النازحون في الطويحينة يسمعون جعجعة ولا يرون طحيناً

تتواصل معاناة النازحين في مخيم يقع شمال غرب الطبقة معظمهم فروا من مناطق قال النظام السوري أنه  حررها من قبضة داعش.

النازحون في الطويحينة يسمعون جعجعة ولا يرون طحيناً
النازحون في الطويحينة يسمعون جعجعة ولا يرون طحيناً
النازحون في الطويحينة يسمعون جعجعة ولا يرون طحيناً
النازحون في الطويحينة يسمعون جعجعة ولا يرون طحيناً
النازحون في الطويحينة يسمعون جعجعة ولا يرون طحيناً
النازحون في الطويحينة يسمعون جعجعة ولا يرون طحيناً
النازحون في الطويحينة يسمعون جعجعة ولا يرون طحيناً
النازحون في الطويحينة يسمعون جعجعة ولا يرون طحيناً
الأحد 22 نيسان, 2018   05:45

أسمهان عمر/الطبقة

وتزداد معاناة نحو 3325 عائلة في مخيم الطويحينة شمال غرب الطبقة.

ومع تزايد   عدد الوافدين إلى المخيم يتراجع دعم المنظمات الدولية للنازحين الذين يحصلون على مساعدات ضئيلة من منظمات محلية مثل منظمة الطبقة للإغاثة والتنمية ومنظمة المودة.

ومعظم النازحين الوافدين إلى المخيم هم من مناطق مثل حمص وحماه قال النظام السوري أنه  حررها من قبضة داعش بإسناد جوي روسي إلا أن آلاف من سكان تلك المناطق نزحوا إلى مناطق حررتها قوات سوريا الديمقراطية ولا يريدون العودة إلى مناطق النظام إما خوفاً من اعتقالهم أو بسبب الدمار الذي لحق منازلهم وبيوتهم جراء الحملات العسكرية للنظام وحلفائه.

ودفع غياب الدعم للنازحين الكثير منهم لاعتماد أساليب بديلة لتأمين معيشتهم اليومية، وقام غالبيتهم بافتتاح دكاكين صغيرة داخل المخيم تحوي على بعض المواد الغذائية البسيطة والألبسة.

وتحدثت فوز العماد وهي نازحة من بين 14250 نازحاً في المخيم، عن نقص في المساعدات الطبية "بالنسبة للأدوية هنا نقف في طوابير لساعات طويلة ولا نحصل على شيء بعدها سوى ظرف حبوب، المريض وحالته متعبة حبوب ستفي بالغرض".

وأكدت العماد أنه "منذ شهرين لم نستلم أي شيء حتى مواد التنظيف وليس بيدنا عمل بلادنا تهدمت".

وتعمل منظمة "أطباء بلا حدود" لمدة ساعتين يومياً في المخيم وهي مدة وجيزة جداً في مخيم تجاوز عدد العائلات فيه3300 عائلة.

واشتكت مريم العفيرة وهي نازحة مسنة قادمة من منطقة حمص الخاضعة للنظام السوري، من الوضع الصعب في المخيم "ألا نريد ثمن الخبز لنأكل أو طعام يشبع بطوننا، لقد لجأنا من حمص بملابسنا وجلسنا هنا لم يقدموا لنا لا طعام ولا لباس ولا أي شيء، ومنذ أكثر من شهرين لم نر شيئاً يقدم لنا لا مواد تنظيف ولا حبوب لنأكل ولا أغطية".

وقال محمد الخلوف وهو يتحدث عن وضع المخيم" هنا يوجد نازحون جائعون بحق أنا أعرفهم فرداً فرداً ومتأكد أنهم لا يملكون ثمن وجبة عشاء".

(م)

ANHA