طفلان معاقان في مخيم سردم.. ووالدتهما تطالب بالمساعدة لهما

يعاني طفلا الأم بيريفان من إعاقة دائمة نتيجة مرض وراثي من عائلة والدهم، يسكنون الآن في مخيم سردم بمقاطعة الشهباء وتزداد معاناة العائلة لعدم توفر الأدوية والمساعدات لمثل هذه الحالات، وتناشد الأم المنظمات الإنسانية القيام بواجبها في تقديم المساعدة.

طفلان معاقان في مخيم سردم.. ووالدتهما تطالب بالمساعدة لهما
الأربعاء 25 نيسان, 2018   04:31

آرشن نجار- سولين رشيد/ الشهباء

أفنت الأم بيريفان عمرها في رعاية طفليها المعاقين اللذين ورثا مرض الضمور الدماغي من عائلة زوجها، وعند نزوحها من عفرين ساعدها الأهالي لتتجه صوب مقاطعة الشهباء، وناشدت الأم بيريفان المنظمات والجمعيات المعنية بتقديم المساعدات لطفليها.

المواطنة بيريفان قاسم تبلغ من العمر 34 عاماً، من سكان قرية عبيدانه التابعة لناحية بلبلة بمقاطعة عفرين، أنجبت طفلة وبسبب إصابتها بمرض الضمور الدماغي عاشت لمدة 3 سنوات ولم تستقر حالتها مما أدى لوفاتها، ولديها الآن طفلان بصحة سليمة وطفلان يعانيان من الضمور الدماغي.

الطفل حسن معمو يبلغ من العمر 13 عاماً والطفلة جوليانا معمو تبلغ 9 سنوات مصابان بالضمور الدماغي وهو مرض يصيب المخ يتسبب بوجود خطأ في طبيعة حجم المخ أو بسبب خطأ ما لا يقوم المخ بوظائفه بصورة سليمة وأعراضه تظهر على الشكل التالي :الإصابة بالضعف العقلي وعدم القدرة على التركيز والانتباه، التأخر في القدرة على الوقوف أو السير حتى عمر متأخر، وبالرغم من أن والدي الطفلين حاولا جاهداً معرفة مرض طفليهما ومعالجتهما، وأخذوهما إلى أكثر من طبيب ولكن دون جدوى.

وبقيت الأم بيريفان ترعى طفليها بتقديم احتياجاتهم من الحليب وغيرها من الضروريات  بمساعدة بعض الأهالي لها ، ولكنها أجبرت على الخروج من منزلها  بسبب قصف الطيران ومدافع العدوان التركي الفاشي وارتكاب عدة مجازر بحق المدنيين وعند خروج بيريفان مع أطفالها عانت الكثير بسبب عدم قدرة طفليها السير على الأقدام فساعدها جيرانها على تنقلها أثناء خروجها من مقاطعة عفرين .

وحالها كان كحال جميع الأهالي الذين قضوا أياماً على الطرقات دون خبز وماء حتى وصلت إلى مقاطعة الشهباء وسكنت في مخيم سردم الواقع في قرية تل سوسين.

وفي هذا السياق قالت المواطنة بيريفان "عند سماعنا أصوات المدافع وقصف الطيران الحربي لم نكن نتوقع بأن يسلم أحد منا بالطريقة التي كان يستهدف بها الاحتلال التركي المدنيين، وسارعت إلى حمل أطفالي لإيجاد مخرج لهم وإنقاذهم".

وعلى الرغم من تقديم إدارة المخيم للأهالي الكثير من الاحتياجات الضرورية إلا أن حالة طفلي الأم بيريفان تتطلب المزيد من المساعدات الضرورية لهم بالإضافة إلى الأدوية.

وبدورها طالبت والدة الطفلين من المنظمات المعنية بالشؤون الإنسانية القيام بمهاها ومسؤولياتها وتقديم المساعدات لأهالي عفرين الذين اضطروا للخروج من منازلهم.

(سـ)

ANHA