اتصال بين ترامب ونتنياهو وسط احتمال استئناف الهجمات على إيران

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الرئيس الأميركي أجرى اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، في ظل الاستعدادات الأميركية لاحتمال استئناف الهجمات على إيران، وذلك بهدف تنسيق المواقف بين الجانبين.

اتصال بين ترامب ونتنياهو وسط احتمال استئناف الهجمات على إيران
الإثنين 2 تشرين الثاني, 2026   09:12
مركز الأخبار

أجرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ظل استعدادات الولايات المتحدة لاحتمال استئناف الهجمات على إيران، وفق ما أوردته صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلاً عن مسؤولين مطلعين على تفاصيل المحادثة.

وجاء الاتصال بعد أيام من اجتماع عقده ترامب في البيت الأبيض مع قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأميرال براد كوبر، لبحث السيناريوهات العسكرية المحتملة في المنطقة، بحسب الصحيفة.

وفي سياق متصل، قال ترامب، خلال رده على أسئلة الصحفيين في منتجع مارالاغو: "إيران تريد التوصل إلى اتفاق، وسنرى ما ستؤول إليه الأمور. المحادثات تسير على نحو جيد، لكن إيران غير موثوقة؛ فهي تبرم اتفاقاً ثم تتراجع عنه. نحن لسنا في عجلة من أمرنا بشأن المفاوضات".

وأضاف ترامب "قضينا على قدراتهم النووية. ما زال أمامنا موقع أو موقعان يجب التعامل معهما، ويمكننا إنجاز ذلك في غضون 10 دقائق".

وكان موقع "MSNOW" الأميركي قد أفاد في وقت سابق بأن إدارة ترامب أبلغت حلفاءها في منطقة الخليج بضرورة الاستعداد لجولة من الهجمات القصيرة والمكثفة على إيران، قد تبدأ في الرابع من تشرين الثاني، أي بعد يوم من انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة.

ووفقاً للتقرير، تدفع دول الخليج باتجاه تهدئة الأوضاع، معربة عن مخاوفها من رد إيراني، بما في ذلك تهديد الملاحة في مضيق هرمز.

وفي تطور آخر، أرسلت الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط مجموعة بحرية ثالثة بقيادة حاملة الطائرات "USS Theodore Roosevelt"، وعلى متنها نحو تسعة آلاف من أفراد البحرية ومشاة البحرية الأميركية، ومن المتوقع وصولها إلى المنطقة في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر.

من جانبه، قال وزير ​الخارجية الأميركي، ماركو ‌روبيو، إن الرئيس ​ترامب لم ​يتخذ بعد قراراً بشأن استئناف العمل ​العسكري ضد إيران. وأضاف ​روبيو خلال مؤتمر صحفي أنه لا يعلم ما ​إذا كان ​هناك إطار زمني محدد ‌للمحادثات التي تقودها قطر بهدف إنهاء الأعمال القتالية بين ​الولايات المتحدة ​وإيران.

في المقابل، قال ابراهيم عزيزي، رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، أن "أمر المرشد الإيراني قطعي وغير قابل للتفاوض"، مهدداً بالقول: "سنرد على أي تهديد بشكل فوري وأشد قسوة، دون أي قيود، وببنك أهداف معلن".

وأضاف عزيزي أن طهران هي من تملك قرار إنهاء الحرب، قائلاً: "نحن من سيحدد موعد انتهاء هذه الحرب، وليس من مُني بالهزيمة في الحروب الماضية".

(م ش)