بومبيو يدين تهديدات إيران لأمن المنطقة وروحاني يرفض التفاوض

جدد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اليوم الاثنين، إدانته لإيران، مؤكداً أنها تشكل تهديداً لأمن المنطقة، مشيراً إلى أهداف رئيسية لواشنطن في سوريا.

بومبيو يدين تهديدات إيران لأمن المنطقة وروحاني يرفض التفاوض
الإثنين 30 نيسان, 2018   09:01

مركز الأخبار

جاء تصريح بومبيو خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأردني، أيمن الصفدي، في العاصمة الأردنية، عمان، التي وصل إليها الوزير الأميركي، مساء الأحد، قادماً من إسرائيل.

وتابع بومبيو "جميعنا يعرف التهديد الذي تشكله إيران للمنطقة. ناقشنا السبل التي تسمح لنا بمواجهة تأثير إيران في المنطقة وناقشنا الاتفاق النووي الإيراني".

وفي الملف السوري، قال الوزير الأميركي إن بلاده ملتزمة بوقف إطلاق النار جنوب شرقي سوريا، معبراً عن دعمه لجهود الأمم المتحدة في جنيف لإيجاد حل سلمي.

وقال إن لبلاده أهداف أساسية في سوريا هي "هزيمة داعش وتقديم المساعدات الإنسانية وتخفيف حدة أعمال العنف هناك إلى جانب منع استخدام الأسلحة الكيماوية ودعم تسوية سياسية في سوريا".

وفي الملف الفلسطيني، قال وزير الخارجية الأميركي إن بلاده تدعم حل الدولتين في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي "في حال اتفق الطرفان على ذلك"، داعياً الطرف الفلسطيني إلى العودة إلى طاولة المفاوضات.

ورداً على سؤال بشأن المواجهات بين الجيش الإسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين في غزة خلال الأسابيع الأخيرة، قال بومبيو إن بلاده "تدعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

وبدوره، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار الإقليمي للمنطقة، وحلها هو مفتاح السلام الشامل الذي نسعى إليه جميعاً، مشيراً إلى أن حل الدولتين يواجه تحديات عدة.

وأكد الصفدي أن منطقة التصعيد في الجنوب السوري ساهمت في إراقة دماء المدنيين وحالت دون المزيد من الفوضى، مجدداً المطالبة بالتوصل لحل سياسي في سوريا يقبله الشعب السوري.

وشدد على أن الأردن يخوض الحرب على الإرهاب جنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة.

وبهذه الزيارة، اختتم وزير الخارجية الأميركي أولى جولاته في الشرق الأوسط بعيد تعيينه في المنصب الأسبوع الماضي.

وفي سياق متصل كان الرئيس الإيراني حسن روحاني شدد في اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، على أن الاتفاق الذي توصلت إليه بلاده مع القوى الكبرى "غير قابل للتفاوض".

(ي ح)