لمقاومة عفرين

أكد عدد من الشعراء والأدباء في منطقة الطبقة على تعاطفهم مع أهالي عفرين ومقاومتهم بوجه الاحتلال التركي خلال قصائد ألقوها في ثاني ملتقى للأدباء والشعراء الذي أكد أيضاً على وحدة شعوب سوريا.

ثاني ملتقى للأدباء والشعراء في الطبقة يبعث رسائل تضامن لمقاومة عفرين
ثاني ملتقى للأدباء والشعراء في الطبقة يبعث رسائل تضامن لمقاومة عفرين
ثاني ملتقى للأدباء والشعراء في الطبقة يبعث رسائل تضامن لمقاومة عفرين
ثاني ملتقى للأدباء والشعراء في الطبقة يبعث رسائل تضامن لمقاومة عفرين
الثلاثاء 1 مايو, 2018   06:30

الطبقة

الملتقى الذي عقد بإشراف لجنة الثقافة والفن في الإدارة المدنية الديمقراطية لمنطقة الطبقة، جاء مع قرب الذكرى السنوية الأولى لتحرير الطبقة.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد حررت الطبقة في الـ 10 من أيار/مايو من العام الفائت خلال عملية عسكرية واسعة استمرت 50 يوماً.

وبعث الملتقى الذي حمل عنوان "على درب الطبقة سنحرر عفرين" رسائل تضامن لعفرين التي احتلها جيش الاحتلال التركي برفقة مجموعات مرتزقة في الـ 18 من آذار/مارس الماضي بعد قتل أكثر من 260 مدنيا وتشريد ما يزيد من 200 ألف من سكانها بهدف القضاء على الخصوصية القومية للمنطقة.

وحضر الملتقى لجنة الثقافة والفن وأعضاء من الإدارة المدنية الديمقراطية في منطقة الطبقة وأعضاء وعضوات من المؤسسات المدنية والعسكرية في بلدة الجرنية شمال غرب الطبقة.

وتحت خيمة الأدباء والشعراء في مركز شبيبة الجرنية، بدأ الشعراء بإلقاء قصائدهم بعد الوقوف دقيقة صمت.

وركزت القصائد التي ألقيت خلال الملتقى على تضامن أهالي الطبقة مع مقاومة عفرين التي دخلت مرحلتها الثانية وشددت على وحدة الشعب السوري بمختلف قومياته وطوائفه.

وقال الرئيس المشترك للجنة الثقافة والفن في الطبقة علي العليوي " بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لتحرير مدينة الطبقة عقد هذا الملتقى برعاية لجنة الثقافة والفن وهو الثاني علي مستوى مدينة الطبقة وريفها ".

ورحبت الإدارية في منطقة الجرنية حنان العاطف بالحضور "نرحب بجميع الحضور والضيوف الكرام".

ومن جهتها، باركت الإدارية في دار المرأة في الجرنية فوزة عبود "بإقامة أول ملتقى ثقافي في الجرنية بعد تحريرها من داعش في الـ 15 كانون الأول عام 2016 الذي قتل الثقافة في المنطقة باسم الدين".

 (أ ع/ م)

ANHA