أهالي الشدادي يدعون العالم لكسر حاجز الصمت ودعم شعب عفرين

 دعا أهالي ناحية الشدادي التابعة لمدينة الحسكة، العالم لكسر حاجز صمتهم القاتل والتحرك لإنقاذ أهالي عفرين الذين يتعرضون للمجازر والتهجير والنهب والسرقة على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، قائلين في الوقت نفسه:" كما اندحرت داعش سيدحر الاحتلال التركي بوحدة شعوبنا".

أهالي الشدادي يدعون العالم لكسر حاجز الصمت ودعم شعب عفرين
الجمعة 23 آذار, 2018   02:30

طلال حسين

الحسكة- خلال لقاء مع وكالتنا ANHA قال المواطن العربي سليمان الدرويش من عشيرة المحاسن بمنطقة الشدادي إن أهالي عفرين انتصروا لأنهم استطاعوا مقاومة الاحتلال التركي لأكثر من شهرين رغم استخدام الأخير كافة أنواع الأسلحة الفتاكة والطيران ضدهم، وكبدوا جيش الاحتلال التركي ومرتزقته خسائر فادحة في الأرواح والعتاد.

وحمَّل الدرويش المجتمع الدولي والصمت العالمي مسؤولية احتلال عفرين والمجازر المرتكبة بحق أهلها وتهجيرهم من ديارهم، داعياً العالم لكسر حاجز الصمت "القاتل" والعمل على إنقاذ شعب عفرين وتقديم كافة أنواع الدعم والمساندة له.

ووصف الدرويش الدولة التركية بالمحتلة والطامعة باحتلال أجزاء واسعة من سوريا والعراق لإعادة الدولة العثمانية التي ارتكبت أفظع الجرائم بحق الإنسانية والشعوب، مؤكداً أن شعوب الشمال السوري لن تسمح لتركيا بتحقيق أوهامها هذه وسيدحرونها كما دحروا داعش بتكاتفهم ووحدتهم.

وفي السياق ذاته تحدث الإداري في مديرية الأوقاف في ناحية الشدادي الشيخ أحمد العيسى واستهل حديثه بآية قرآنية وقال:" يقول الله تعالى في القرآن الكريم (وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا) وقال العيسى:" أردوغان اليوم مع مرتزقته يقتلون المؤمنين متعمدين ويرتكبون أبشع الجرائم بحق أهالي عفرين الآمنين حيث لم يسلم منهم لا بشر ولا حجر ولا شجر, وقاموا بتهجير شعب آمن من أرضه وقتلوا الأطفال والنساء والشيوخ. وأفعالهم الإجرامية هذه تتنافى تماماً مع تعاليم ديننا وكافة الديانات السماوية، فديننا الإسلامي وأعرافنا لا تسمح بهذا، ولكن الظلم مهما طال لن يدوم ونهاية الظالمين إلى الهلاك وبئس المصير".

واختتم الشيخ العيسى حديثه بدعوة المجتمع الدولي الصامت لتحمل مسؤولياته تجاه شعب عفرين النازحين الذين أخرجهم إجرام تركيا ومرتزقتها عنوةً من أرضهم, والذين باتوا يفترشون العراء، وتقديم كافة أنواع الدعم والمساعدة لهم والسعي الجدي لإعادتهم إلى ديارهم وإخراج المحتل التركي من الأراضي السورية كاملة.

(ل)

ANHA