بدء زراعة بذور القطن على ضفتي نهر البليخ

بدأ أصحاب الأراضي الزراعية على ضفتي نهر البليخ بزراعة بذور القطن بالرغم من العوائق والصعوبات التي يعانونها.

بدء زراعة بذور القطن على ضفتي نهر البليخ
بدء زراعة بذور القطن على ضفتي نهر البليخ
بدء زراعة بذور القطن على ضفتي نهر البليخ
بدء زراعة بذور القطن على ضفتي نهر البليخ
الأحد 15 نيسان, 2018   05:26

أحمد كميان - هيفيدار حراني / كري سبي

تأتي أهمية زراعة القطن لكونها تشكل مصدر دخل وموسم هام للمزارعين، وتوفر فرص العمل للآلاف من الأهالي في المناطق الزراعية.

ويبدأ مزارعو القطن بزرع البذور في الأرض مع بداية النصف الثاني من شهر نيسان في كل عام، لتوافر الظروف المناخية المناسبة لنموها، حيث يكون الجو مناسب لزراعته مع ارتفاع درجات الحرارة، وانتهاء موجات البرد والصقيع التي قد تؤثر سلباً على نمو هذه النبتة.

تُوفر زراعة موسم القطن فُرص عمل للآلاف من الأيدي العاملة، وتعتبر مصدر دخل هام بالنسبة للمزارعين بالرغم من ارتفاع التكاليف المترتبة على زراعتهُ، فبلغت كلفة الدونم الواحد ما يقارب 25 ألف ل.س.

وتمر زراعته بعدة مراحل من أهمها عملية زرع البذور في التربة وتسمى ب" التقبيع" ويليها مرحلة السقاية، وترى البذور النور بعد مدة  تتراوح بين 10-15 يوم من السقاية.

يتبع ذلك مراحل التعفيش والمكافحة من النباتات الضارة، ومعالجتها بالمبيدات والأسمدة اللازمة وصولاً لجني المحصول في شهر أيلول، حيث يبلغ عمر النبتة ما يقارب خمسة أشهر.

وبالنسبة للعمل في حقول القطن تلعب المرأة دوراً بارزاً في هذا الموسم فيوكل اليها ما يقارب 90% من العمل خلال موسم القطن من بداية زراعة البذور وحتى جني المحصول، ويقتصر عمل الرجل هنا على ري المحصول والمكافحة بالمبيدات والأسمدة.

وفي لقاء أجرته وكالة ANHA مع العاملة رهام الأحمد حيث أشارت إلى أن موسم زراعة القطن يشكل مصدر هام للدخل بالنسبة لهم.

وأضافت رهام "حيث تكسب كل عاملة في هذا المجال ما يقارب 1000 ليرة يومياً، ويبدأ عملنا منذ ساعات الصباح الأولى، ونعمل يومياً ما يقارب 6 ساعات.

وأكد صاحب ورشة عمل في القطن من بلدة هيشة شبل علي ياسين أن موسم القطن يشهد أوج الحركة والعمل بعد حالة الركود خلال فصل الشتاء.

وفي ذات السياق أكد الفلاح حسين المحمد على أن موسم القطن يستهلك ما يقارب 10 مرات ريّ، وتابع "وتختلف الحاجة للمياه من أرض لأخرى، ونعاني من عدة صعوبات بالنسبة للري مع توقف مضخة الري التي تغذينا بمياه الري، مما دفع بنا لري الموسم بمياه نهر البليخ بواسطة محركات مما يزيد من التكلفة المترتبة على المحصول".

ومن جهة أخرى تحاول الدولة التركية تخصيص الكم الأكبر من مياه نهر البليخ لسقاية الأراضي الزراعية في الجانب التركي، وإبقاء الأراضي على ضفتي النهر من دون سقاية، وذلك عبر بناء مشاريع على النهر لحجز مياهه.

حيث نشرت وكالتنا خبر بهذا الصدد قبل مدة، قطع مياه نهر البليخ يسبب مخاوف من تلف الموسم الزراعي.

(ن ح)

ANHA