أهالي عفرين المهجرين لا يعدمون الوسيلة لمساعدة بعضهم وتأمين قوت يومهم

أهالي عفرين المهجرين لا يعدمون الوسيلة لمساعدة بعضهم وتأمين قوت يومهم
أهالي عفرين المهجرين لا يعدمون الوسيلة لمساعدة بعضهم وتأمين قوت يومهم
أهالي عفرين المهجرين لا يعدمون الوسيلة لمساعدة بعضهم وتأمين قوت يومهم
الثلاثاء 27 آذار, 2018   05:06

شرفين مصطفى – تولين حسن

عفرين- سعياً لمساعدة الأهالي في التنقل ولتأمين قوته اليومي أمام الظروف المعيشية الصعبة بعد تهجيرهم من مدينتهم عفرين جراء قصف وانتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، بادر المواطن عبدالرحمن محمد لتفعيل الميكرو باص الذي كان يعمل عليه في عفرين ليدخلها في خدمة الأهالي بمقاطعة الشهباء.

أدى قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بالطيران والأسلحة الثقيلة إلى خروج الآلاف من أهالي مقاطعة عفرين إلى مقاطعة الشهباء لتجنب وقوعهم ضحايا قصف ومجازر تركيا، والآن يعيش أهالي مقاطعة عفرين حياتهم اليومية وسط معاناة وظروف معيشية صعبة ويسعى البعض لخلق أعمال لتأمين قوتهم وتوفير احتياجاتهم اليومية.

المواطن عبد الرحمن محمد من أهالي مقاطعة عفرين أحد السائقين الذين كانوا يعملون على وسائل النقل الداخلي بمدينة عفرين، خرج مع عائلته ويقيم منذ 15 يوماً في أحد منازل مزارع غرناطة بمقاطعة الشهباء، ويعمل بمبادرته الشخصية على ميكرو باص النقل الداخلي بين ثلاث قرى في مقاطعة الشهباء هي " فافين، بابنس وتل شعير" وذلك بعد تعرفه على الطرقات بمساعدة أهالي المنطقة.

وفي السياق قال عبد الرحمن محمد "نتيجة قصف طيران ومدافع جيش الاحتلال التركي ومرتزقه لمدينة عفرين خرجنا منها، وتوجهنا إلى قرى ونواحي مقاطعة الشهباء، وعند وصولي إلى مركز ناحية فافين طلب الأهالي مني إيصالهم إلى القرى المحيطة بها، وتعرفت على طرقات ناحية فافين وعلى هذا الغرار بدأت العمل على السرفيس أي باص النقل الداخلي، ونقل الأهالي من فافين إلى تل شعير وغيرها من القرى.

وتابع السائق عبد الرحمن محمد بأنه يهدف من عمله هذا إلى مساعدة الأهالي على التنقل ويتلقى منهم مبالغ رمزية نظراً لظروف الأهالي الصعبة، ولتأمين بعض احتياجات عائلته منها. حيث يقبض مقابل نقل كل راكب 50 ليرة سورية في حال قرب القرية من فافين، وفي حال بعدها يحصل على 100 ليرة على كل راكب، ويباشر عمله من الساعة السابعة ونصف صباحاً حتى الساعة الخامسة عصراً، مشيراً إلى أنه يعمل منذ 10 أيام.

وأكد بأن هدفه الأساسي من العمل الذي يقوم به هو مساعدة الأهالي كونهم لا يعرفون المنطقة جيداً، وتأمين احتياجاتهم اليومية أيضاً.

ومن جهته بيَن المواطن علي رشيد من أهالي عفرين بأن فكرة نقل الأهالي من قرية إلى أخرى ساعدتهم كثيراً، مضيفاً بأنه في حال عدم تواجد السرفيس كانوا سيستأجرون سيارة لنقلهم إلى مركز ناحية فافين لشراء احتياجاتهم بسعر باهظ، ومن خلال السرفيس يستطيعون التنقل بسعر أخفض.

(ل)

ANHA