الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً

يتفاقم الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء وسط تقاعس المنظمات الدولية والجمعيات الإنسانية عن تزويد المقاطعة بالأدوية اللازمة وخاصة أدوية الأمراض المزمنة منها، فيما أكد أحد الأطباء في المقاطعة ازدياد الحالات المرضية والمخاوف من انتشار الأمراض المعدية.

الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً
الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً
الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً
الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً
الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً
الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً
الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً
الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً
الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً
الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً
الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً
الوضع الصحي لأهالي عفرين القاطنين في الشهباء يزداد سوءاً
السبت 21 نيسان, 2018   03:47

جعفر جعفو–روزانا دادو / الشهباء

وسط تقاعس المنظمات الإنسانية عن تقديم المساعدات الطبية لأهالي عفرين الذين خرجوا من أرضهم خشية ارتكاب المجازر بحقهم من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، والقاطنين حالياً في مقاطعة الشهباء، يزداد تفشي الأمراض بينهم.

فيما هناك حالات للأمراض المزمنة مثل ’’السكري، القلب’’ لا يتم تأمين الأدوية اللازمة لهم وعدم إمكانية إرسالهم إلى مشافي حلب، الأمر الذي يهدد حياتهم بالخطر.

ومع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، هناك مخاوف من ظهور أمراض أخرى معدية مثل ’’اللشمانيا، والإسهال خاصة لدى الأطفال"، وتأزم الوضع الصحي يولد مخاوف كبيرة حيال ظهور مرض ’’الكوليرا’’.

ويستقبل المشفى الميداني بناحية فافين التابعة لمقاطعة الشهباء يومياً بين 450 حتى 500حالة مرضية مختلفة، ويقدم المساعدات حسب الإمكانيات المتواضعة الموجودة لديه كأدوية الالتهابات، ومسكنات الألم، وتقديم الإسعافات الأولية.

المواطنة زهيدة شيخو وهي  أحد المرضى تقول ’’المقاطعة تفتقر للمشافي والعيادات الطبية، لهذا نقصد المشفى الميداني الذي يعمل ضمن إمكانيات محدودة، ويقدم لنا الدواء المتوفر لديه، ولكن لا تتوفر فيه العديد من الأقسام مثل قسم السنية’’.

الطبيب عبد القادر حسكو الأخصائي في الأمراض الداخلية والقلبية وهو يعمل في المشفى الميداني قال ’’نستقبل بين 450-500حالة يومياً، ونحاول قصارى جهدنا لتقديم العلاج لهم، ولكن عند فقدان الأدوية والأجهزة لا يمكن إنقاذ حياة المدنيين، كما أن مخاوفنا تزداد حيال انتشار الأمراض المعدية مثل ’’ السل، الحصبة والجرب’’ مع غياب الأدوية اللازمة’’.

واختتم حسكو حديثه بالإشارة إلى أنهم لم يتلقوا أي مساعدات من المنظمات الدولية والصحة العالمية لتقديم المساعدة لأهالي عفرين، وهذا يخالف الأعراف والقوانين الدولية لحقوق الإنسان، وخاصة أن الوضع الصحي في حالة مزرية لا يمكن وصفه".

هذا ولم تقدم حتى الآن مساعدات لأهالي عفرين القاطنين في مقاطعة الشهباء من قبل المنظمات الإنسانية والدولية، وتقتصر المساعدات على التي يقدمها أهالي شمال سوريا والمنظمات الكردستانية في أوربا وأجزاء كردستان حسب الإمكانيات المتوفرة.

وتجدر الإشارة إلى أنه ونتيجة قلة الأدوية والأجهزة الطبية فقدت طفلتان ومواطن من أهالي عفرين حياتهم في مقاطعة الشهباء.

(س)

ANHA