نقص منسوب المياه والمخالفات يهددان المواسم الزراعية بريف الرقة الشرقي

يشتكي الفلاحون في ريف الرقة الشرقي من نقص المياه القادمة من سد الفرات عبر أقنية الري بسبب انخفاض منسوب المياه لقطعها من قبل تركيا ووجود مخالفات من قبل بعض المزارعين على الأقنية ما تسبب بعدم وصول المياه إلى الكثير من الأراضي الزراعية.

نقص منسوب المياه والمخالفات يهددان المواسم الزراعية بريف الرقة الشرقي
نقص منسوب المياه والمخالفات يهددان المواسم الزراعية بريف الرقة الشرقي
نقص منسوب المياه والمخالفات يهددان المواسم الزراعية بريف الرقة الشرقي
الجمعة 20 نيسان, 2018   04:36

 فراس طياوي/ الرقة

يعتمد أهالي ريف الرقة الشرقي على الزراعة كمورد أساسي لتلبية متطلباتهم المعيشية والغالبية تعمل في الزراعة، ولكن بعد إقدام الاحتلال التركي على قطع مياه نهر الفرات وانخفاض منسوب المياه في السد أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بالمزروعات في ريف الرقة الشرقي نتيجة مرور كميات قليلة من المياه في قنوات الري، ولكن ما زاد الأمر سوءاً إقدام بعض المزارعين على ارتكاب مخالفات بوضع السواتر الترابية والأحجار داخل القنوات لرفع منسوب المياه وري أراضيهم على جانبي القناة، أو وضع مضخات جر على القنوات، الأمر الذي أدى إلى عدم وصول المياه إلى الكثير من الأراضي التي تتم سقايتها من هذه القنوات وسقاية بعض الأراضي على حساب الباقي.

يذكر أن قناة الري هذه تروي الأراضي الزراعية من منطقة رقة السمرة حتى الجديدات وأكد المزارعون أنه وضع في القناة قرابة 125 ساتراً تمنع وصول المياه إلى كل من "الحوس والجزرات".

 وعليه يطالب المزارعون بإيجاد آلية لمراقبة القناة وتوزيع المياه بشكل عادل على الأراضي الزراعية حتى لا يتضرر بعض المزارعين.

وبهذا الصدد قال عبد الابراهيم عضو لجنة الزراعة في مجلس الشعب في الجديدات إن هناك تجاوزات كثيرة وطالب الجهات المختصة بتشكيل مكتب أو لجنة زراعة في منطقة الكرامة لتعمل على تنظيم أمور المياه وضبط المخالفات.

أما عضو لجنة الزراعة في مجلس الشعب في الحمرات عيسى خلف الحمدي فأكد أنه توجد العديد من التجاوزات على قناة الري بين وضع مضخات غير نظامية ووضع سواتر ترابية داخل القنوات من قبل بعض المزارعين، فيما هناك العديد من الفلاحين لا تصلهم المياه بسبب هذا الجر العشوائي لما تبقى من المياه في قنوات الري.

ووجه عيسى الحمدي نداء للجهات المختصة للاطلاع على واقع الفلاحين قبل أن تضيع عليهم المواسم الصيفية لهذا العام.

(ل)

ANHA